السيد إبراهيم بن السيد أبي الحسن الموسوي نقيب بعلبك توفي حاجا من طريق مصر في رابع سنة 1137.
ذكره جامع ديوان السيد نصر الله الحائري فقال: السيد الحسيب الكريم ذو المنن السيد إبراهيم بن السيد أبي الحسن نقيب بعلبك (انتهى) وهو من سادات آل المرتضى الشهيرين القاطنين بمدينة بعلبك ودمشق فقد كان نقباؤها منهم وهم أهل بيت سيادة وشرف وجلالة قديما وحديثا معروفون بصحة انتسابهم إلى ملان الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام عند الخاص والعام وفيهم العدد الكبير ويدل كريم فعلهم على شرف أصلهم، وحسن أخلاقهم على طيب أعراقهم. عندهم مكتبة تحتوي جملة من المخطوطات النفيسة وكتب الفقه لقدماء فقهاء الشيعة مما يدل على أنهم كانوا أهل بيت علم وفضل ومن هذه المكتبة نسخ الشيخ طاهر الجزائري الشهير كتاب أدب الصغير لابن مسكويه وطبعه في بيروت. ومنهم أدباء وشعراء نذكرهم في محالهم من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى والمترجم أرسل إليه السيد نصر الله الحائري بعد انصرافه من زيارة الرضا عليه السلام بهذه الأبيات في ضمن كتاب وهي:
قرب قفر موحش جبتم | والطرف مكحول بميل السهاد |
خلتم ثراه عنبرا أشهبا | وشوكه وردا سقاه العهاد |
شوقا إلى تقبيل أعتاب من | قد كان للتوحيد نعم العماد |
كهف الحجا الزاكي علي الرضا | نور الهدى الساطع خير العباد |
بحر نوال قد غدا ضامنا | لزائريه الفوز يوم العماد |
صلى عليه الله من ماجد | كان غداة الفخر واري الزناد |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 108