التصنيفات

إبراهيم سلطان بن شاهرخ بن تيمورلنك في شذرات الذهب في حوادث سنة 839 فيها توفي اميرزاه إبراهيم بن شاهرخ صاحب شيراز وكان قد ملك البصرة وكان فاضلا حسن الخط جدا توفي في رمضان ’’انتهى’’. ووتيمورلنك والتيموريون كلهم كانوا شيعة. وفي الضوء اللامع لأهل القرن التاسع: السلطان اميرزاه بن القان معين الدين شاهرخ بن تيمور وباقي نسبه في جده استقر به أبوه في شيراز وأعمالها فظهرت نجابته وعدله فأضاف إليه ما والاها وحسنت سيرته في رعيته. ثم بعد مدة أرسل عسكرا إلى البصرة في شعبان سنة 838 فملكوها له ثم وقع الاختلاف بينهم وبين أهلها فاقتتلوا في ليلة عيد الفطر منها فانهزم عسكر إبراهيم وقتل منهم عدة وخافوا من ملكهم فلم يلبث أن ورد عليهم موته وأنه مات في رمضان منها كذا قيل ولكن إنما أرخه شيخنا (أراد به ابن حجر العسقلاني) في رمضان من سنة 39 فالله أعلم. وسر أهل البصرة بذلك سرورا عظيما ووجد عليه أبوه وأهل شيراز وكان شابا جميلا من عظماء الملوك مع فضيلة تامة وخط بديع يضرب بحسنه المثل بل قيل أنه يوازي خط ياقوت وقد ترجمه شيخنا باختصار فقال: كان فاضلا حسن الخط جيدا ملك البصرة. قلت وسمعت من يذكره بالجميل ’’انتهى’’.
ووجدنا بخطه قطعة من القرآن الشريف في المكتبة الرضوية فيها سورة الفاتحة وسورة يس وسور أخرى بقلم الثلث كل صفحة منها سبعة أسطر سطران في الأعلى والأسفل بالحبر الأسود وخمسة أسطر في الوسط بالذهب على ورق ثخين جدا من الورق المسمى بالدولتآبادي في 16 ورقة و32 صفحة كتب في آخرها بالذهب كتبه أضعف عباد الله الرحمن إبراهيم سلطان بن شاهرخ بن تيمور الكوركاني عفى الله عنهم في سنة 827ه اللهم صل على نبي الرحمة وشفيع الأمة محمد وآله الطاهرين وصحبه وسلم وكتب تحت ذلك بصورة دائرة ما لفظه: تقرب الفائز بكتابة هذا السفر الكريم من القرآن العظيم بوقفه على الروضة الطاهرة العلوية الموسوية الرضوية بمشهد طوس إلى روحه الزكية قبل الله منه ’’انتهى’’ طولها 82 سانتيمترا وعرضها 62 سانتيمترا وطول الكتابة وحدها 58 سانتيمترا وعرضها 50 سانتيمترا.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 138