إبراهيم بن شعيب بن ميثم الأسدي الكوفي ذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام وفي مستدركات الوسائل يروي عنه الجليل عبد الله بن مسكان وعبد الله بن جندب في الكافي (أقول): في كتاب الحج من الكافي في باب الوقوف بعرفة بسنده عن إبراهيم بن أبي البلاد أو عبد الله بن جندب قال كنت في الموقف فلما أفضت لقيت إبراهيم بن شعيب فسلمت عليه وكان مصابا بإحدى عينيه وإذا عينه الصحيحة حمراء كأنها علقة دم فقلت له قد أصبت بإحدى عينيك وأنا والله مشفق على الأخرى فلو قصرت من البكاء قليلا فقال والله يا أبا محمد ما دعوت لنفسي اليوم بدعوة فقلت فلمن دعوت قال دعوت لإخواني لأني سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول من دعا لأخيه بظهر الغيب وكل الله به ملكا يقول ولك مثلاه فأردت أنما أكون أدعو لإخواني ويكون الملك يدعو لي لأني في شك من دعائي لنفسي ولست في شك من دعاء الملك ’’انتهى’’ وإذا صح أن عبد الله بن جندب يروي عن ابن ميثم الأسدي الكوفي كما مر عن المستدركات كان ذلك قريبة على أنه هو المذكور في هذه الرواية وكان مؤذنا بحسن حاله.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 144