التصنيفات

إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام
توفي ببغداد أوائل سنة 210 مسموما ودفن فيها. قاله علي بن أنجب المعروف بابن الساعي وهو جد المرتضى والرضي فإنهما ابنا أبي أحمد النقيب وهو الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 228

إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني أخو علي بن موسى الرضا:
ذكره أبو الحسن العتيقى في أمراء الموسم.
وذكر أنه حج بالناس في سنة اثنتين ومائتين، وهو أمير مكة للمأمون، وأخوه على ابن موسى الرضا، ولى عهد المأمون. انتهى.
ولا معارضة بين ما ذكره العتيقى من أن إبراهيم كان على مكة في سنة اثنتين ومائتين، وبين ما ذكر الأزرقي من أن ابن حنظلة كان على مكة في سنة اثنتين ومائتين، خليفة لحمدون بن علي بن عيسى بن ماهان، لإمكان أن يكون حمدون كان على مكة في أول سنة اثنتين ومائتين، وإبراهيم كان على مكة في آخر هذه السنة. والله أعلم.
وابن حنظلة المشار إليه، هو يزيد بن محمد بن حنظلة المخزومي، أمير كان على مكة للجلودى، ولحمدون السابق.
وذكر ابن حزم: أن إبراهيم بن موسى بن جعفر المشار إليه، دخل مكة عنوة، وقتل ابن حنظلة المذكور. انتهى بالمعنى.
وذكر ابن الأثير شيئا من خبره؛ لأنه قال في أخبار سنة مائتين: وفي هذه السنة ظهر إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد، وكان بمكة، فلما بلغه خبر أبي السرايا، وما كان منه، سار إلى اليمن، وبها إسحاق بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عاملا للمأمون. فلما بلغه قرب إبراهيم من صنعاء، سار منها نحو مكة، وأتى المشاش فعسكر بها، واجتمع إليه جماعة أهل مكة هربوا من العلويين، واستولى إبراهيم على اليمن - وكان يسمى الجزار لكثرة من قتل باليمن - وسبى وأخذ الأموال. انتهى.
وقال في أخبار هذه السنة: «ذكر ما فعله إبراهيم بن موسى»: وفي هذه السنة وجه
إبراهيم بن موسى بن جعفر من اليمن رجلا من ولد عقيل بن أبي طالب في خيل ليحج بالناس، فسار العقيلي حتى أتى بستان ابن عامر، فبلغه أن أبا إسحاق المعتصم، قد حج في جماعة من القواد، فيهم حمدويه بن علي بن عيسى بن ماهان، وقد استعمله الحسن ابن سهل على اليمن، فعلم العقيلي أنه لا يقوى بهم. فأقام ببستان ابن عامر، فاجتازت به قافلة من الحاج، ومعهم كسوة الكعبة وطيبها، فأخذوا أموال التجار وكسوة الكعبة وطيبها، وقدم الحاج مكة عراة منهوبين، واستشار المعتصم أصحابه، فقال الجلودي: أنا أكفيك ذلك، فانتخب مائة رجل. وسار إلى العقيلي، فصبحهم فقاتلهم فانهزموا وأسر أكثرهم، وأخذ كسوة الكعبة وأموال التجار، إلا ما كان مع من هرب قبل ذلك فرده، وأخذ الأسارى، فضرب كل واحد منهم عشرة أسواط، وأطلقوا. فرجعوا إلى اليمن يستطعمون الناس، فهلك أكثرهم في الطريق. انتهى.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1