الأمير إبراهيم ابن الأمير معصوم ابن المير فصيح ابن المير أولياء التبريزي محتدا القزويني مسكنا الحسيني نسبا ويقال إبراهيم بن محمد معصوم ومحمد إبراهيم بن محمد معصوم
توفي سنة 1145 وعمره قريب الثمانين كما في تتميم أمل الآمل للقزويني ومستدركات الوسائل وقبره بقزوين وقيل توفي سنة 1140 وقيل 48 وقيل 49 كما في نجوم السماء نقلا عن تتمة الأمل للقزويني مع أن الذي فيه (45) كما عرفت.
أقوال العلماء فيه
قال ولده في كتاب اللآليء الثمينة في ترجمته: كان علامة دهره وفهامة عصره في فنون كثيرة عمدة الأماثل وقدوة الأفاضل ثقة وأي ثقة معرضا عن الدنيا زاهدا في مالها وجاهها مختارا للعزلة والقناعة مقبلا على أخراه وكانت طريقته سلوك مسلك الاحتياط ذاكرا قوله تعالى: {ولو تقول علينا بعض الأقاويل} وما شاع عنهم عليهم السلام المفتي على شفير جهنم وفضائله لا تحصى ومن مؤلفاته شرح آيات الأحكام للأردبيلي لم يتم عرض مجلدا منه على أستاذه جمال المحققين فاستحسنه وكتب بخطه على ظهره قد أوقفني رائد النظر على مواقف هذه الحواشي الشريفة والتعليقات المنيفة فوجدتها لما فيها من تبيان الدقائق وتكثير الفوائد على تفسير زبدة البيان كحواشي الأهداب على الأجفان وقد أحسن جامعها جمع الله شمله في تأليفاته وأجاد وحق له الإحسان فيما حقق وأفاد أدام الله تعالى تأييده وأجزل أجره وتوفيقه وكتب ذلك الفقير إلى الله الباري جمال الدين محمد بن الحسين الخوانساراي أوتيا كتابهما يمينا وحوسبا حسابا يسيرا في شهر جمادى الثانية سنة 1117 ه وقال الشيخ عبد النبي القزويني في تتمة أمل الآمل: بحر متلاطم الأمواج ما من علم إلا وقد نظر فيه وحصل منه كان في خزانة كتبه زهاء ألف وخمسمائة كتاب في أنواع العلوم لا يوجد فيها كتاب إلا زفيه أثر خطه من تصحيح أو حاشية وكتب بخطه سبعين مجلدا من تأليفه وغيره عاش نحو ثمانين سنة صرف جلها في تحصيل العلوم وكان متواضعا متعبدا ذا صفات جميلة وكمالات نبيلة وأعطاه الله جاها عظيما وأولادا فضلاء وسعة في الرزق وعمرا طويلا قرأت عليه قطعة من ذخيرة السبزوراي وقابلت معه كتاب المنتقى.
مشائخه
قرأ على أبيه وعلى الآقا جمال الدين محمد الخوانساري وعلى المجلسي ويروي بالإجازة عن المجلسي وجمال الدين الخوانساري والسيد حسين بن جعفر الخوانساري والأمير السيد عبد الباقي ومحمد باقر بن محمد باقر الهزار جريبي الغروي والشيخ محمد مهدي الفتوني العاملي والشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق.
مؤلفاته
في تتمة أمل الآمل للقزويني: له تواليف وتصانيف حسنة وقال ولده في اللآليء الثمينة له تآليف في فنون العلم (1) حاشية على آيات الأحكام للأردبيلي مبسوطة جدا سماها تحصيل الاطمئنان في شرح زبدة البيان لم تتم عرض قطعة منها على أستاذه جمال الدين محمد الخوانساري فاستحسنها وكتب على ظهرها تقريظا كما مر (2) رسالة في تحقيق البدا (3) رسالة في تحقيق العلم الإلهي (4) رسالة في تحقيق الصغيرة والكبيرة قال ولده في غاية الجودة (5) مقامات كمقامات الحريري (6) أجوبة مسائل فقهية وعقلية (7) شرح بعض أدعية الصحيفة الكاملة (8) تعليقات على كتب الحديث (9) تعليقات على كتب الرجال (10) تعليقات على المدارك (11) تعليقات على المسالك (12) تعليقات على الروضة البهية وغيرها (13) سلاح المؤمن في الدعاء والإحراز رتبة ولده السيد أحمد. توجد نسخته في المشهد المقدس الرضوي عند أحفاده وقال لنا الشيخ عباس القمي إنها موجودة عنده (14) مجاميع تتضمن رسائل من العلوم وأشعارا وفوائد.
أشعاره
قال ولده قصائد في مدائح الأئمة ومراثيهم عليهم السلام بالعربية والفارسية ’’انتهى’’ وقال القزويني في تتمة الأمل له أشعار بالعربية منها قصيدة عارض بها قصيدة البهائي في صاحب الزمان.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 227