التصنيفات

الشيخ إبراهيم الحاريصي العاملي توفى يوم السبت 16 شعبان سنة 1185 (والحاريصي)
نسبة إلى حاريص بحاء مهملة وألف وراء مهملة مكسورة ومثناه تحتية ساكنة وصاد مهملة قرية بقرب تبنين أهلها معرفون بالذكاء. عالم فاضل شاعر مجيد يعد في طليعة شعراء جبل عامل في ذلك العصر وعقبه في حاريص إلى اليوم. وكان شاعر الشيخ ناصيف بن نصار شيخ مشائخ جبل عامل في ذلك العصر أي أمير أمرائه وله مدائح في غيره من أمراء الصعبية جبل عامل وهما الشيخ علي الفراس والشيخ حيدر الفارس وقصائده فيهما مجموعة في كتاب عند أحفادهما تاريخ بعضها سنة 1176 وبعضها 1183 ويظهر من شعره أنه قرأ في مدرسة جويا لقوله في ختام بعض قصائده في مدح الشيخ ناصيف:

وتدل قصائده على اطلاع واسع وعلم بالوقائع التاريخية القديمة ومعرفة برجال التاريخ وفي شعره شيء كثير من الحكم والأمثال فله فيهما أبيات جديرة بالحفظ حرية بأن تخلد مع الشعر الخالد وجرت بينه وبين الشيخ عبد الحليم النابلسي شاعر الشيخ ظاهر العمر الزيداني شيخ مشايخ بلاد صفد وحاكم عكا وبلاد صفد وسائر فلسطين مساجلات شعرية ومعارضات ومناقضات ومفاخرات ومطارحات والشيخ عبد الحليم هذا الظاهر أنه هو المترجم في سلك الدرر بعبد الحليم الشويكي الذي قال عنه إنه ألف رسالة في علم الكلام رد بها على معاصره الشيخ أبي الحسن العاملي الرافضي في تأليف له أودعه بعض الدسائس الرافضية والظاهر أن مراده بالشيخ أبي الحسن هذا هو جدنا السيد أبو الحسن موسى المعاصر للشيخ ناصيف إذ ليس في علماء جبل عامل المشهورين في ذلك العصر من اسمه أبو الحسن سواه ومن مؤلفاته رسالة في علم الكلام. ووصفه بالشيخ على قاعدة أهل السنة ومن وصفهم العالم بالشيخ وإن كان من السادات الأشرف فمما عارض به المترجم معاصره الشيخ عبد الحليم المذكور قصيدة في ممدوحه الشيخ ناصيف يصف بها إيقاعه بأعراب مرج بن عامر من الصقر والحوارث لما استنجد به الشيخ ظاهر العمر عليهما بعدما هزموه في سخنين فأنجده عليهم فبددوهم وقاتلوهم قتالا عظيما حتى شردوهم ونفوهم إلى خارج فلسطين واستنجد به يوم (قاقون) فأنجد ثم جرى خلاف بين ظاهر العمر وناصيف على قرية البصة التي كانت تابعة لجبل عامل فاعتدى عليها ظاهر وجرت لأجلها وقعة دولاب جنوبي طيربيخا فانتصر ناصيف على ظاهر وأسره بعدما أمكن الرمح من صدوره وعفا عنه وأنزله عن فرسه المعروفة بالبريصة تصغير برصاء ثم أعادها له وقال لا حاجة لنا بالبريصة بعدما رجعت لنا البصيصة وبقول الشيخ علي السبيتي أنه أركبه عليها بيده أما قصيدة الشيخ عبد الحليم النابلسي التي يمدح بها الشيخ ظاهر العمر وأجابه عنها المترجم فهي قوله:
فأجابه المترجم يقول:
* * *
#لا ينثني عما يحاوله من العليا وإن بلغت بها آجالها
وله من قصيدة يمدح بها الشيخ علي الفارس من الأمراء الصعيبة حاكم النباطية وناحية الشقيف:
#عز الزمان وعلياه حسب الأفعال والقول لا يقضى به أمل
إلى أن يقول:
وله من قصيدة أخرى في الممدوح:
وله من قصيدة أخرى:
إلى أن يقول:
وله من أخرى:
إلى أن يقول:
وله من قصيدة أخرى:
وله من قصيدة أخرى:
وله في مدح الشيخ علي الفارس ويذكر بعض وقائعه المشهورة ويصف قلعة الشقيف من قصيدة:
إلى أن قال في وصف قلعة الشقيف:
وله في وصفها أيضا من قصيدة:
وله من أخرى:
وله من أخرى يصف الحرب:
وله من أخرى في مدح الشيخ علي الفارس:
وله من أخرى:
وله من أخرى:
وله في مدحه:
وقال أيضا يمدحه ومر بعضها فيما تقدم ثم عثرنا عليها كاملة:
#والخيل تخترق العجاج كأنها العقبان تسبح في الدم المتبدد
#خذها كبلقيس وأنت لها سليمان وإني صادق كالهدهد
وله يمدحه أيضا:
#من آل صعب فتى صعب المراس له الباع الطويل وباع الليث قد قصرت
#يا ذا الجميل ويا عز النزيل وذا القدر الجليل ومن أخلاقه طهرت
وله أيضا يمدحه:
وله أيضا يمدحه:
#رب المواهب والجرد السلاهب والبيض القواضب والعسالة الذبل
وقال يرثي الحسين عليه السلام:
منها في رثاء الحسين عليه السلام:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 116