التصنيفات

نظام الملك آصفجاه قمر الدين ولد سنة 1082 وتوفى سنة 1161 عن 79 سنة، ودفن في مقرة برهان الدين بالهند.
ذكره في آثار الشيعة الإمامية في عداد الأمراء الشيعة الذين كانوا في الهند في الدول الغير الشيعية، وعده في الأمراء المعاصرين لمحمد شاه، فقال نقلا عن كتاب حديقة العالم: إن أباه كان من مشاهير الرجال في مدينة توران وأن عالمكير لقب المترجم بقمر الدين وارتقى تدريجا إلى المناصب العالية، وتولى مدة الحكم في نصر آباد وفتح قلعة أكنكرة في سنة 1118، وعين حاكما على صوبدارية دكن بيجابور، ولما ولي محمد شاه صار محلا لتوجه الشاه المذكور وارتقى إلى مقامات عالية، وفي أيام معز الدين جهاندارشاه عين لإمارة صوبدارية دكن ورئيسا لجيش كرنايك، وفي سنة 1135 عين حاكما على أحمد آباد، وبعد قتل مبارزخان صار أكره نافذا في جميع بلاد الدكن، وكان أديبا شاعرا كان يتخلص أولا في شعره بشاكر ثم صار يتخلص بآصف، وبنى سورا على برهان بور سنة 1141 وأكمل سور حيد آباد. ومن شعره قوله بالفارسية.

وترجمته: أن آصف استفاد من الحديث النبوي أن ماء الكوثر لا يمكن شربه بدون إجازة من علي: وذكره محمد حسن خان في جريدة شرف في العدد (17): كان آباؤه من عرفاء سمرقند وبعضهم كان له منصب قاضي القضاة. ولما هاجر هو إلى الهند لم يغير زيه، ونظام الملك هذا حضر الحرب التي جرت بين نادر شاه ومحمد شاه وخدم متبوعه خدمة صادقة ’’انتهى’’.
أولاده
قال: خلف من الأولاد: الأمير محمد شاه أمير الأمراء، المير أحمد نظام الدولة، الميرزا محمد أمير الممالك، المير نظام علي خان بهادر، المير محمد شريف برهان الملك، المير مغل علي ناصر الملك ’’انتهى’’.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 103