الميرزا إبراهيم بن الميرزا أبو القاسم ابن الميرزا أبو طالب الأول ابن الأمير محمد بن المير غياث الدين عزيز بن الميرزا شمس الدين محمد الرضوي
في الشجرة الطيبة توفي سنة 1047 بالمشهد المقدس الرضوي ودفن فيه في إيوان في جبل سناباد الذي إتكأ عليه الرضا عليه السلام ودعا له بالبركة وتنحت منه القدور. وكان سيدا جليلا ولم يعقب غير بنت واحدة اسمها سليمة سلطان بيكم ووقف أملاكه على أولاد عمه السدات الرضوية سنة 1038 منتصف شوال وشهد في ورقة الوقف جماعة من العلماء العظام ووضعوا فيها أختامهم ووضع الواقف فيها ختمه وكذلك الميرزا أبو القاسم الرضوي وميرزا بديع الرضوي وميرزا محمد حسن بن ميرزا الغ الرضوي وسجل وختم ميرزا محمد زمان بن محمد جعفر الرضوي من مشاهير العلماء مترجم في أمل الأمل وشهد العلماء الأعلام على اعتبار هذا الوقف ومطابقته للأصل وهم ميرزا محمد مهدي الشهيد والسيد محمد بن علي بن محيي الدين الموسوي العاملي والسيد حسين الحسيني العاملي وميرزا هداية الله بن ميرزا محمد مهدي الشهيد والسيد محمد القصير والسيد صادق الطباطبائي وسبطه السيد محمد الطباطبائي ومن متأخري العلماء والأعيان الشيخ عبد الرحيم وميرزا إبراهيم السبزواري وميرزا محمد كاظم متولي المسجد وميرزا طاهر المتولي وملا آقا بزرك الطهراني وملا كاظم الهمذاني وملا مصطفى وميرزا هداية البسطامي والسيد إسماعيل الموسوي وميرزا أبو الحسن سر كشيك وغيرهم. ورأس محل إلصاق الطومار مختوم بخاتم الشيخ حسين العاملي الذي كان من أجلة علماء المشهد المقدس والسواد مختوم بخاتم السيد محمد العاملي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 109