آل أعين بفتح الهمزة وسكون العين وفتح المثناه من تحت وهو في الأصل الواسع العين والأنثى عيناء كأحمر وحمراء. في رجال بحر العلوم: آل أعين أكبر بيت في الكوفة من شيعة أهل البيت عليهم السلام وأعظمهم شأنا وأكثرهم رجالا وأعيانا وأطولهم مدة وزمنا أدرك أولهم السجاد والباقر والصادق عليهم السلام وبقي آخرهم إلى أوائل الغيبة الكبرى وكان فيهم العلماء والفقهاء والقراء والأدباء ورواة الحديث ومن مشاهيرهم حمران وزرارة وعبد الملك وبكير بنو أعين وحمزة بن حمران وعبيد بن زرارة وضريس بن عبد الملك وعبد الله بن بكير ومحمد بن عبد الله بن زرارة والحين بن الجهم بن بكير وسليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير وأبو طاهر محمد بن سليمان بن الحسن وأبو غالب أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان وكان أبو غالب رحمه الله شيخ علماء عصره وبقية آل أعين وله في بيان أحوالهم ورجالهم رسالة عهد فيها إلى ابن ابنه محمد بن عبد الله بن أحمد وهو آخر من عرف من هذا البيت وهي رواية الشيخ الفقيه أبي عبد الله الحسين بن عبد الله الواسطي الغضائري شيخ الشيخ والنجاشي وقد ألحق بها جملة من أحوال آل أعين وبعض ما لم يقع منها لشيخه أبي غالب رضوان الله عليه قال أبو غالب في الرسالة المذكورة: إنا أهل بيت أكرمنا الله جل وعز بمنه علينا بدينه واختصنا بصحبة أوليائه وحججه على خلقه من أول ما نشأنا إلى وقت الفتنة التي امتحنت بها الشيعة فلقي عمنا حمران سيدنا وسيد العابدين علي بن الحسين عليه السلام ولقي حمران وجدانا زرارة وبكير أبا جعفر محمد بن علي وأبا عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام ولقي بعض إخوتهم وجماعة من أولادهم مثل حمزة بن حمران وعبيد بن زرارة ومحمد بن حمران وغيرهم أبا عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام ورووا عنه. وآل أعين أكثر أهل بيت في الشيعة وأكثرهم حديثا وفقها وذلك موجود في كتب الحديث ومعروف عند رواته ولقي عبيد بن زرارة وغيره من بني أعين أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام وكان جدنا الأدنى الحسن بن الجهم من خواص سيدنا أبي الحسن الرضا عليه السلام وله كتاب معروف وكان للحسن بن الجهم جدنا سليمان ومحمد والحسين ولم يبق لمحمد والحسين ولد وكانت أم الحسن بن الجهم ابنة عبيد بن زرارة ومن هذه الجهة نسبنا إلى زرارة ونحن من ولد بكير وكنا قبل ذلك نعرف بولد الجهم وأول من نسب منا إلى زرارة جدنا سليمان نسبه إليه سيدنا أبو الحسن علي بن محمد عليهما السلام صاحب العسكر وكان إذا ذكره في توقيعاته إلى غيره قال الزراري تورية عنه وسترا له ثم اتسع ذلك وسمينا به وكان عليه السلام يكاتبه في أمور له بالكوفة وبغداد وأمه أم ولد ويقال لها رومية وكان الحسن بن الجهم اشتراها جلبا ومعها ابنة لها صغيرة فرباها فخرجت بارعة الجمال وأدبها فأحسن أدبها فاشتريت لعبد الله بن طاهر فأولدها عبد الله بن عبد الله وكان سليمان خال عبد الله وانتقل إليه من الكوفة وباع عقاره بها في محلة بني أعين وخرج معه إل خراسان عند خروجه إليها فتزوج بنيشابور امرأة من وجوه أهلها فولدت له جد محمد بن سليمان وعم أبي علي بن سليمان وأختا لهما تزوجها عند عود سليمان إلى الكوفة محمد بن يحيى وأخته فاطمة بنت محمد بن يحيى المعادي فأولدها محمد