الشيخ إبراهيم آل سليمان العاملي أو ابن الشيخ سليمان توفي سنة 1195.
لا نعلم من أحواله شيئا غير أننا وجدنا الشيخ محمد النحوي الحلي النجفي احد مشاهير شعراء ذلك العصر قد رثاه بقصيدتين مذكورتين في ترجمته وأرخ عام وفاته السيد صادق الفحام النجفي أحد مشاهير علماء ذلك العصر وشعرائنا فاستدللنا بذلك على نباهة شأنه وكونه من علماء ذلك العصر أما أبيات السيد صادق فهي قوله:
أضريح ما أرى أم روضة | بعثت نشر عرار وخزامي |
جدث ضاء به الكون كما | مزق البارق من جنح ظلاما |
أيها الزائر قف مستعبرا | ناضحا بالدمع ذياك الرغاما |
مهديا في البدء والعود إلى | ذلك القبر صلاة وسلاما |
تاليا فاتحة الذكر له | ناعشا بالختم هاتيك العظاما |
ثم أنشد بعد تعدادك من | فضله تاريخه بيتا تماما |
حل إبراهيم في دار علا | وكساه الله بردا وسلاما |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 141