أبو إسحاق إبراهيم بن حمدان بن حمدون التغلبي عم أبي فراس
توفي سنة 308 في المحرم.
قال ابن خالويه كانت بنو حبيب تقارب (تقارن خ ل) بني حمدان وتلقى الحرب منهم عشرة آلاف فارس شاكين في السلاح فنازلهم أبو إسحاق إبراهيم بن حمدان في مدينتهم السمعية حتى افتتحها وكان الحسين نازلها قبل ذلك فلم يقدر عليها وأعجله السلطان عنها قال الشاعر يمدح أبا إسحاق:
يا عزة الجيش إذا تراءى | وفاصح الصبح إذا أضاء |
وخير من نعلمه وفاء | شفيت عنا بظباك داء |
وعمي الذي ذلت حبيب بسيفه | وكانت ومرعاها من العز ناضر |
ومن كان مثلي لم يمت | إلا أميرا أو أسيرا |
ليست تحل سراتنا | إلا الصدور أو القبورا |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 137