إبراهيم بن عبد الجليل وزير تبريز في كتاب داشمندان آذربايجان: قرأ في شبابه في أصفهان ولما عاد إلى تبريز صار من جملة كتاب القائمقام وكان ماهرا في الكتابة العربية والفارسية نظما ونثرا له ذهن صاف وطبع مائل إلى الإنصاف وله يد في علم النجوم والكلام والحديث والمعاني والبيان وله شعر قليل وقال عن نفسه في بعض ما كتبه أنه اشتغل في العتبات العاليات بالتعلم والتعليم والتأليف والتصنيف وألف كتابا باسم محمد شاه القاجاري سماه حقائق العلوم ولما فرغ منه أمره بتدوين الوقائع فألف في ذلك كتابا سماه مآثر سلطاني (المآثر السلطانية) أوله: الحمد لله الذي خلق الأصباح في مشرق الأزل وخلق الأرواح من مشرع لم يزل. وابتدأ الكتاب المذكور بسفر هراة وفتحها.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 134