إبراهيم بن أبي سمال يأتي بعنوان إبراهيم بن أبي بكر محمد.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 109
إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع يكنى بأبي بكر محمد بن السمال سمعان بن هبيرة بن مساحق بن بجير بن عمير بن أسامة بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة.
هكذا ذكره النجاشي (في الفهرست) إبراهيم بن أبي بكر من أبي سماك (وفي الخلاصة) إبراهيم بن أبي سمال وفي رجال الكشي إبراهيم بن أبي السمال وصرح (النجاشي) أيضا بأنه يقال إبراهيم بن أبي السمال ويفهم مما يأتي في أخيه إسماعيل أنه يقال ابن السماك وقوله يكنى بأبي بكر الظاهر رجوعه إلى الربيع فاسمه محمد ولقبه الربيع وكنيته أبو بكر والسمال لقب سمعان حينئذ فمن قال ابن أبي سماك أو سمال فقد نسبه إلى جده (والسمال) بالسين المهملة المفتوحة والميم المشددة على الظاهر وقيل المخففة واللام كما في رجال الكشي والنجاشي والخلاصة أو السماك بالكاف كما في الفهرست وكثيرا ما يذكر في كتب الحديث بالكاف فإن بالكاف فمعناه بائع السمك أو صائده وإن كان باللام فمعناه بائع الأسمال أي الثياب الخلقة والله أعلم وسمعان بالسين المهملة المكسورة وهبيرة بوزن المصغر ودودان بفتح المهملتين بينهما واو (قال النجاشي) ثقة هو وأخوه إسماعيل بن أبي السمال رويا عن أبي الحسن موسىوكنا من الواقفة وذكر الكشي عنهما في كتاب الرجال حديثا شكا ووقفا عن القول بالوقف وله كتاب نوادر أخبرنا محمد بن علي حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن محمد بن حسان به (وفي الفهرست) له كتاب أخبرنا به عبدون عن أبي الزبير عن علي بن الحسن بن أفضال عن أخويه عن أبيهما عن إبراهيم بن أبي بكر وفي رجال الشيخ إبراهيم وإسماعيل ابنا أبي السمال واقفيان (وفي الخلاصة) واقفي لا أعتمد على روايته وقال النجاشي إنه ثقة ’’انتهى’’ (والواقفة) من وقف على الكاظم عليه السلام (وقال الكشي) في إبراهيم وإسماعيل ابني أبي سمال حدثني حمدويه حدثني الحسن بن موسى حدثني أحمد بن محمد السراد قال لقيني مرة إبراهيم بن أبي سمال فقال لي يا أبا حفص ما قولك قلت قولي الذي تعرف يا أبا حفص إنه ليأتي علي تارة وقت ما أشك في حياة أبي الحسن وتارة يأتي علي وقت ما أشك في مضيه ولكن قد مضى فما لهذا الأمر أحد إلا صاحبكم قال الحسن فمات على شكه وبهذا الإسناد قال حدثني محمد بن أحمد بن أسيد قال لما كان من أمر أبي الحسن ما كان قال إبراهيم وإسماعيل ابنا أبي سمال فلنأت أحمد ابنه فاختلفا إليه زمانا فلما خرج أبو السرايا خرج أحمد بن أبي الحسن معه فأتينا إبراهيم وإسماعيل وقلنا لهما إن هذا الرجل قد خرج مع أبي السرايا فما تقولان قال فأنكر ذلك من فعله أبو الحسن واحسب هذا يعني إسماعيل مات على شكه. حمدويه حدثني محمد بن عيسى حدثنا صفوان عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال صفوان أدخلت عليه إبراهيم وإسماعيل ابني أبي سمال فسلما عليه وأخبراه بحالهما وحال أهل بيتهما في هذا الأمر وسألاه عن أبي الحسن فخبرهما بأنه قد توفي قالا فأوصى قال نعم قالا إليك قال نعم قالا وصية مفردة قال نعم قالا فإن الناس قد اختلفوا علينا ونحن ندين الله بطاعة أبي الحسن إن كان حيا فإنه إمامنا وإن كان مات فوصيه الذي أوصى إليه إمامنا فما حال من كان هكذا مؤمن هو؟ قال نعم قالا جاء عنكم أنه من مات ولم يعرف إمامه مات موته جاهلية قالا إنه كافر هو قالا فلم يكفره قالا فما حاله قال أتريدون أن أضلكم قالوا فبأي شيء تستدل على أهل الأرض قال كان جعفر يأتي المدينة فيقول إلى من أوصى فلان فيقولون إلى فلان والسلاح عندنا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل حيث ما دار الأمر قالا فالسلاح من يعرفه ثم قالا جعلنا الله فداك فأخبرنا بشيء نستدل به فقد كان الرجل يأتي أبا عبد الله فيبتدئه به قبل أن يسأله قال فهكذا كنتم تطلبون من جعفر وأبي الحسن عليهما السلام قال له إبراهيم: جعفر لم ندركه وقد مات والشيعة مجتمعون عليه وعلى أبي الحسن وهم اليوم مختلفون قال ما كانوا مجتمعون عليه كيف يكونون مجتمعمين عليه وكان مشيختكم وكبراؤكم يقولون في إسماعيل وهم يرونه يشرب كذا وكذا فيقولون هذا أجود قالوا إسماعيل لم يكن أدخله في الوصية قال فقد كان أدخله في كتاب الصدقة وكان إماما فقال له إسماعيل بن أبي السمال والله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الكذا الكذا واستقصى يمينه ما سرني أني زعمت أنك لست هكذا ولي ما طلعت عليه الشمس أو قال الدنيا بما فيها وقد أخبرناك بحالنا فقال له إبراهيم قد أخبرناك بحالنا فما كان حال من كان هكذا مسلم هو؟ قال امسك فسكت. وقد يستدل على عدم وقفه أو رجوعه عنه بقول النجاشي في ترجمة داود بن فرقد: وقد روى عنه هذا الكتاب جماعات من أصحابنا رحمهم الله كثيرة منهم إبراهيم ابن أبي بكر المعروف بابن أبي السمال ’’انتهى’’ فقوله من أصحابنا يدل على أنه ليس بواقفي.
وفي مشتركات الكاظمي يعرف إبراهيم أنه ابن أبي سماك الواقفي الموثق برواية محمد بن حسان والحسن بن علي بن فضال عنه وبروايته هو عن أبي الحسن الكاظم حيث لا مشارك وعن جامع الرواة يروي عنه أبو القاسم معاوية وموسى بن القاسم ومعاوية بن عماغر وعبد الله بن حماد وعلي بن معلى وعلي بن الحسن بن فضال وعثيم.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 208
ابن أبي سمال هو إبراهيم بن أبي بكر محمد بن أبي سمال.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 258