أبو إسحاق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني نزيل بغداد
ولد في سنة 108 ومات سنة 185 أو 183 ببغداد ودفن بمقابر باب التبن ذكره الشيخ في رجال الصادق عليه السلام وليس عندنا ما يفيد القطع بتشيعه وإنما ذكرناه لذكر أصحابنا له في كتبهم مع احتمال تشيعه احتمالا قريبا وقد ذكره ابن حجر في التقريب وقال ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح من الثامنة وذكره أيضا في تهذيب التهذيب فقال قال أحمد: ثقة أحاديثه مستقيمة وكان وكيع كف عن حديث إبراهيم بن سعد ثم حدث عنه وقال ابن معين ثقة حجة وقال العجلي وأبو حاتم ثقة وقال إبراهيم بن حمزة كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي وأنه من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه وقال أبو داود ولي بيت المال ببغداد وقال ابن خراش صدوق وقال ابن عدي هو من ثقات المسلمين حدث عنه جماعة من الأئمة وقال إنه روى حديث الأئمة من قريش رواه عنه جماعة وحكى عن يحيى بن سعيد تضعيفه ثم قال قول من تكلم فيه تحامل وله أحاديث مستقيمة عن الزهري وغيره ’’انتهى’’ وذكره الخطيب في تاريخ بغداد وروي أنه قدمها سنة 184 وفيها مات فأكرمه الرشيد وأظهر بره وسأله عن الغناء فأفتى بتحليله وحكى له في ذلك حكايات مع الرشيد وأن بعض أصحاب الحديث لما سمع ذلك حلف أن لا يروي عنه أبدا. وذكره الذهبي في ميزانه فقال أحد الأعلام الثقات ثم قال وساق له ابن عدي غرائب الزهري وفي طبقات ابن سعد الكبير: إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ويكنى أبا إسحاق وكان ثقة كثير الحديث وربما أخطأ في الحديث وقد بغداد فنزلها هو وعياله وولده وولى بها بيت المال لهارون أمير المؤمنين ومات ببغداد سنة 183 ودفن في مقابر باب التبن ’’انتهى’’.
مشايخه
في تاريخ بغداد: سمع أباه وابن شهاب الزهري وهشام بن عروة وصالح بن كيسان ومحمد بن إسحاق بن يسار.
تلاميذه
قال وعنه يزيد بن عبد الله بن الهاد وشعبة بن الحجاج والليث بن سعد وابناه يعقوب وسعد ابنا إبراهيم ونوح بن يزيد وعبد الرحيم بن مهدي ويزيد بن هارون وأبو داود الطيالسي وعلي بن الجعد وأحمد بن حنبل وغيرهم.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 139