التصنيفات

الميرزا السيد إبراهيم بن سلطان العلماء علاء الدين حسين المدعو بخليفة سلطان صاحب حاشية المعالم واللمعة الحسيني المرعشي الآملي الأصفهاني ولد سنة 1038 وتوفى سنة 1098.
نسبه
هو السيد إبراهيم بن سلطان العلماء حسين بن الصدر الكبير أميرزا رفيع الدين محمد بن السيد الأمير شجاع الدين محمود بن الأمير السيد علي بن الخليفة هداية الله بن الأمير علاء الدين حسين ابن الأمير نظام الدين علي ابن الأمير قوام الدين محمد ابن أبو محمد السيد علاء الدين حسين ابن السيد علي ابن السيد كمال الوالي الساري ابن الأمير الكبير ابن قوام بن قوام الدين ابن الأمير علاء الدين حسين ابن الأمير نظام الدين علي ابن الأمير قوام الدين الشهير بمير بزرك ابن السيد كمال الدين أحمد المعروف بالصادق ابن الأمير السيد علي الملقب المرتضى ابن الشريف عبد الله ابن الأمير أبو صادق ابن أبو عبد الله السيد محمد ابن الأمير أبو محمد السيد هاشم ابن السيد أبو الحسن علي النقيب بطبرستان ابن أبو عبد الله حسين الشريف ابن الأمير أبو علي ابن الأمير السيد حسن المحدث ابن أبو الحسن السيد علي المرعش ابن السيد عبد الله ابن أبو الحسن السيد محمد الأكبر ابن أبو محمد السيد حسن بن حسين الأصغر ابن الإمام زين العابدين عليه السلام وأمه السيدة شريفة خان أقابيكم بنت الشاه عباس الصفوي تزوجها والده فرزق منها أربعة ذكور أرباب فضل وتقي واجتهاد وورع منهم المترجم.
أقوال العلماء فيه
كان فقيها محدثا أصوليا متكلما شاعرا قرأ على والده حتى برع له حاشية على الروضة إلى التيمم وصفها بعض الفضلاء بأنها مشحونة بالتحقيق والإفادة وذكره صاحب رياض العلماء في أثناء ترجمة أبيه فقال: كان من الفضلاء المحققين وله تعليقات لطيفة وإفادات عديدة شريفة على أكثر الكتب الفقيهة والكلامية والأصولية وغيرها وأجودها من المدونات حاشية على شرح اللمعة لم يخرج منها إلا على كتاب الطهارة وهي حاشية طويلة الذيل مفيدة نافعة وقد تعرض فيها لكلام والده في حواشيه وقد يناقش فيه ’’انتهى’’ وذكره الشيخ عبد النبي القزويني في تكملة أمل الآمل فقال: كان فاضلا محققا وعالما مدققا وماهرا متفننا ومتبحرا متتبعا لم تر عين الزمان معادله ومماثله له حاشية مدونة على شرح اللمعة رأيت منها كتاب الطهارة وحواش متفرقة على كتاب المدارك يظهر منها سعة تتبعه وقوة فكره ودقة ذهنه وحسن سليقته وكان مكفوف البصر كف بصره وهو ابن ثلاث سنين واشتغل بطلب العلم وفاق ذوي الأبصار حكى الأستاذ السيد مهدي أدام الله ظله أن بعض معاصري المترجم قال له لي اعتراض على حاشية والدك على شرح اللمعة فقال له أقرأ الحاشية فقرأها فقال هذه مغلوطة وصحيحها كذا فلا يرد اعتراضك فاعترف ’’انتهى’’ وله مناقشات على حاشية والده سلطان العلماء على شرح اللمعة ’’انتهى’’ وقال بعضهم إنه أعمى بأمر الشاه صفي الصفوي فيكون قد سمله صغيرا والله أعلم. وفي جامع الرواة: هو السيد الجليل الفاضل الزكي العالم بالتفسير والحديث والفقه والأصول والكلام والعربية والرجال له تعليقات على كل من الفنون المذكورة منها تعليقة على الروضة وفي آخر عمره سمله السلطان وله من العمر ثلاث سنين وحصل تلك العلوم في تلك الحالة ’’انتهى’’ وقيل الصحيح أن عمره كان لما كف ثلاثا وثلاثين سنة ’’انتهى’’ وهو كما قال وإلا لكان الكلام متناقضا.
مؤلفاته
(1) حاشية مدونة على الروضة إلى التيمم (2) حاشية على المدارك.
أولاده
خلف سبعة ذكور الميرزا جمال الدين محمد والميرزا فضل الله والميرزا معين الدين محمد والميرزا كمال الدين الحسين والميرزا معز الدين محمد والميرزا السيد محمد والميرزا محمد حسين كما عن رياض العلماء. وتنسب إليه كرامات كثيرة.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 135