إبراهيم بن عطية الثقفي الخراساني الواسطي قال البخاري مات سنة 181 وقال الذهبي قيل مات بعد هشيم بواسط مر بعنوان إبراهيم بن عطية الواسطي في رجال الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام وذكره الذهبي في ميزانه بعنوان إبراهيم بن عطية الثقفي ثم حكي أنه مات بواسط وحكى ابن حجر في لسان الميزان أن العقيلي نسبه واسطيا ثقفيا فظهر أنه هو المتقدم ذكره في أصحاب الصادق عليه السلام والطبقة تأبى ذلك.
قدح القوم فيه
في ميزان الاعتدال قال البخاري عنده مناكير، وقال النسائي: متروك: وقال أحمد لا يكتب حديثه، وقال يحيى (بن معين) لا يساوي شيئا قال أحمد: كنا نكتب عنه قال ولا ينبغي أن يروي عنه اه وفي لسان الميزان قال الساجي لا يكتب عنه ولا يروى عنه ليس حديثه بشيء، وقال العقيلي عنده مناكير عن يونس بن خباب ومغيرة قال ابن حبان: منكر الحديث جدا، وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم ’’انتهى’’.
من مدحه
في لسان الميزان قال أبو حاتم هو شيخ وقال ابن عدي ثنا أحمد بن حمدون النيسابوري ثنا إبراهيم بن إسماعيل الرقي ثنا أبي إبراهيم بن عطية الواسطي ثقة فذكر حديثا. ومن ملاحظة ما مر لا يستبعد أن يكون القدح فيه للتشيع.
بعض أحواله
في لسان الميزان قال ابن عدي قليل الحديث وفي ميزان الاعتدال قيل أحاديثه دون العشرة منها ما روى عن عثمان بن مخلد الواسطي ثنا إبراهيم بن عطية ثنا يونس بن خباب ثنا مهاجر مولى بن عمر عن ابن عمر (رض) عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة} قال ألف ألف ضعف وقال أحمد كان يلي السواد.
مشايخه
قد عرفت أن الشيخ في رجاله عده من أصحاب الصادق عليه السلام وفي ميزان الاعتدال يروى عن يونس بن خباب وغيره ومر أنه يروي عن مغيرة.
تلاميذه
يروي عنه هشيم وأحمد وإسحاق بن شاهين وإسماعيل الرقي وعثمان بن مخلد الواسطي ومغيرة.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 183