الميرزا إبراهيم ابن الميرزا إسماعيل ابن المولى زين العابدين ابن ميرزا محمد ابن المولى محمد باقر السلماسي الكاظمي.
مولده ووفاته
ولد في 18 ذي الحجة سنة 1274 في الكاظمية وتوفي فيها سنة 1342 وشيع تشييعا عظيما وصلى عليه الشيخ راضي الخالصي الكاظمي ودفن في الرواق الشرقي بجنب جده وأبيه وعمه مقابل قبر الشيخ المفيد وأرخ وفاته الشيخ محمد السماوي النجفي بقوله:
يا لبحر من العلوم غزير | ترتوي ورده العطاش الهيم |
رضي الله عنه فاستأثرته | رحمات وجنة ونعيم |
فهنيئا له هنيئا وأرخه | رضا الله حاز إبراهيم |
سنة 1342
نسبته
’’والسلماسي’’ نسبة إلى سلماس بفتح السين واللام مدينة مشهورة في آذربايجان وأول من انتقل منها إلى العراق جده الحاج ميرزا.
أحواله
كان عالما فاضلا عارفا بالفروع والأصول والمعقول والمنقول جيد التقرير صالحا ورعا السريرة حسن الخلق صريحا في الرأي ثابتا على المبدأ ناصرا للحق وأهله وكان يؤم في صحن الكاظمية ويصلي خلفه الخلق الكثير قرأ في الكاظمية عند علمائها ثم سافر إلى سامراء فحضر درس الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي الشهير ثم عاد إلى الكاظمية بأمر والده وقبل وفاة الميرزا بعشر سنين وبحث ودرس وأقام الجماعة بعد وفاة أبيه. رأيته ورأيت أباه في الكاظمية.
مشايخه
قرأ السطوح في الكاظمية فقرأ النحو على السيد علي من أحفاد المحقق السيد محسن الكاظمي والمنطق على السيد موسى ابن السيد محمود الجزائري والبيان عند عمه الميرزا محمد باقر والأصول عند الشيخ محمد ابن الحاج كاظم الكاظمي والشيخ عباس الجصاني والشيخ محمد حسين بن آقا الهمذاني والفقه عند السيد مرتضى ابن السيد أحمد ابن السيد حيدر البغدادي الكاظمي وحضر في الفقه والأصول خارجا عند الفقيه الشيخ محمد حسن آل يس الكاظمي وقرأ في سامراء على الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي ويروي بالإجازة عن الميرزا إبراهيم الخوئي صاحب الدرة النجفية.