التصنيفات

إبراهيم بن شعيب ذكره الشيخ في أصحاب الكاظم عليه السلام وقال واقفي وقال الكشي في رجاله: (في علي بن الخطاب وإبراهيم بن شعيب) حدثني حمدوية ثنا الحسن بن موسى ثنا علي بن خطاب وكان واقفيا قال كنت في الموقف يوم عرفة فجاء أبو الحسن الرضا عليه السلام ومعه بعض بني عمه فوقف أمامي وكنت محموما شديد الحمى وقد أصابني عطش شديد فقال الرضا عليه السلام لغلام له شيئا لم أعرفه فنزل الغلام وجاء بما في مشربة فتناوله فشرب وصب الفضلة على رأسه من الحر ثم قال املأ فملأ المشربة ثم قال اذهب فاسق الشيخ فجاءني فقال لي أنت موعوك فقلت نعم قال اشرب فشربت فذهبت والله الحمى فقال لي يزيد بن إسحاق ويحك يا علي فما تريد بعد هذا ما تنظر قلت يا أخي دعنا قال له يزيد فحدثت بحديث إبراهيم بن شعيب وكان واقفيا مثله قال كنت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى جنبي إنسان ضخم آدم فقلت له من الرجل فقال لي مولى لبني هاشم قلت فمن أعلم بني هاشم قال الرضا عليه السلام قلت فما باله لا يجيء عنه كما يجيء عن آبائه فقال لي ما أدري ما تقول ونهض وتركني فلم البث يسيرا حتى جاءني فدفعه إلي فقرأته فإذا خط ليس بجيد فإذا فيه يا إبراهيم أنك نجل عن آبائك وأن لك من الولد كذا من الذكور فلان وفلان حتى عدهم بأسمائهم ولك من البنات فلانة وفلانة حتى عد جميع البنات بأسمائهن وكانت بنت ملقبة بالجعفرية فخط على اسمها فلما قرأت الكتاب قال لي هاته قلت دعه قال لا أمرت أن آخذه منك فدفعته إليه قال الحسن وأجدهما ماتا على شكهما. وروى الكشي حديثا آخر حاصله أن إبراهيم بن شعيب كتب إلى الرضا عليه السلام وهو بالمدينة يسأله دلالة فكتب إليه أن من آبائك شعيبا وصالحا ومن أبنائك محمدا وعليا وفلانة وفلانة ’’الحديث’’.
ولا يخفى أن رجوع إبراهيم بن شعيب عن الوقف مظنون بما ذكره الكشي لكنه غير محقق وقال ابن داود عن الكشي إبراهيم بن شعيب واقفي وفي رجوعه خلاف ’’انتهى’’ قال أبو علي في رجاله لا أدري من أين فهم الخلاف.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 143