أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي (الهاوندي) نسبة إلى نهاوند بكسر النون الأول أو مثلثة النون الأول. بلد من بلاد الجبل يقال إن أصله نوح آوند لأنه بناها نوح عليه السلام ثم قيل نهاوند. (الأحمري) بالميم بين المهملتين.
أقوال العلماء فيه
ذكره الشيخ في كتاب الرجال فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام.
وقال له كتب وهو ضعيف. وفي الفهرست: إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الأحمري النهاوندي كان ضعيفا في حديثه منهما في دينه وصنف كتبا جماعة قريبة من السداد منها كتاب الصيام كتاب المتعة كتاب الدواجن كتاب جواهر الأسرار كبير كتاب النوادر كتاب الغيبة كتاب مقتل الحسين بن علي عليهما السلام أخبرنا بكتبه ورواياته أبو القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل أخبرنا أبو منصور ظفر بن حمدون بن سداد البادرائي حدثنا إبراهيم بن إسحاق وأخبرنا بها أيضا الحسين بن عبيد الله عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري حدثنا أبو سليمان أحمد بن نصر بن سعيد الباهلي المعروف بابن أبي هراسة حدثنا إبراهيم بجميع كتبه. وأخبرانا أبو الحسن بن أبي جيد القمي عن محمد بن الحسن الصفار عن إبراهيم بمقتل الحسين عليه السلام خاصة. وقال النجاشي: إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الأحمري النهاوندي كان ضعيفا في حديثه متهموما، له كتب منها كتاب الصيام كتاب المتعة كتاب الدواجن كتاب جواهر الأسرار كتاب المآكل كتاب الجنائز كتاب النوادر كتاب الغيبة كتاب مقتل الحسين عليه السلام كتاب العدد كتاب نفي أبي ذر. أخبرنا بها القاسم علي بن شبل بن أسد حدثنا أبو منصور ظفر بن حمدون البادرائي حدثنا أبو إسحاق الأحمري بها قال أبو عبد الله بن شاذان حدثنا علي بن حاتم قال أطلق لي أبو أحمد بن القاسم بن محمد الهمداني عن إبراهيم بن إسحاق وسمع منه سنة 269 ’’انتهى’’. قوله أطلق لي أي رخص. وفي الخلاصة. كان ضعيفا في حديثه متهما في دينه وفي مذهبه ارتفاع وأمره مختلط لا أعمل على شيء مما يرويه وقد ضعفه الشيخ في الفهرست وقال في كتاب الرجال في أصحاب الهادي: إبراهيم بن إسحاق ثقة فإن يكن هو هذا فلا تعويل على روايته ’’انتهى’’. (أقول) قوله في مذهبه ارتفاع أي غلو وقوله إن يكن هو هذا فلا تعويل على روايته وذلك لتعارض التوثيق والتضعيف وقال الميرزا: الظاهر أن الثقة ليس بالأحمري هذا ولا إبراهيم الأحمري الذي في رجال الصادق عليه السلام ’’انتهى’’ والأمر كما ذكر.
قال المحقق البهبهاني في حاشية رجال الميرزا الكبير لعل القاسم بن محمد هو الوكيل الجليل فيكون فيه شهادة على الاعتماد عليه وكذا في سماعه منه ويؤيده كثرة الرواية عنه ورواية الصفار وعلي بن شبل الجليلين عنه وربما كان تضعيفهم له من جهة إيراده الأحاديث التي عندهم أنها تدل على الغلو ولذا اتهموه في دينه على أن أحمد بن محمد بن عيسى روى عنه مع أنه لم يرو عن الحسن بن خرزاد وابن المغيرة وابن محبوب وفعل مع البرقي وسهل بن زياد وغيرهما ما فعل بالأسباب المذكورة المعهودة ولذا كثر الطعن منه بالنسبة إلى الرجال بل الأجلة منهم وطعنه فيمن يروي عن الضعفاء وأخرج من قم جمعا لذلك ’’انتهى’’.
(قال المؤلف) القميون كانوا يعدون من الطعن ما ليس طعنا وبعضهم عد نفي السهو والنسيان عن النبي صلى الله عليه وسلم غلوا كثرة رواية الأجلاء عنه وكونه كثير الرواية مقبولها وشهادة الشيخ بأن كتبه قريبة إلى السداد كل ذلك يشهد بوثاقته.
الراوون عنه
في المشتركات. الأحمري الثقة عنه محمد بن الحسن الصفار وأحمد بن سعيد بن نصر الباهلي وظفر بن حمدون والقاسم بن محمد الهمداني وعن الرواشح يروي عنه أبو سليمان المعروف بابن أبي هراسة وعن جامع الرواة عنه محمد بن علي بن محبوب ومحمد بن أحمد بن يحيى وعلي بن محمد بن بندار وعلي بن محمد بن عبد الله والحسين بن الحسن الحسيني والحسن بن الحسين الهاشمي ومحمد بن هوذة ومحمد بن الحسين ومحمد بن الحسن وسعد بن عبد الله وصالح بن محمد الهمداني وإبراهيم بن هاشم. وفي مستدركات الوسائل عنه علي بن إبراهيم وأحمد بن محمد بن عيسى كما صرح به في التعليقة وأحمد بن محمد البرقي.
مؤلفاته
قد علمت مما مر ولكننا نذكرها تباعا (1) الصيام (2) المتعة (3) الدواجن (4) جواهر الأسرار (5) النوادر (6) الغيبة (7) مقتل الحسين عليه السلام (8) المآكل (9) الجنائز (10) العدد (11) نفي أبي ذر.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 111
أبو إسحاق الأحمري النهاوندي هو إبراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 286