بن محمد بن يحيى وأخته فاطمة بنت محمد وقد روى محمد بن يحيى طرفا من الحديث وروى محمد بن محمد بن يحيى ابن عمة أبي أيضا صدرا صالحا من الحديث ولم تطل أعمارهما فيكثر النقل عنهما فلما صرف آل طاهر عن خراسان أراد سليمان أن ينقل عياله بها وولده إلى العراق فامتنعت زوجته وظنت بعمتها وأهلها فاحتال عليها بالحج ووعدها الرجوع بها إلى خراسان فرغبت في الحج فأجابته إلى ذلك فخرج بها وبولدها فحج بها ثم عاد إلى الكوفة وخلف من الولد بعد ابنه الذي مات في حياته جدي محمد بن سليمان وكان أسن ولده وعليا أخاه من أمه وحسنا وحسينا وجعفرا وأربع بنات إحداهن زوجة المعادي من المرأة النيشابورية وباقي البنين والبنات من أمهات أولاد وكان عمال الحرب والخراج يركبون إلى سليمان وسيدنا أبو الحسن إلى أن مات فكانت الكتب ترد على جدي محمد بن سليمان إلى أن مات وكاتب الصاحب عليه السلام جدي محمد بن سيلمان بعد موت أبيه إلى أن وقعت الغيبة وقل منا رجل إلا وقد روى الحديث وحدثني أبو عبد الله بن الحجاج وكان من رواة الحديث أنه قد جمع من روى الحديث من آل أعين فكانوا ستين رجلا وحدثني أبو جعفر أحمد بن محمد بن لاحق الشيباني عن مشايخه أن بني أعين بقوا أربعين سنة رجلا لا يموت منهم رجل إلا ولد فيهم غلام وهم مع ذلك يستولون على دور بني شيبان في خطة بني أسعد بن همام ولهم مسجد الخطة يصلون فيه وقد دخله سيدنا أبو عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام وصلى فيه وفي هذه المحلة دور بني أعين متقاربة قال أبو غالب وكان غلاما روميا اشتراه رجل من بني سيبان من الجلب فرباه وتبناه وأحسن تأديبه فحفظ القرآن وعرف الأدب وخرج بارعا أديبا فقال له مولاه استحلفك فقال لا، ولائي منك إلي أحب من النسب فلما كبر قدم عليه أبوه من بلاد الروم وكان راهبا اسمه سنسن وذكر أنه من غسان ممن دخل بلد الروم في أول الإسلام وقيل أنه كان يدخل بلاد الإسلام بأمان فيزور ابنه أعين ثم يعود إلى بلاده فولد أعين عبد الملك وحمران وزرارة وبكيرا وعبد الرحمن بني أعين هؤلاء كبراؤهم معرفون وقعنب ومالك ومليك من بني أعين غير معروفين فذلك ثمانية أنفس ولهم أخت يقال لها أم الأسود ويقال إنها أول من عرف هذا الأمر منهم من جهة أبي خالد الكابلي وروي أن أول من عرف هذا الأمر عبد الملك عرفه من صالح بن ميثم ثم عرفه حمران من أبي خالد الكابلي وكان بكير يكنى أبا الجهم وحمران أبا حمزة وزرارة أبا علي. ولآل أعين من الفضائل وما روي فيهم أكثر من أن أكتبه وهو موجود في كتب الحديث وكان مليك وقعنب ابنا أعين يذهبان مذهب العامة مخالفين لإخواتهم وخلف أعين حمران وزرارة وبكيرا وعبد الملك وعبد الرحمن ومالكا وموسى وضريسا ومليكا وكذا قعنب وذلك عشرة أنفس وروى لي ابن المغير عن أبي محمد الحسن بن حمزة العلوي عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي المشهور بكثرة الحديث أنهم سبعة عشر رجلا إلا أنه لم يذكر أسماءهم وما يتهم في معرفته ولا شك في علمه وقال الشيخ أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري فيما ألحقه برسالة شيخه أبي غالب وجدت فيما ذكره الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله العلوي الطبري رضوان الله عليه قال سمعت محمد بن أوميذوار الطبري يقول حضرت مجلس الحسن بن علي الموسوم بالناصر صاحب طبرستان