كفيت الذي تخشى وصرت إلى المنى
ونلت الذي تهوى برغم الحواسد
ووالله لولا أن يقال تظننا
بي السوء ما جانبت فعل العوائد
المكتبة الأهلية - بيروت-ط 1( 1934) , ج: 1- ص: 198