الحكم بن عبد الله، أبو مطيع البلخي أبو مطيع البلخي.
روى كتاب ’’الفقه الأكبر’’ عن أبي حنيفة.
قلت: هو الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن، القاضي، الفقيه. يروي عن ابن عون، وهشام بن حسان، ومالك بن أنس، وإبراهيم بن طهمان.
وعنه: أحمد بن منيع، وغيره.
تفقه عليه أهل بلاده.
وكان ابن المبارك يجله لدينه وعلمه.
مات سنة سبع وتسعين ومائة عن أربع وثمانين سنة، بعد ما ولي قضاء بلخ.
وجاء كتاب الخليفة ليقرأ وفيه لولي العهد: {وآتيناه الحكم صبيا} فسمع أبو مطيع، فدخل على الوالي وقال: بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها’’ وكرر ذلك مرارا حتى بكى الأمير وقال: إني معك ولكن اجترئ بالكلام، فتكلم وكن مني آمنا. فذهب يوم الجمعة فارتقى المنبر ثم قال: يا معشر المسلمين! وأخذ بلحيته وبكى؛ وقال: بلغ من خطر الدنيا أن تجر إلى الكفر. من قال: {وآتيناه الحكم صبيا} غير يحيى فهو كافر. فضج أهل الجامع بالبكاء. وهرب اللذان قدما بالكتاب.
وكان أبو مطيع إذ ذاك قاضيا.
وكان يذهب إلى فرضية التسبيحات الثلاث في الركوع والسجود.
دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 331
الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي مولى قريش حدثنا بن أبي بكر، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: أبو مطيع الخراساني ليس بشيء.
وقال البخاري الحكم بن عبد الله أبو مطيع مولى قريش صاحب رأي ضعيف.
وقال النسائي أبو مطيع الخراساني ضعيف.
حدثنا عبيد بن محمد بن موسى السرخسي، حدثنا محمد بن القاسم البلخي، حدثنا أبو مطيع، حدثنا عمر بن ذر عن مجاهد عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلست المرأة في الصلاة وضعت فخذها على فخذها الأخرى، وإذا سجدت ألصقت بطنها في فخذها كأستر ما يكون لها فإن الله ينظر إليها ويقول يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لها.
حدثنا عبيد بن محمد بن موسى السرخسي ويقال له الداناج، حدثنا محمد بن القاسم، حدثنا أبو مطيع، حدثنا عمر بن ذر عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على الناس زمان يجتمعون في المساجد ويصلون وما فيهم مؤمن.
قيل يا رسول الله ومتى ذلك قال: إذا أكلوا الربا وشرفوا البناء، ولا يزال قول لا إله إلا الله يرد عن العباد سخط الله حتى إذا ما يبالوا ما رزئ من دينهم إذا سلمت لهم دنياهم فإذا قالوا لا إله إلا الله قال الله عز وجل كذبتم لستم بها بصادقين.
حدثناه ابن صاعد، حدثنا خلاد بن أسلم، حدثنا الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي، حدثنا
هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه هل تقرؤون خلفي القرآن في الصلاة قالوا نعم بهذه هذا قال فلا تفعلوا إلا بأم القرآن.
حدثنا مكي بن عبدان، حدثنا محمد بن يزيد السلمي، حدثنا أبو مطيع، حدثنا أبو الأشهب جعفر بن الحارث عن ليث عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجالسوا شربة الخمر، ولا تعودوا مرضاهم، ولا تشهدوا جنائزهم فإن شارب الخمر يجيء يوم القيامة مسودا وجهه مدلعا لسانه على صدره يسيل لعابه على بطنه يقذره كل من رآه
قال ابن عدي، وأبو مطيع بين الضعف في أحاديثه وعامة ما يرويه، لا يتابع عليه.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 2- ص: 501
الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن أبو مطيع البلخي الإمام العالم العامل، أحد أعلام هذه الأمة، ومن أقر له بالفضائل جهابذة الأئمة.
