التصنيفات

ابن أبي دارم اسمه أحمد بن محمد بن السري بن يحيى.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 257

ابن دارم اسمه أحمد بن محمد بن السري.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 264

أحمد بن محمد بن أبي دارم يأتي بعنوان أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 74

أبو بكر أحمد بن محمد بن السري بن يحيى ابن السري التميمي الكوفي المعروف بابن أبي دارم.
في تذكرة الحفاظ توفي في المحرم سنة 352 وقيل 351. ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليه السلام وقال روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة 333 وإلى ما بعدها وله منه إجازة وفي ميزان الاعتدال في موضع: أحمد بن محمد بن أبي دارم الحافظ أدرك إبراهيم بن عبد الله القصار اسم جده السري روى عنه الحاكم وقال رافضي لا يوثق به وفي موضع آخر أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدث أبو بكر الكوفي الرافضي الكذاب وقيل أنه لحق إبراهيم القصار حدث عن أحمد بن موسى الخمار وموسى بن هارون وعدة روى عنه الحاكم وقال رافضي غير ثقة وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ كان مستقيم الأمر عامة دهره ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب إلى أن قال ثم أنه حين أذن الناس بهذا الآذان المحدث وضع حديثا منه: تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمد ووافقته عليه وجاءني ابن سعيد في أمرهذا الحديث فسألني فأخبرته فكبر عليه وأكثر الذكر له بكل قبح وتركت حديثه وأخرجت عن يدي ما كتبت عنه ويحتجون به في الآذان ثم ذكر عنه حديثا مسندا عنه (ص) اجعل في آخر أذانك حي على خير العمل قال وإنما هو اجعل في آخر أذانك الصلاة خير من النوم تركته ولم احضر جنازته انتهى باختصار وأقول الرجل مستقيم الأمر عامة دهره بشهادة ابن حماد الحافظ وبقي على استقامته تمام عمره ولم يوجب له هذا الذم العظيم إلا قراءة بعض المثالب عليه ولعله سمعها ولم يعتقدها ورواية حديث الآذان الذي خبط فيه خبطا ظاهرا على رغم تسميته بالحافظ فان حي على خير العمل في وسط الآذان بعد حي على الصلاة لا في آخره وإنها من أصل الآذان لا زيادة فيه كالصلاة خير من النوم فكيف يمكن أن يروي مثل هذا الحديث وقد بينا أن قول حي على خير العمل ثابت في الآذان الإقامة بعد حي على الفلاح بنص البيهقي في سننه من الشافعية والطحاوي من الحنفية وان التثويب في أذان الصبح مكروه عند جماعة من الحنفية وان الشافعي في الجديد قال أنه غير مسنون راجع الجزء الأول وأواخر الجزء الثاني من المجلد الأول من أعيان الشيعة وفي السيرة نقل عن ابن عمر وعن علي بن الحسين رضي الله عنهم إنهما كانا يقولان في آذانهما بعد حي على الفلاح حي على خير العمل وأما زعمه أنه وضع حديث خروج نار تلتقط مبغضي آل محمد فلا شاهد له على ذلك إلا استعظامه واستكباره أن يرد مثل هذا الحديث في فضل آل محمد وكبر ذلك على ابن سعيد أيضا ولو أنصفا لعلما أن مبغض آل محمد في النار وانه لا استكبار ولا استعظام في أن يرد فيه مثل هذا الحديث والله الهادي. وذكره الذهبي أيضا في تذكرة الحفاظ فقال أبو بكر بن أبي دارم الحافظ المسند الشيعي أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن السري التميمي الكوفي محدث الكوفة سمع إبراهيم بن عبد الله الصفار وأحمد بن موسى الحمار وموسى بن هارون ومطينا وعدة. وعنه الحاكم وأبو بكر بن مردويه وأبو الحسن بن الحمامي ويحيى بن إبراهيم المزكى وأبو بكر الحيري والقاضي وآخرون جمع في الحط على الصحابة وكان يترفض وقد اتهم في الحديث وكان موصوفا بالحفظ له ترجمة سيئة في الميزان ذكرنا فيها ما حدث به من الإفك المبين لا رعاه اللهو الإفك المبين الذي زعمه هو ما مر عن ميزانه من حديث حي على خير العمل وحديث خروج نار تلتقط مبغضي آل محمد وما دعاه إلى تسميته إفكا إلا مخالفته لما تعوده ولمن قلده ولعله يكون من الإفك المبين زيادة ما يزعم زيادته وسقوط ما يزعم سقوطه و استعظام أن تخرج نار تلتقط مبغضي آل محمد كما مر، والله نعم الحكم، وقد اخرج حديثه الإمامان البخاري ومسلم في صحيحهما، قال الذهبي في تذكرة الحفاظ: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي أنا جعفر بن منير أنا أبو طاهر السلفي أنا أبو عبد الله الثقفي أنا أبو زكريا المزكى أنا أبو بكر بن أبي دارم بالكوفة أنا أحمد بن موسى بن إسحاق أنا أبو نعيم عن زكريا عن الشعبي سمعت النعمان بن بشير يقول: قال رسول الله (ص) الحلال بين الحرام بين وبين ذلك مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس من ترك الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي إلى جنب حمى يوشك أن يواقعه الحديث أخرجه البخاري عن أبي نعيم وأخرجه مسلم عن ابن نمير عن أبيه كلاهما عن زكريا تذكرة الحفاظ. وفي شذرات الذهب: أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن التميمي الكوفي أبو بكر بن أبي دارم قال ابن ناصر الدين في بديعيته:

أي كان رافضا فضعف بسبب رفضه، روى عن إبراهيم بن عبد الله القصار وأحمد بن موسى الحمار ومطين وعنه الحاكم وابن مردويه وآخرون وكان محدث الكوفة وحافظها وجمع في الحط على الصحابة وقد اتهم في الحديثونقول: ليس حبه لأهل البيت عليه السلام وتقديمه لهم الذي سماه رفضا موجبا لضعفه بعد الاعتراف له بأنه محدث الكوفة وحافظها. وفي مشتركات الكاظمي: يعرف برواية التلعكبري عنه كأحمد بن أبي الغريب وحيث يعسر التمييز فلا إشكال لاشتراكهما في المعنى أي كونهما من مشايخ إجازة التلعكبري وعدم النص على توثيقهما.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 111

ابن أبي دارم الإمام الحافظ الفاضل، أبو بكر أحمد بن محمد السري بن يحيى بن السري بن أبي دارم، التميمي الكوفي الشيعي، محدث الكوفة.
سمع إبراهيم بن عبد الله العبسي القصار، وأحمد بن موسى الحمار، وموسى بن هارون، ومحمد بن عبد الله مطينا، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وعدة.
حدث عنه: الحاكم، وأبو بكر بن مردويه، ويحيى بن إبراهيم المزكي، وأبو الحسن بن الحمامي، والقاضي أبو بكر الحيري، وآخرون.
كان موصوفا بالحفظ والمعرفة، إلا أنه يترفض، قد ألف في الحط على بعض الصحابة، وهو مع ذلك ليس بثقة في النقل، ومن عالي ما وقع لي منه:
أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا جعفر بن منير، أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا القاسم بن الفضل، أخبرنا أبو زكريا المزكي، أخبرنا أبو بكر بن أبي دارم بالكوفة، حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق، حدثنا أبو نعيم، عن زكريا، عن الشعبي، سمعت النعمان بن بشير يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ’’الحلال بين، والحرام بين، وبين ذلك مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، من ترك الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي إلى جنب الحمى، يوشك أن يواقعه’’. الحديث متفق عليه.
مات أبو بكر في المحرم سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة، وقيل: سنة إحدى.
قال الحاكم: هو رافضي غير ثقة.
وقال محمد بن حماد الحافظ: كان مستقيم الأمر عامة دهره، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت محسنا.
وفي خبر آخر قوله تعالى: {وجاء فرعون} عمر {ومن قبله} أبو بكر {والمؤتفكات} عائشة وحفصة، فوافقته وتركت حديثه.
قلت: شيخ ضال معثر.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 125

أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدث. أبو بكر
الكوفي الرافضي الكذاب.
مات في أول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.
وقيل: إنه لحق إبراهيم القصار.
حدث عن أحمد بن موسى والحمار وموسى بن هارون وعدة.
روى عنه الحاكم، وقال: رافضي، غير ثقة.
وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ - بعد أن أرخ موته: كان مستقيم الأمر عامة دهره، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه: إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن.
وفي خبر آخر في قوله تعالى: وجاء فرعون عمر وقبله أبو بكر والمؤتفكات عائشة وحفصة، فوافقته على ذلك، ثم إنه حين أذن الناس بهذا الاذان المحدث وضع حديثا متنه: تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمد، ووافقته عليه.
وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث، فسألني، فكبر عليه، وأكثر الذكر له بكل قبيح، وتركت حديثه، وأخرجت عن يدى ما كتبته عنه.
ويحتجون به في الاذان.
زعم أنه سمع موسى بن هارون، عن الحمانى، عن أبي بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي محذورة، قال: كنت غلاما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اجعل في آخر أذانك حى على خير العمل.
وهذا حدثنا به جماعة عن الحضرمي، عن يحيى الحمانى.
وإنما هو اجعل في آخر أذانك: الصلاة خير من النوم.
تركته ولم أحضر جنازته.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 139

أحمد بن محمد بن أبي دارم الحافظ. أدرك إبراهيم بن عبد الله القصار، مر.
روى عنه الحاكم.
وقال: رافضي لا يوثق به.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 151

أبو بكر بن أبي دارم الحافظ المسند الشيعي أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن السري التميمي الكوفي
شيخ الحاكم كان موصوفا بالحفظ واتهم في الحديث وجمع في الحط على الصحابة لا رعاه الله مات في محرم سنة ثنتين وخمسين وثلاثمائة

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 363

أحمد بن محمد بن أبي دارم، أبو بكر، التميمي، الكوفي.
يأتي - إن شاء الله تعالى - في: أحمد بن محمد بن السري.

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1

أحمد بن محمد بن السري بن يحيى، أبو بكر بن أبي دارم، الكوفي.
مترجم في ’’شيوخ الدارقطني’’.
قلت: [رافضي اتهم بالوضع على سعة حفظه].

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1

أبو بكر بن أبي دارم
أبو بكر بن أبي دارم = أحمد بن محمد بن السري

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1

أبو بكر بن دارم
أبو بكر بن دارم = صوابه: ابن أبي دارم

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1

أبو بكر بن أبي دارم
الحافظ، المسند، الشيعي، أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن السري، التميمي، الكوفي، محدث الكوفة.
سمع إبراهيم بن عبد الله القصار، وأحمد بن موسى الحمار، وموسى بن هارون، ومطيناً، وغيرهم.
روى عنه: الحاكم - وتكلم فيه - وأبو بكر بن مردويه، وأبو الحسن بن الحمامي، ويحيى بن إبراهيم المزكي، وأبو بكر الحيري، وآخرون.
وكان موصوفاً بالحفظ لكن كان يترفض، واتهم بالكذب.
مات في المحرم سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة. وقيل: سنة إحدى وخمسين.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 3- ص: 1