محمد بن الفضل البلخي ومحمد بن الفضل، المفسر، البلخي.
له كتاب ’’الاعتقاد’’ صنفه لمحمد بن سبكتكين.
دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 270
محمد بن الفضل البلخي الإمام أبو بكر المفسر. توفي سلخ سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. كذا ذكره الذهبي. ثم قال بعد ذلك: محمد بن الفضل بن محمد بن جعفر بن صالح أبو بكر، يعرف بميرك البلخي المفسر المعروف بالرواس.
صنف «التفسير الكبير» وروى عن أحمد بن محمد بن نافع، ومحمد بن علي بن عنبسة. روى عنه: علي بن محمد بن حيدر وغيره. ومات سنة خمس عشرة- أو ست عشرة- وأربعمائة.
وقال القرشي في «طبقات الحنفية»: له كتاب «الاعتقاد» في اعتقاد أهل السنة. صنفه لمحمود بن سبكتكين «ذكر فيه أن العلم أفضل من العقل، ومن قال: إن العقل أفضل من العلم فهو معتزلي. قال: لأن العلم حاجة والعقل كالآلة.
قال: وقال الذهبي في «العبر»: وفيها يعني سنة تسع عشرة وثلاثمائة، مات محمد بن الفضل البلخي الزاهد أبو عبد الله. نزيل سمرقند، وكان إليه المنتهى في الوعظ والتذكير. يقال: إنه مات في مجلسه أربعة أنفس، صحب أحمد خضرويه البلخي، وهو آخر من روى عن قتيبة، وقد أجاز لأبي بكر بن المقرئ، انتهى.
وقال في «الرسالة» في آخر باب حفظ قلوب المشايخ: سمعت الأستاذ أبا علي يقول: لما نفى أهل بلخ محمد بن الفضل من البلد، دعا عليهم فقال: اللهم امنع عنهم الصدق، فلم يخرج من بلخ بعده صديق.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 2- ص: 224