التصنيفات

إبراهيم بن مهزيار الأهوازي (مهزيار) بفتح الميم وإسكان الهاء وكسر الزاي وبعدها ياء مثناة تحتية وألف وراء مهملة كذا ذكره العلامة في إيضاح الاشتباه في علي بن مهزيار.
قال الشيخ في رجال الجواد: إبراهيم بن مهزيار وفي رجال الهادي إبراهيم بن مهزيار أهوازي. وقال النجاشي إبراهيم بن مهزيار أبو إسحاق الأهوازي له كتاب البشارات أخبرنا الحسين بن عبيد الله حدثنا أحمد بن جعفر حدثنا أحمد بن إدريس حدثنا محمد بن عبد الجبار عن إبراهيم به وقال الكشي: (في حفص بن عمرو المعروف بالعمري وإبراهيم بن مهزيار وابنه محمد) أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي وكان من الفقهاء وكان مأمونا على الحديث حدثني إسحاق بن محمد البصري قال حدثني محمد بن إبراهيم بن مهزيار قال إن أبي لما حضرته الوفاة دفع إلي مالا وأعطاني علامة ولم يعلم بتلك العلامة إلا الله عز وجل وقال من أتاك بهذه العلامة فادفع إليه المال قال فخرجت إلى بغداد ونزلت في خان فلما كان في اليوم الثاني إذ جاء شيخ ودق الباب فقلت للغلام انظر من هذا فقال شيخ بالباب فقلت ادخل فدخل وجلس فقال أنا العمري هات المال الذي عندك وهو كذا وكذا ومعه العلامة قال فدفعت إليه المال. وحفص بن عمرو كان وكيل أبي محمد عليه السلام وأما أبو جعفر محمد بن حفص بن عمرو فهو ابن العمري وكان وكيل الناحية وكان الأمر يدور عليه وفي منهج المقال: حكم العلامة بصحة طريق الصدوق إلى بحر السقا وفيه إبراهيم وهو يعطي التوثيق وفي ربيع الشيعة عد إبراهيم من السفراء للصاحب عليه السلام والأبواب المعروفين الذين لا تختلف الإمامية القائلين بإمامة الحسن بن علي عليهما السلام فيهم.
وفي الخلاصة: إبراهيم بن مهزيار روى الكشي عن محمد بن إبراهيم بن مهريار أن أباه لما حضره الموت دفع إليه مالا وأعطاه علامة لمن يسلم إليه المال فدخل إليه شيخ فقال أنا العمري فأعطاه المال وفي الطريق ضعف. قال المحقق البهبهاني في التعليقة قوله وفي الطريق ضعف: تضعيفه بأحمد بن علي وإسحاق بن محمد وفيه ما سيجيء فيهما فلاحظ وتأمل وقوله يعطي التوثيق فيه ما أشرنا إليه في صدر الرسالة هذا ويروي عنه محمد بن أحمد بن يحيى ولم يستثن روايته وفيه أشعار بوثاقته كما أشرنا إليه هناك أيضا وما يدل على وثاقته كونه وكيلا لهم عليه السلام وقد أشرنا إليه أيضا ويظهر وكالته مضافا إلى ما ذكره المصنف مما سيجيء في ابنه محمد وغير ذلك وروى الصدوق في إكمال الدين عن محمد بن موسى المتوكل عن عبد الله بن جعفر الحميري عن إبراهيم بن مهزيار حديثا طويلا يتضمن رؤية إبراهيم لصاحب الزمان عليه السلام وفي عدة السيد محسن الكاظمي أنه يستفاد جلالته من ربيع الشيعة لابن طاوس حيث عده من سفراء القائم عليه السلام ومن الأبواب الذين لا تختلف الاثنا عشرية فيهم، وفي مستدركات الوسائل: يستظهر وثاقة إبراهيم بن مهزيار من أمور (1) قول السيد علي بن طاووس في ربيع الشيعة وقد تقدم (2) ما في رجال الكشي وقد تقدم (3) رواية الأجلاء عنه كعبد الله بن جعفر الحميري في طريق الصدوق في مشيخة الفقيه إلى إبراهيم بن مهزيار وفي الكافي في باب مولد الحسن بن علي عليهما السلام وباب مولد فاطمة الزهراء عليها السلام وفي الفهرست في ترجمة أخيه علي وسعد بن عبد الله كما يأتي في طريق الفقيه في البابين المذكورين ومحمد بن علي بن محبوب في الكافي في أواخر باب كيفية الصلاة من أبواب الزيادات وباب وصية الإنسان بعبده وباب الزيادات في فقه الحج وأحمد بن محمد والظاهر أنه ابن عيسى وفي الكافي في باب مولد الحسين عليه السلام ومحمد بن عبد الجبار كما في رجال النجاشي في ترجمته ومحمد بن أحمد بن يحيى في أواخر باب الذبح وباب الكفارة عن خطأ المحرم وباب الإقرار في المرض من التهذيب وفي الاستبصار في باب لبس الخاتم للمحرم (4) إنه روى عن صاحب نوادر الحكمة ولم يستثنوا روايته وقد صرحوا بأن فيه أشعارا بالوثاقة (5) ما رواه الشيخ في التهذيب في كتاب الوصايا عن محمد بن علي بن محبوب عن إبراهيم بن مهزيار قال كتبت إليه عليه السلام أن مولاك علي بن مهزيار أوصى أن يحج عنه من ضيعة صير ريعها إلى حجة في كل سنة عشرين دينارا وإنه قد انقطع طريق البصرة فتضاعفت المؤنة على الناس وليس يكتفون بالعشرين وكذلك أوصى عدة من مواليك في حجتهم فكتب عليه السلام يجعل ثلاث حجج في حجة إن شاء الله ’’الخبر’’ فقيه إشعار بأن كان وصي أخيه (6) حكم العلامة بصحة طريق الصدوق إلى بحر السقا وهو فيه ’’انتهى’’ وفي مشتركات الكاظمي يعرف إبراهيم بأنه ابن مهزيار برواية محمد بن عبد الجبار عنه وعن جامع الرواة يروي عنه محمد بن علي بن محبوب ومحمد بن أحمد بن يحيى والحميري وعبد الله بن جعفر وسعد بن عبد الله وأحمد بن محمد ’’انتهى’’.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 231