الشيخ إبراهيم بن الخواجة عبد الله بن كرم الله الحويزي توفي سنة 1197.
يروي بالإجازة عن السيد عبد الله بن السيد نور الدين بن السيد نعمة الله الجزائري قال في إجازته له ولعمه الشيخ محمد بن كرم الله الحويزي المؤرخة في جمادى الثانية سنة 1168 المولى العالم العامل العارف المهذب الأديب الأريب اللبيب المدقق السعيد المجيد الوحيد الذكي الزكي التقي النقي الرضي الوفي كهف الحجاج والمعتمرين عمدة الأبرار وخلاصة الأخيار الأخ في الله الشيخ إبراهيم بن الخواجة عبد الله بن كرم الله الحويزي. ولما توفي رثاه السيد محمد زيني البغدادي النجفي بقصيدة أولها:
ترى أي خطب قد ألم جليل | وأي مصاب قد أتيح مهول |
أجل فجاء الناعي المبكر معولا | فهاج عويلا موصلا بعويل |
نعى اليوم إبراهيم أفضل من نعى | وأوفى خليل للإله جليل |
موارد علم جف سائغ وردها | وروضة فضل آذنت بذبول |
إلا في سبيل الله من سد بعده | لطالب دين الله كل سبيل |
فيا راحلا قد غادر الهم قاطنا | يريع قلوبا آذنت برحيل |
مقامك إبراهيم أصبح عامرا | بخير سليل قد نجلت نبيل |
مناقبك الحسنى علي دليلها | فأكرم بمدلول وخير دليل |
وما صاح روض قد تمت في بقاعه | زواكي فروع طيبات أصول |
علي وإن جلت وجمت مصيبة | فأنت إذا حلت أجل حمول |
أندعوك للصبر الجميل جهالة | ولم نر خلقا منك غير جميل |
أتى أول الباكين ينعى مؤرخا | بكى فقد إبراهيم كل خليل |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 181