حدث عن هشام بن حسان، ومالك بن أنس، وسفيان الثوري، وأبي حنيفة، وكان من كبار أصحابه، وهو راوي ’’ الفقه الأكبر ’’.
وروى عنه أحمد بن منيع، وجماعة من أهل خراسان.
وولي قضاء بلخ، وقدم بغداد غير مرة، وحدث بها، وتلقاه أبو يوسف، وتناظر معه، وكانت مدة ولايته على قضاء بلخ ستة عشر سنة، يقول بالحق ويعمل به.
روي أنه جاء من الخليفة كتاب، ومعه حرسيان يقرآنه على رءوس الناس، يتضمن العهد لبعض ولد الخليفة، وكان صغيرا، وفيه مكتوب (وآتيناه الحكم صبيا)، فلما وصل الكتاب إل بلخ سمع به أبو مطيع، فقام فزعا، ودخل والي بلخ، فقال له: بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها. وكلمه مرارا، وعظه حتى أبكاه، فقال: إني معك فيما تراه، ولكنني رجل عامل، لا أجترئ بالكلام، فتكلم وكن آمنا، وقل ما شئت.
فلما كان يوم الجمعة ذهب أبو مطيع إلى الجامع، وقد قال له سلم بن سالم: إني معك. وقال له أيضا أبو معاذ: إني معك. وجاء سلم إلى الجمعة متقلدا بالسيف، ثم لما اجتمع الناس وأذن المؤذن، ارتقى أبو مطيع إلى المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، وأخذ بلحيته فبكى، وقال: يا معشر المسلمين، بلغ من خطر الدنيا أن تجر إلى الكفر، من قال: (وآتيناه الحكم صبيا) لغير يحيى بن زكريا فهو كافر. فرج أهل المسجد بالبكاء، وقام الحرسيان فهربا.
وقال ابن المبارك في حقه: أبو مطيع له المنة على جميع أهل الدنيا.
وقال محمد بن الفضل البلخي: مات أبو مطيع وأنا ببغداد، فجاءني المعلى بن منصور، فعزاني فيه ثم قال: لم يوجد هاهنا منذ عشرين سنة مثله.
وقال مالك بن أنس لرجل: من أين أنت؟ قال: من بلخ. قال: قاضيكم أبو مطيع قام مقام الأنبياء.
قال بعضهم: رأيت أبا مطيع في المنام، وكأني قلت له: ما فعل بك؟ فسكن حتى ألححت عليه، فقال: إن الله قد غفر لي وفوق المغفرة. قال: فقلت: ما حال أبي معاذ؟ قال: الملائكة تشتاق إلى رؤيته. قال: فقلت: غفر الله له؟ قال لي: من شتاق الملائكة لرؤيته لم يغفر الله له.
وكانت وفاته ببلخ، ليلة السبت، لاثنتي عشرة خلت من جمادى الأولى، سنة تسع وتسعين ومائة.
وقد نسبه بعض الناس إلى أنه كان جهمينا، والله تعالى أعلم بحاله.
*ومن تفرداته، أنه كان يقول بفرضية التسبيحات الثلاث في الركوع والسجود.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 263
الحكم بن عبد الله، أبو مطيع البلخي الفقيه، صاحب أبي حنيفة، عن ابن عون، وهشام بن حسان. وعنه أحمد بن منيع، وخلاد بن سالم الصفار، وجماعة.
تفقه به أهل تلك الديار، وكان يصيرا بالرأى علامة كبير الشأن، ولكنه واه في ضبط الاثر.
وكان ابن المبارك / يعظمه ويجله لدينه وعلمه.
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال -
مرة: ضعيف.
وقال البخاري: ضعيف صاحب رأى.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن الجوزي - في الضعفاء: الحكم بن عبد الله بن مسلمة أبو مطيع الخراساني القاضي يروي عن إبراهيم بن طهمان، وأبي حنيفة، ومالك.
قال أحمد: لا ينبغي أن يروى عنه شئ.
وقال أبو داود: تركوا حديثه، وكان جهميا.
