الحاج إبراهيم خان كلانتري ابن الحاج هاشم بن طالب بن محمود الشيرزاي
قتل سنة 1215.
في آثار الشيعة الإمامية نقلا عن كتاب حقائق الأخبار تأليف ميرزا جعفر خان أن إبراهيم خان المذكور ألف كتابا مختصرا في تاريخ ملوك إيران قبل الإسلام وأنهى نسبه في ذلك الكتاب إلى قوام الدين حسن الشيرازي ممدوح الخواجة، وأبوه الحاج هاشم كان يعد من أعيان عصره وكان في عصر نادر شاه فاشتكوا منه إلى نادر فغضب نادر وأمر بسلمه فأعماه، وكان إبراهيم خان المترجم في ابتداء أمره ملازما للطف علي خان بن جعفر خان بن صادق خان الزندي ووصل في خدمته إلى مقام كلانتري (وهو لقب معناه العظيم) ولكنه في آخر الأمر خانه فانضم إلى آغا محمد خان ودعا إليه في شيراز، ولما قتل لطف علي خان واستولى آغا محمد خان على شيراز عينه حاكما عليها ولقبه بكلربك، وبعد مدة ارتقى إلى مقام الصدارة ولقب باعتماد الدولة، وبعد وفاة آغا محمد خان لفتح علي شاه ولقب باللقب السابق وبقي إلى سنة 1215، وفي أواخر هذه السنة غضب عليه فتح علي شاه وقطع لسانه وأعمى عينيه. ثم قتله مع أولاده غير ولده الصغير ميرزا علي أكبر، وكان في ذلك الوقت طفلا صغيرا فسلم من شر الشاه، وكان عاقلا نبيها فارتقى تدريجا في مناسب الملك ولقب بقوام الملك إلى أن ولي الآستانة الرضوية وتوفي هناك سنة 1282.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 225