الآبي يقال لأبي سعيد منصور بن الحسين صاحب نثر الدرر وزير مجد الدولة البويهي
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 85
الوزير السعيد منصور بن الحسين الآبي ذو المعالي زين الكفاة أبو سعيد
توفي سنة 422.
فاضل عالم فقيه شاعر نحوي لغوي جامع لأنواع الفضل قرأ على الشيخ الطوسي وذكره منتجب الدين وصاحب أمل الآمل له (1) نزهة الأدب (2) مختصره اسمه نثر الدرر في سبع مجلدات وكان المجلد الأول من نثر الدرر عند آل كاشف الغطاء أخذه منهم محمد أمين الخانجي المصري الله أعلم أين صار مقره ويكثر النقل في الكتب عن نثر الدرر ما يدل على أنه من نفائس الكتب وهو المشهور بزبدة الأخبار في المواعظ والحكم واللطائف والنوادر والأخبار فيه أربعة عشر بابا الجزء الخامس منه وهو آخر الأجزاء موجود في المكتبة المباركة الرضوية من وقف الشيخ أسد الله بن محمد مؤمن الضاتوني العاملي الذي وقف أربعمائة كتاب على الآستانة المقدسة وفي آخره تم الجزء الخامس وهو آخر كتاب نثر الدرر والحمد لله رب العالمين وصلواته على رسوله سيدنا محمد النبي وعلى آله أجمعين كتبه العبد أحمد بن علي الكاتب البغدادي في شهور سنة 565 وهو كتاب بمنزلة الكشكول لكنه مرتب على أبواب أربعة وعشرين.
ينقل عنه في البحار وينقل عنه في الجواهر في مسألة استحباب التحنك في الصلاة والواقع أنه كتاب لم يجمع مثله مرتب على أربعة فصول والفصل الأول فيه خمسة أبواب الأول في الآيات المتشاكلة صورة الباب الثاني في موجزات من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم الباب الثالث في نكت من كلام أمير المؤمنين عليه السلام وفيه الخطبة الشقشقية وغيرها الباب الرابع في نكت من كلام بقية الأئمة الاثني عشر الباب الخامس في نكت من كلام سادة بني هاشم والفصل الثاني فيه عشرة أبواب من الجد والهزل والفصل الثالث فيه عشرون بابا والفصل الرابع فيه أحد عشر بابا أوله بحمد الله نستفتح أقوالنا وأعمالنا. وفي فهوست المكتبة الخديوية بعد ترجمته أنه من علماء القرن الرابع وكان وزيرا لمجد الدولة رستم بن فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه والموجود منه في المكتبة الخديوية جزءان ينتهي الجزء الأول إلى آخر الفصل الثاني والجزء الثاني إلى آخر الفصل الرابع ’’اه’’ ويوجد أيضا في مكتبة محمد باشا باسلامبول وقد نقلنا عنه بالواسطة في الجزء الخامس من المجالس السنية.
والمترجم منسوب إلى آية بالباء الموحدة ويقال أوة بالواو قال ياقوت في معجم البلدان: آبة بليدة تقابل ساوة تعرف بين العامة بآوة وأهلها شيعة وأهل ساوة سنية لا تزال الحروب بين البلدين قائمة على المذهب قال أبو طاهر بن سلفة أنشدني القاضي أبو نصر أحمد بن العلاء الميمندي باهر من مدن آذربيجان لنفسه:
وقائلة أتبغض أها آبه | وهم أعلام نظم والكتابه |
فقلت إليك عني أن مثلي | يعادي كل من عادى الصحابه |
قالوا تبدي شعره فأجبتهم | لا بد من علم على ديباج |
والشمس أبهر ما يكون ضياؤها | إذ كان متحلفا بليل داجي |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 10- ص: 138