التصنيفات

أبو جعفر إبراهيم بن إسماعيل ابن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الموسوي المكي القاضي الخطيب.
توفي في شهر رمضان سنة 390.
في تاريخ دمشق لابن عساكر: قدم دمشق وحدث بها وبمكة عن أبي بكر الآجري وابن الأعرابي وغيرهما وروى عنه جماعة وروينا بالسند من طريقه عن بعض أصحاب ذي النون المصري أنه قال: قال عبد الباري أخو ذي النون له يا أبا الفيض لم صير الموقف بعرفات والمشعر ولم يصر بالحرم قال لأن الكعبة بين الله عز وجل والحرم حجابه والمشعر بابه فلما قصده الوافدون أوقفهم بالباب الأول يتضرعون حتى أذن لهم بالدخول فلما دخلوا أوقفهم بالباب الثاني وهو المزدلفة فلما أن نظر إلى تضرعهم أمرهم بتقريب قربانهم ويقضون تفثهم ويتطهرون من الذنوب التي كانت تحجبهم عنه أمرهم بالزيارة على طهارة قال عبد الباري فلم كره لهم الصيام أيام التشريق فقال إن القوم زاروا الله وهم في ضيافته ولا ينبغي للضيف أن يصوم عند من إضافة إلا بإذنه فقال يا أبا الفيض فما معنى التعلق بأستار الكعبة فقال مثله مثل رجل بينه وبين صاحبه جناية فهو يتعلق به ويستجديه رجاء أن يهب له جرمه (اه).

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 251