أبو إسحاق إبراهيم بن حبيب بن سليمان ابن سمرة بن جندب
عدة السيد ابن طاوس في الباب الخامس من فرج الهموم من علماء الشيعة العاملين بالنجوم والمصنفين فيه له قصيدة في النجوم. وذكره في فهرست ابن النديم وأخبار الحكماء بأبسط من هذا ففي الفهرست ص 473 طبعة أوروبا و381 طبعة مصر ما لفظه: الفزاري وهو أبو إسحاق إبراهيم بن حبيب الفزاري من ولد سمرة بن وهو أول من عمل في الإسلام اسطرلابات وعمل مبطحا ومسطحا وله من الكتب القصيدة في علم النجوم. المقياس للزوال. الزيج على سني العرب. العمل بالاسطراب وهو ذات الحلق. العمل بالاسطرلاب المسطح وقال ابن القفطي في تاريخ الحكماء ص 57 طبعة ليبسك: إبراهيم بن حبيب الفزاري الإمام العالم المشهور المذكور في حكماء الإسلام وهو أول من عمل في الإسلام اسطرلابات وله كتاب في تسطيح الكرة منه أخذ كل الإسلاميين وكان من أولاد سمرة بن جندب وكان ميله إلى علم الفلك وما يتعلق به وله تصانيف مذكورة منها كتاب القصيدة في علم النجوم. المقياس للزوال. الزيج على سين العرب. العمل بالاسطرلابات ذوات الحلق. العمل بالاسطرلاب المسطح ’’انتهى’’ وله ولد منجم اسمه محمد بن إبراهيم الفزاري يأتي في المحمدين ونسب صاحب معجم الأدباء القصيدة إلى الابن فقال في ترجمة محمد: وللفزاري القصيدة التي تقوم مقام زيجات المنجمين وهي مزدوجة طويلة فدخل مع تفسيرها عشرة أجلاد أولها:
الحمد لله العلي الأعظم | ذي الفضل والمجد الكبير الأكرم |
الخالق السبع العلا طباقا | والشمس يجلو ضوؤها الأغساقا |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 197