وقد روى حديثا عن حمران بن أعين قال أبو جعفر بن أوميذوار فنظر الشيخ ثم أومأ بيده إلي هكذا يعني حمران وزرارة وقرر أنهما إخوان فقط ليس لهما ثالث قال الحسن بن حمزة فكنت على هذا دهرا إلى أن اجتمعت مع أبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله البرقي ومحمد بن جعفر المؤدب فجاريتهما ما كان جرى لي مع أبي جعفر أوميذوار فقال لي ولا رد عليك بل هم اثنا عشر أخا فكنت على هذا دهرا إلى أن اجتمعت مع أبي العباس بن عقدة في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة فجرى بيني وبينه ما تقدم ذكره فقال لي أبا محمد هم ستة عشر أخا وسماهم أو سبعة عشر قال أبو محمد الشك مني ثم حدثني عن آل أعين قال كل منهم كان فقيها يصلح أن يكون مفتي بلد ما خلا عبد الرحمن بن أعين فسألته عن العلة فيه فقال كان يتعاطى الفتوى إلى أيام الحجاج فلما قدم الحاج العراق قال لا يستقيم لنا الملك ومن آل أعين رجل تحت الحجر فاختفوا وتواروا فلما اشتد الطلب عليهم ظفر بعبد الرحمن هذا المتفتي بين إخوته فأدخل على الحجاج فلما بصر به قال لم تأتوني بأن أعين وجئتموني بزبارها ثم خلى سبيله قال أبو الحسن علي بن معروف سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكين بن أعين المعروف بالرازي أن بني أعين كانوا عشرة عبد الملك وعبد الأعلى وحمران وزرارة وعبد الرحمن وعيسى وقعنب وبكير وضريس وسميع وأنكر أن يكون فيهم مالك وقال مالك بن أعين الجهني وذكر أن أعين كان رجلا من الفرس فقصد أمير المؤمنين عليه السلام ليسلم على يده ويتوالى إليه فاعترضه في طريقه قوم من بني شيبان فلم يدعوه حتى توالى إليهم قال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله وهذا الحديث الذي ذكره بن أهمام لم يقع لأبي غالب ولو وقع إليه أو كان سمعه من عم أبيه لحدثنا به ولذكره في هذه الرسالة لأنه كان شديد الحرص على جمع ما يجد من آثار أهله وكان أيضا يكره (كذا) سنسن جد بكير وبني أعين وولاء بني شيبان وأنه من الروم وإنما وجدت هذا بعد وفاته في سنة ثلاث. قال بحر العلوم في رجاله وقد علم مما ذكره الشيخان أبو خالد وأبو عبد الله رحمهما الله أخلاف الروايات في عدة بني أعين وفي تسميتهم والمعلوم من بني أعين الذين يشك فيهم ستة وهم حمران وزرارة وبكير وعبد الرحمن وقعنب والاختلاف فيما زاد عليهم ففي رواية المنتجات لمحمد بن جعفر بن قولويه زيادة مالك بن أعين فيكون عدتهم سبعة وقد ذكرهم الشهيد الثاني في شرح الدراية عند ذكر الإخوة والأخوات من العلماء والرواة في مثال الثمانية بزيادة أختهم أم الأسود وعدهم من رواة الصادق عليه السلام قال وما زاد على هذا العدد فنادر ولذا عليه الأكثر وذكر بعضهم عشرة وهم أولاد العباس بن عبد المطلب الفضل وعبد الله وعبيد الله وعبد الرحمن وقثم ومعبد وعون والحارث وكثير وتمام وفي رواية أبي طالب الأنباري زيادة مليك على السبعة المذكورين فيكونون ثمانية إخوة ذكور وهي التي اعتمدها أبو غالب أولا وجعلها رواية الأصل وفي رواية محمد بن أحمد بن داود المروية في الرسالة أنهم عشلارة إخوة بزيادة موسى وضريس وفي روايته الأخرى المروية في الملحقات عشرة بزيادة ضريس وسميع وعيسى وعبد الأعلى على الستة المتقدمة والمجتمع منها ثلاثة عشر بدخول موسى ومالك ومليك ولعل من قال إنهم اثنا عشر أسقط من هؤلاء