الميرزا السيد إبراهيم ويقال محمد إبراهيم الرضوي المشهدي متولي الآستانة المقدسة الرضوية ابن الميرزا محمد بديع بن أبي طالب الرضوي
قتل في 22 رجب سنة 1100 ودفن في الصحن العتيق في حائط إيوان الذهب الشرقي الشمالي ونصب عليه لوح وفيه: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله ’’الآية’’ ويتضمن من ألقاب المدح ما تعريب بعضه: النواب المقدس الألقاب افتخار أعاظم السادات والنقباء ماحي ظلمات الظلم والاعتساف باسط بساط المعدلة والإنصاف مرجع العلماء الأفاضل ومجمع الفواضل والفضائل الشهيد الملحق بآبائه الشهداء الأئمة المعصومين الشفعاء المولى المعظم السيد الأعظم ميرزا إبراهيم الرضوي المتولي. وسبب شهادته كما في الشجرة الطيبة أن الميرزا أبا طالب الأول المترجم في محله كان قد زوج ولده أبا القاسم بنتا من بني المختار فلم يحصل بينهما اتفاق فأظهر بنو المختار العداوة للسلسلة الرضوية خصوصا بعد ما جعل ميرزا بديع تولية أوقافه لابن ابن ابنه ميرزا إبراهيم وكانت ابنة ميرزا بديع زوجة السيد علي المختاري فلم تفز بسبب ذلك بما يعتد به من مال أبيها فتحرك عرق العداوة في بني المختار وكان في حمام ميرزا إبراهيم المدفون في جبل سنا آباد رجل حمامي فأطعهو بنو المختار في المال فضرب المترجم بخنجر في الصحن المقابل لإيوان الذهب بضربة كانت فيها نفسه وذكر الشيخ أحمد بن الحسن الحر العاملي أخو صاحب الوسائل في كتابه الدر المسلوك في أحوال الأنبياء والأوصياء والخلفاء والملوك أنه سنة 1100 آخر نهار الخميس 22 رجب قتل ميرزا إبراهيم متولي حضرة الرضا عليه السلام قتله رجل في غاية الحقارة في صحن الحضرة وقت ضرب النقارة ’’انتهى’’ وأخذ بنو المختار قيمومة على أولاده ونيابة تولية الآستانة المقدسة وتصرفوا بأملاكه فأخذت الحمية أولاد السيد ميرزا محسن سركشيك فأخذوا التولية على أيتام المترجم وتولية الآستانة منهم ’’انتهى الشجرة الطيبة’’ (وبنو المختار) كانوا نقباء العراق وكان لهم جاه عظيم وملك واسع حتى كان يقال (السماء لله والأرض لبني المختار) وجاء جدهم الأمير شمس الدين علي في زمان السلاطين الكروكانية الذين جدهم تيمولنك إلى إيران واتسعت حاله وتولى المناصب العالية وذريته من بعده ويأتي الكلام عليهم في ترجمة علي جدهم المذكور (إنش).
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 205