الشيخ برهان الدين إبراهيم بن حسن البنيسي الشيشتري النقشبندي
توفي سنة 915 كما في شذرات الذهب أو 917 كما في كشف الظنون في حرف التاء أو 920 فيه في نظم إيساغوجي.
أقوال العلماء فيه
في كشف الطنون كان فريدا في الصناعة والنظم يقال له سيبويه الثاني وفي الشذرات في حوادث 915 فيها توفي برهان الدين إبراهيم بن حسن الشيخ العلامة البنيسي الشيشتري قال وبينس قرية في حلب والشيشتر من بلاد العجم قال النجم أي نجم الدين محمد بن محمد الغزي في كتابه الكواكب السائرة في مناقب أعيان المائة العاشرة وقال-أي النجم-كان من فضلاء عصره وله مصنفات في الصرف وقصيدة ثانية في النحو لا نظير لها في السلالة وله تفسير من أول القرآن إلى سورة يوسف ومصنفات في التصوف وقتل في آرزنجان قتله جماعة من الخوارج ’’انتهى النجم الغزي’’ وقال المعاصر في الذريعة الشيشتر تصحيف شبشتر القريبة من تبريز في آذربايجان وآرزنجان تصحيف آذربايجان أو زنجان التي توجد فيها خوارج وآرزنجان أهلها أرمن وليس فيها خوارج.
تشيعه
يمكن أن يستفاد من قوله تائيته في النحو.
وقد حذف التنوين في مثل قولنا | شفيعي حسين بن علي فتمت |
تيمنت بسم الله مبدي البرية | مفيض الجدى معطي العطايا السنية |
وبعد فإن النحو علم مبين | لكيفية الترتيب في العربية |
فرغت وقد أبدى المحرم غرة | لتسعماء من هجرة النبوية |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 127