واحدا أو بنى على اتحاد مالك ومليك والظاهر تغايرهما ودخولهما في بني أعين وإن لم يذكرهما الزراري بل صرح بنفي مالك لاشتهار الرواية بذلك وقد ذكرا معا في رواية أبي طالب ومحمد بن أحمد بن داود المتقدمين وفيهما ضبط الأسماء بالعدد ولا يتم إلا بالتغاير ويدخل فيهم ضريس لوجوده في روايتي ابن داود وموسى لوجوده في إحداهما وعيسى وسميع وعبد الأعلى لذكرهم في الأخرى تقديما للإثبات الصريح على ظاهر النفي وقد ذكر البرقي في رجاله والشيخ في كتاب الرجال عيسى بن أعين الشيباني في أصحاب الباقر عليه السلام وصرح الشيخ بأنه أخو زرارة وذكر الشيخ في الرجال عبد الجبار بن أعين وعده من أصحاب الباقر عليه السلام وقال إنه أخو زرارة الشيباني فيجتمع بهذا وما تقدم من بني أعين أربعة عشر رجلا وهم زرارة وحمران وبكير وعبد الملك وعبد الرحمن وعبد الأعلى وعبد الجبار وموسى وعيسى وضريس وسميع ومليك ومالك وقعنب وعد الشيخ رحمه الله في أصحاب الصادق عليه السلام محمد بن أعين الكاتب وفي أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام أيوب بن أعين مولى بني طريف أو بني رياح وروى في التهذيب عند ذكر المفيد حكم الصلاة على القبر عن جعفر بن عيسى قال قدم أبو عبد الله عليه السلام مكة فسألني عن عبد الله بن أعين فقلت مات فقال مات قلت نعم قال فانطلق بنا إلى قبره حتى نصلي عليه قلت نعم فقال لا ولكن نصلي علي ههنا فرفع يده يدعو واجتهد في الدعاء وترحم عليه وفي المنهج هذه الرواية بعينها في عبد الملك بن أعين نقلا عن التهذيب وهو موافق لما رواه الكشي وذكره غيره فإثبات عبد الله في بني أعين بمجرد هذا الخبر لا يخلو من نظر وكذا كون محمد وأيوب من بني أعين السيباني خصوصا الثاني فإن ظاهر كلام الشيخ ينفي كونه مولى بني شيبان لكن في دخول هؤلاء في بني أعين تصديق لما قال ابن عقدة إن بني أعين سبعة عشر رجلا وأما سائر آل أعين من أولاد أولاده فهم كثيرون منهم بنو زرارة وهم الحسن والحسين ويحيى ورومي وعبد الله وعبيد الله وهو عبيد المعروف بغير إضافة وربما أنه غير عبيد الله ومحمد وذكره الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق عليه السلام وكذا أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله وروى أبو غالب رحمه الله عن أبي طالب الأنباري بإسناده أن ولد رزارة الحسين ويحيى ورومي والحسن وعبيد الله وعبد الله ثم قال فذلك ثمانية أنفس فلعل الساقط محمد وعبيد بناء على مغايرته لعبد الله وليس منهم قيس بن زرارة فإنه مولى كندة كما قال الشيخ في الرجال ومن ولد زرارة محمد بن عبد الله بن زرارة مشهور كثير الحديث وبنو حمران حمزة وعقبة ومحمد ذكرهم علماء الرجال ومنهم إبراهيم بن محمد بن حمران ذكره أبو غالب وقال أنه روى عن أبيه أبي عبد الله عليه السلام وبنو عبد الملك وهم محمد وعلي وضريس معرفون ويونس بن عبد الملك روى أبو غالب عن كتاب الصابوني وهو الفقيه المشهور بين المتأخرين بالجعفي صاحب الفاخر أنه ممن روى عن الصادق عليه السلام من آل أعين وغسان بن عبد الملك حكى أبو عبد الله عن أبي الحسن علي بن أحمد العقيقي في رجاله أنه أحد آل أعين الذين رووا عن أبي عبد الله عليه السلام ومن آل أعين غسان بن مالك بن أعين وجعفر بن قنعب بن أعين ذكرهما الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام ويونس بن