محمود بن أبي بكر الكلاباذي محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء، شمس الدين،
أبو العلاء الكلاباذي، البخاري، الفرضي.
برع في الفرائض، وغيرها.
وقدم القاهرة.
مات بدمشق سنة سبعمائة.
قلت: قال الذهبي: رأس في الفرائض، عارف بالحديث، والرجال، جم الفضائل، مليح الكتابة، واسع الرحلة. سمع من سبعمائة وخمسين شيخا. سود كتابا كبيرا في ’’مشتبه النسبة’’ وصنف معجما لنفسه، استفدنا منه، وكان لا يمس الأجزاء إلا على وضوء.
وصنف في الفرائض تصانيف، وكان بارعا فيها.
وممن تسمى بهذا الاسم:
دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 286
محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء المحدث الفرضي شمس الدين أبو العلاء البخاري الكلاباذي الحنفي الصوفي.
تفقه ببخارى، وسمع بها، وقدم العراق، وسمع من محمد بن أبي الدنية، ومحمد بن عمر المريح، وابن بلدجي، وابن الدباب وطائفة. وبالموصل من الموفق الكواشي وجماعة. وبماردين ودنيسر، وقدم دمشق، وسمع بها، ورحل الى مصر، وأكثر بها، وكتب الكثير بخطه المليح الحلو، وصنف في الفرائض تصانيف، وكان فيها بارعا، له أصحاب يشغلون عليه فيها. وكان دينا نزها ورعا متحريا، سود معجما لنفسه، وكان لا يمس الأجزاء إلا على وضوء وطهور.
وروى له الدمياطي، وسمع منه أشياخنا: المزي، وأبو حيان، وابن سيد الناس، والبرزالي، وقطب الدين. وسمع منه المقاتلي، والمجد الصيرفي.
وتوفي - رحمه الله تعالى - بماردين في أواخر شهر ربيع الأول سنة سبع مئة.
ومولده سنة أربع وأربعين.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 365
محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء محمد السنجاري الكلاباذي محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء محمد السنجاري الكلاباذي أبو العلاء الفرضي الصوفي الحنفي مولده سنة 644 ببخارا وتفقه بها وسمع بها الحديث من أبي بكر بن محمد بن أحمد التوبني وأبي الفضل محمد ابن أحمد بن نصر الحارثي وأبي نصر أحمد بن محمد بن أبي المعصفر وهم من أصحاب أبي رشيد الغزال وسمع ببغداد من محمد بن يعقوب بن الدنية وآخرين وبالموصل من الموفق اللؤلؤي أحمد بن يوسف بن الحسن المفسر وسمع بمرو وأبيورد وهوامند من بلاد خوارزم وسرخس والدامغان وقدم دمشق سنة 684 فسمع بها من ابن شيبان وابن البخاري وابن مؤمن وابن العماد وزينب بنت مكي ثم دخل مصر فسمع بها من خطيب المزة وغازي وابن حمدان والأبرقوهي والبرجي سمع من سبعمائة وخمسين شيخا وحدث سمع منه المزي وأبو حيان والقطب الحلبي والبرزالي والذهبي وابن سيد الناس وابن المهندس وآخرون وكتب بخطه الحسن كثيرا وقرأ بنفسه وعني بالطلب وكان إماما فقيها دينا خيرا بارعا في الفرائض شرح السراجية وسماه ضوء السراج وهو كثير الفوائد وكان نزها ورعا متحريا كثير المعارف حسن العشرة كثير الإفادة محبا للطلبة وسود لنفسه معجما وكان لا يمس الأجزاء إلا على وضوء وروى عنه الدمياطي في معجمعه وفاة ابن أبي الدنية ذكره ابن رافع والبرزالي في معجميهما ومات في ربيع الأول سنة سبعمائة بماردين
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0
محمود بن أبي بكر بن محمود الإمام الفرضي المحدث الحافظ المتقن الثقة الصالح شمس الدين أبو العلاء البخاري الكلاباذي ولد سنة أربع وأربعين وست مائة وسمع ببخارى قليلا وبخوارزم، وبغداد، وماردين، ودمشق، ومصر، والموصل، سمع محمد بن أبي الدنية، والفخر علي بن البخاري، وله مسودة معجم، وكان رأسا في الفرائض، عارفا بمذهب أبي حنيفة، تحول من فتنة التتار إلى ماردين في ربيع الأول سنة سبع مائة، رحمه الله ورضي عنه.
حدثنا محمود بن أبي بكر الفرضي، سنة ثلاث وتسعين وست مائة، أنا أبو نصر أحمد بن محمد بن معشر، ببخارى، أنا الحافظ أبو رشيد محمد بن أبي بكر الغزال، لفظا، أنا خليل بن بدر.
ح وأنبأني أحمد بن سلامة، عن خليل، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم الحافظ، أنا سليمان بن أحمد، نا إسحاق الديري، نا عبد الرزاق، نا معمر، عن همام، سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا توضأ أحدكم فليستنشق بمنخره من الماء ثم ليستنفر، وإذا استجمر فليوتر».
أخرجه مسلم
مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 2- ص: 338