التصنيفات

يوسف بن قز أغلي، شمس الدين سبط ابن الجوزي ويوسف بن قزأغلي بن عبد الله، شمس الدين، أبو المظفر، سبط الإمام الحافظ أبي الفرج عبدالرحمن بن الجوزي.
روى عن جده ببغداد.
وسمع أبا الفرج بن كليب، وابن طبرزد.
وسمع بالموصل، ودمشق. وحدث بها، وبمصر. وأعطي القبول.
وصنف الكتب المفيدة، فمن ذلك كتابه ’’مرآة الزمان’’ في التاريخ، و’’شرح الجامع الكبير’’ وكتاب ’’إيثار الإنصاف’’و’’منتهى السول في سيرة الرسول’’ و’’اللوامع في أحاديث المختصر والجامع’’،و’’المجد المعظمي’’ و’’تفسير القرآن العزيز ’’.
توفي ليلة الثلاثاء، حادي عشرين ذي الحجة، سنة أربع وخمسين وستمائة.

  • دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 320

ابن قزغلي الشيخ العالم المتفنن الواعظ البليغ المؤرخ الأخباري واعظ الشام شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزغلي بن عبد الله التركي العوني الهبيري البغدادي الحنفي سبط الإمام أبي الفرج ابن الجوزي.
ولد سنة نيف وثمانين وخمس مائة.
وسمع من: جده، ومن: عبد المنعم بن كليب، وعبد الله بن أبي المجد الحربي، وبالموصل من: أحمد وعبد المحسن ابني الخطيب الطوسي، وبدمشق من أبي حفص ابن طبرزذ، وأبي اليمن الكندي، وطائفة.
حدث عنه: الدمياطي، وعبد الحافظ الشروطي، والزين عبد الرحمن بن عبيد، والنجم الشقراوي، والعز أبو بكر بن الشايب، وأبو عبد الله بن الزراد، والعماد ابن البالسي، وآخرون.
انتهت إليه رئاسة الوعظ وحسن التذكير ومعرفة التاريخ، وكان حلو الإيراد، لطيف الشمائل، مليح الهيئة، وافر الحرمة، له قبول زائد وسوق نافق بدمشق. أقبل عليه أولاد الملك العادل، وأحبوه، وصنف تاريخ مرآة الزمان وأشياء، ورأيت له مصنفا يدل على تشيعه، وكان العامة يبالغون في التغالي في مجلسه. سكن دمشق في الشبيبة، وأفتى ودرس.
توفي بمنزله، بسفح قاسيون، وشيعه السلطان والقضاة وكان كيسا ظريفا متواضعا، كثير المحفوظ، طيب الغمة، عديم المثل، له ’’تفسير’’ كبير في تسعة وعشرون مجلدا.
توفي في ذي الحجة، سنة أربع وخمسين وست مائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 16- ص: 449

يوسف بن قزغلي الواعظ المؤرخ شمس الدين أبو المظفر سبط الحافظ أبي الفرج بن الجوزي روى عن جده وطائفة.
وألف كتاب «مرآة الزمان» وله «تفسير على القرآن العظيم» في سبعة وعشرين مجلدا، و «شرح الجامع الكبير».
وكان في شبيبته حنبليا، ثم صار حنفيا، وكان بارعا في الوعظ، وله القبول التام عند الخاص والعام من أبناء الدنيا وأبناء الآخرة. مات بدمشق سنة أربع وخمسين وستمائة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 2- ص: 383

يوسف بن قيز أوغلي بن عبد الله شمس الدين أبو المظفر سبط الإمام الحافظ أبي الفرج ابن الجوزي روى عن جده ببغداد وسمع أبا الفرج بن كليب وابن طبرزد وسمع بالموصل ودمشق وحدث بها وبمصر وأعطي القبول
وصنف الكتب المفيدة فمنها مرآة الزمان في التاريخ وشرح الجامع الكبير وكتاب إيثار الإنصاف ومنتهى السؤل في سيرة الرسول واللوامع في أحاديث المختصرة والجامع والمجد المعطى وله تفسير القرآن العظيم في تسعة وعشرين مجلدا
وكانت وفاته في سنة أربع وخمسين وستمائة
كذا في مرآة الجنان

  • مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 239

يوسف بن قزغلى الواعظ المؤرخ شمس الدين، أبو المظفر، سبط ابن الجوزي. روى عن جده وطائفة، وألف كتاب مرآة الزمان، فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله، بل يجنف ويجازف، ثم إنه ترفض.
وله مؤلف في ذلك.
نسأل الله العافية.
مات سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق.
[قال الشيخ محيى الدين السوسى: لما بلغ جدى موت سبط ابن الجوزي قال: لا رحمه الله، كان رافضيا.
قلت: كان بارعا في الوعظ ومدرسا للحنفية] .

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 471