قعنب بن أعين روى أبو غالب عن الصابوني أنه ممن روى عنه عليه السلام قال العقيقي رحمه الله وكان ولد قعنب بالفيوم من أرض مصر وفيها قبر غسان بن عبد الملك بن أعين وفي الرسالة عن الصابوني بها قبر عثمان بن مالك بن أعين وفيه تصحيف وإسقاط على الظاهر. ومن آل أعين على ما يظهر مكن الرسالة حمران بن عبد الرحمن بن اعين وعبد الرحمن بن حمران بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن بن حمران بن عبد الرحمن ومنهم بنو بكير وهم الجهم وعبد الله وعبد الحميد وعبد الأعلى وعمر وزيد ستة ذكرهم الشيخ عند ذكر أبهم بكير في اصحاب الباقر عليه السلام وقال النجاشي: عبد الله بن بكير بن أعين بن سنن الشيباني مولاهم روى عن أبي عبد الله عليه السلام وإخوته عبد الحميد والجهم وعمر وعبد الأعلى روى عبد الحميد عن أبي الحسن موسى عليه السلام وولد عبد الحميد محمد والحسن وعلي ورووا الحديث ’’انتهى’’ ومن بني الجهم بن بكير الحسن بن الجهم وسليمان ومحمد والحسين أبناء الحسن بن الجهم وأحمد ومحمد وعلي والحسن والحسين وجعفر بنو سليمان بن الحسن ومات أحمد في حياة أبيه وكان محمد أسن أولاده وأعرفهم وهو المعروف بأبي طاهر الزراري جد أبي غالب وأعقب محمد محمد بن محمد ومحمد بن محمد أحمد بن محمد وهو غالب وابنه عبد الله وابن ابنه محمد وهو أبو طاهر الأصغر قال النجاشي محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن سليم بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبو طاهر الزراري كان أديبا وسمع الحديث وهو ابن أبي غالب شيخنا له كتب زالصواب أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان كما صرح به أبو غالب في رسالته والنجاشي في ترجمة أحمد بن محمد بن محمد ومحمد بن عبيد الله هو آخر بني أعين الذكور ولم يذكر بعده أحد من ذكورهم فهؤلاء جملة من يحضرني الآن من أهل هذا البيت وهم نيف وخمسون رجلا وعلى القول بأن بني أعين سبعة عشر وبني زرارة ثمانية فهم نيف وستون والخارج منهم عن الاستقامة في أمر الإمامة مالك ومليك وقعنب وكانوا على طريقة العامة وعبد الله بن بكير فإنه فطحي غير أنه ثقة معدود من أصحاب الإجماع والممدوح بالتوثيق الصريح معه من آل أعين زرارة وأبناؤه عبيد وعبد الله ورومي وضريس بن عبد الملك والحسن بن الجهم ومحمد بن سليمان بن الحسن وأخوه أبو الحسن علي بن سليمان وابن ابنه أبو غالب أحمد بن محمد فهؤلاء عشرة من آل أعين منصوص على تويقهم ولهم عدا إدريس وحمزة بن حمران وأخيه محمد وعبد الرحمن بن أعين ومحمد بن عبيد الله بن أحمد كتب مصنفة ذكرها الأصحاب وفيما تقدم من كلام أبي غالب مدح آل أعين عموما وخصوصا ومن الممدوحين بالخصوص عبد الملك وعبد الرحمن أبناء أعين والحسن والحسين أبناء زرارة ومحمد بن عبد الله بن زرارة وفي المعتبر عن ثعلبة بن ميمون عن بعض رجاله قال: قال ربيعة الرأي لأبي عبد الله عليه السلام ما هؤلاء الإخوة الذين يأتونك من العراق ولم أر في أصحابك خيرا منهم ولا أبهى ولا أهيأ قال أولئك أصحاب أبي يعني ولد أعين. ومدائح آل أعين خصوصا زرارة كثيرة وقد روي فيه وفيهم تبعا له ذموم لها محامل ذكرها الأصحاب ودلت عليها الأخبار المعتبرة عنهم عليه السلام نذكرها في أحوال زرارة إن شاء الله تعالى ’’انتهى’’.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 89