آدم بن المتوكل أبو الحسين بياع اللؤلؤ قال النجاشي: كوفي ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام ذكره أصحاب الرجال أن له أصلا رواه عنه جماعة. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد حدثنا علي بن حبشي حدثنا حميد عن أحمد بن زيد حدثنا عبيس عنه وقال الشيخ في الفهرست: آدم بن المتوكل له كتاب رويناه بالإسناد الأول (يعني أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري) عن حميد بن زياد عن القاسم بن إسماعيل القرشي عن أبي محمد عنه واستظهر جماعة اتحاد الثاني مع ابن المتوكل وذكروا أن مثله قد وقع من الشيخ في كتاب الرجال والفهرست كثيرا (أقول) يبعده اختلاف السند في الجملة وفي رجال ابن داود عن النجاشي ورجال الشيخ أنه مهمل وليس في الخلاصة وهو يؤيد الإهمال. مع إنه موثق في الكتابين وهذا من أغلاط كتاب ابن داود فقد قالوا إن فيه أغلاطا كثيرة ثم إن الموجود في نسخة الفهرست المطبوعة عن القاسم بن سهل القرشي وفي نسخة مخطوطة مقروءة على الشهيد الثاني القاسم بن إسماعيل القرشي وكذا في رجال الميرزا وغيره فالظاهر أن سهل تصحيف وفي التعليقة: قال المحقق الشيخ سليمان البحراني الذي أراه أن كلمة عن في قوله عن أبي محمد زائدة قال ونظره إلى القاسم بن إسماعيل يكنى بأبي محمد والموجود في رجال الميزرا عن أبي محمد يعني عبيس عنه ولكن ذلك ليس في نسخة الفهرست فالظاهر أنه تفسير الحق بالعبارة ولعله من الميرزا وفي التعليقة: الظاهر أنه العباس بن عيسى العامري وهو يكنى بأبي محمد يروي عنه حميد بواسطة ابنه وأحمد بن ميثم وعلى أي تقدير كونه عبسيا محتمل بل هو الظاهر كما يشير إليه رواية النجاشي عن حميد عن أحمد بن زيد عن عبيس عنه قال وهذا يشير أيضا إلى اتحاد بياع اللؤلؤ مع ابن المتوكل وإن كان ظاهر الفهرست التعدد ولعله غير مضر لكثرة وقوع أمثاله من الشيخ قال بعض المحققين إن الشيخ كان متى ما يرى رجلا بعنوان ذكره فأوهم ذلك التعدد قلت وقع ذلك منه في الفهرست مكررا ومنه ما سيجيء في صالح القماط لكن وقوعه في رجال الشيخ أكثر بل هو فيه في غاية الكثرة وسنشير إليه في ترجمة إبراهيم بن صالح والظاهر أن ذكره كذلك لأجل التثبت كما صدر عن النجاشي أيضا منه ما سيجيء في الحسين بن محمد بن الفضل وليس هذا غفلة منهم كما توهم البعض وسيجيء من المصنف يعني الميرزا محمد في صالح بن خالد ما يشير إلى ما ذكرناه وربما وقع منهم التوثيق في موضع وعدمه في آخر كما سيجيء في إبان بن محمد وغيره ’’انتهت التعليقة’’ يروي عنه عبيس وأحمد بن زيد الخزاعي. وفي لسان الميزان ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية وأثنى على حفظه وعلمه (انتهى) وليس في الفهرست ولا غيره ثناء منه على حفظه وعلمه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 86
أبو الحسين بياع اللؤلؤ اسمه آدم بن المتوكل.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 340
آدم بن المتوكل.
روى عن جعفر الصادق.
قال الطوسي: وكان أعرف الناس به، قال: جعفر السليم منهم والمطعون
فيه، وكانت له منزلة جليلة وكان أحفظ الناس لحديث أبي عبد الله.
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1