وقال ابن عدي: هو بين الضعف، عامة ما يرويه لا يتابع علية.
وقال ابن حبان: كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ومنتحليها.
وقال العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد، سألت أبي عن أبي مطيع البلخي فقال: لا ينبغي أن يروي عنه.
حكوا عنه أنه يقول: الجنة والنار خلقتا فستفنيان.
وهذا كلام جهم.
وقال محمد بن الفضيل البلخي: سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول: جاء كتاب - يعنى من الخلافة - وفيه لولى العهد: وآتيناه الحكم صبيا - ليقرأ، فسمع أبو مطيع، فدخل على الوالى، وقال: بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها.
فكرر مرارا حتى بكى الأمير، وقال: إنى معك، ولكن لا أجترئ بالكلام، فتلكم
وكن منى آمنا.
فذهب يوم الجمعة، فارتقى المنبر، ثم قال: يا معشر المسلمين، وأخذ بلحيته وبكى، وقال: قد بلغ من خطر الدنيا أن تجر إلى الكفر.
من قال: وآتيناه الحكم صبيا غير يحيى فهو كافر.
قال: فرج أهل المسجد بالبكاء، وهرب اللذان قدما بالكتاب.
قال ابن عدي: حدثنا عبيد بن محمد السرخسي، حدثنا محمد بن القاسم البلخي، حدثنا أبو مطيع، حدثنا عمر بن ذر، عن مجاهد، عن ابن عمر - مرفوعا: إذا
جلست المرأة في الصلاة وضعت فخذها على فخذها الاخرى، وإذا سجدت ألصقت بطنها في فخذيها كأستر ما يكون لها، فإن الله ينظر إليها ويقول: يا ملائكتي، أشهدكم أنى قد غفرت لها.
وبه: عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعا: لياتين على الناس زمان يجتمعون في المساجد ويصلون، وما فيهم مؤمن، إذا أكلوا الربا وتشرفوا البناء..الحديث.
وله: عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة - أن وفد ثقيف سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان هل يزيد أو ينقص؟ فقال: لا، زيادته كفر ونقصانه شرك.
ولى أبو مطيع قضاء بلخ، ومات سنة تسع وتسعين ومائة، عن أربع وثمانين سنة.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 574
الحكم بن عبد الله بن مسلمة أبو مطيع الخراساني البلخي القاضي
يروي عن إبراهيم بن طهمان ومالك وأبي حنيفة
قال أحمد لا ينبغي أن يروي عنه شيء وقال يحيى ليس بشيء وقال أبو داود تركوا حديثه وقال البخاري والنسائي والفلاس والدارقطني ضعيف وقال ابنه عدي هو بين الضعف عامة ما يرويه لا يتابع عليه
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
حكم بن عبد الله، أبو مطيع الخراساني، بلخي
عن إبراهيم بن طهمان، وأبي حنيفة.
مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي
مولى قريش صاحب رأي
روى عن هشام بن حسان وابن جريج وإسرائيل وابن أبي عروبة والثوري وإبراهيم بن طهمان روى عنه هشام بن عبيد الله الرازي وسلمة بن بشير النيسابوري وعلي بن هاشم بن مرزوق وسهل بن زياد وعبد الله بن الوليد بن مهران المدائني الرازي سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال سألت أبي عن الحكم بن عبد الله أبي مطيع البلخي قال لا ينبغي أن يروي عنه حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال أبو مطيع الخراساني ليس بشيء حدثنا عبد الرحمن قال سألت أبي عن أبي مطيع البلخي فقال كان قاضي بلخ وكان مرجئاً ضعيف الحديث وانتهى في كتاب الزكاة إلى حديث له فامتنع من قراءته وقال لا أحدث عنه قال أبو محمد:
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1
الحكم بن عبد الله أبو معاذ البلخي
روى عن الثوري وأبي رجاء الهروي وذواد بن علبة وعمر بن ذر وخارجة بن مصعب روى عنه علي بن حبيب البلخي سألت أبي عنه فقال شيخ مرجيء.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1