السيد مير آصف القزويني سيد جليل القدر فاضل كامل ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في تكملة أمل الآمل فقال من علماء السادات وسادات العلماء والفضلاء الفائزين بعالي الدرجات رأيت علماء قزوين الذين فازوا بلقائه يمدحونه ويثنون عليه ويعظمونه ويصفونه بالفضل ولم ألقه قرأ في قزوين وأصبهان عند فضلائها المشهورين في أواخر المائة الحادية عشرة وأول الثانية عشرة فمهر في العلوم وبرع ثم عاد من أصبهان إلى قزوين إلى تفليس ثم عين مدرسا فيها أو في إيروان وكان تقيا زاهدا ورعا وكان في المحاصرة المحمودية التي اشتد فيها الغلاء والقحط رأيت من مصنفاته شرحه على خطبة همام لأمير المؤمنين عليه السلام أجاد فيه كل الإجادة ’’انتهى’’ ومراده بالمحاصرة المحمودية الأفغانيين ورئيسهم محمود خان لأصفهان وله في المواساة وإيثاره إخوانه المؤمنين حكايات تذكر.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 87