الشيخ إبراهيم الاسترابادي الملقب بكركين له ترجمة الرسالة الحسينية الموضوعة على لسان جارية تسمى حسنية في زمان هارون الرشيد في الإمامة ذكر في مقدمتها ما ترجمته أنه في سنة 958 بعدما رجع من حج بيت الله الحرام وزيارة الأئمة المعصومين عليهم السلام وصل إلى دمشق واتصل ببعض المؤمنين وجد رسالة الحسنية الموضوعة في زمان هارون الرشيد المشتملة على إثبات حقية مذهب أهل البيت بالدلائل والبراهين عند بعض السادات المعروف بالتشيع والورع وطالعها من أولها إلى آخرها واستنسخها وحملها معه إلى إيران فالتمس منه جماعة نقلها إلى الفارسية فنقلها وجعلها باسم الشاه طهماسب الصفوي (أقول) الرسالة المذكورة جمعها الشيخ أبو الفتوح الرازي صاحب التفسير وذكر فيها مناظراتها في مجلس الرشيد ولكن المظنون أن هذه الرسالة من وضع أبي الفتوح عن لسانها وأنه لا وجود لها كما فعله ابن طاوس صاحب الإقبال من وضعه كتاب الطرائف ونسبته إلى عبد المحمود الذمي كما ذكرناه في ترجمة حسنية المزعومة ولكن يظهر مما نقلناه هناك أن الرسالة بالفارسية ولعل الذي قال إنها فارسية رأى الترجمة التي ترجمها كركين منسوبة إلى أبي الفتوح وأصل الرسالة عربية والله أعلم.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 110
كركين اسمه إبراهيم الاسترابادي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 9- ص: 29