التصنيفات

محمد بن شجاع، ابن الثلجي محمد بن شجاع الثلجي.
من أصحاب الحسن بن زياد.
وفقيه أهل العراق في وقته. والمقدم في الفقه، والحديث، وقراءة القرآن، مع ورع وعبادة.
مات فجأة في سنة ست وستين ومائتين ساجدا في صلاة العصر.
روى عنه يحيي بن آدم ووكيع.
وقرأ علي اليزيدي، وروى عن ابن علية.
وله كتاب ’’المناسك’’ في نيف وستين جزءا، وكتاب ’’تصحيح الآثار’’ كبير وكتاب ’’النوادر’’ وكتاب ’’المضاربة’’ وكتاب ’’الرد على المشبهة’’.
وله ميل إلى مذهب المعتزلة.
وطلب للقضاء فقال: إنما يصلح القضاء لأجل ثلاثة: لمن يكتسب مالا، أو جاها، أو ذكرا، فأما أنا فمالي وافر، وأنا غني، وأن الأمير ليوجه إلي بالمال لأفرقه، ولو احتجت إلى شيء منه لأخذته. وأما الذكر فقد سبق لي عند من يقصدنا من أهل العلم والفقه بما فيه الكفاية.
توفي سنة ست وستين ومائتين.
وقال عند موته: ادفنوني في هذا البيت، فإنه لم يبق فيه طابق إلا ختمت عليه القرآن.

  • دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 242

ابن شجاع محمد.

  • دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 346

محمد بن شجاع الفقيه، أحد الأعلام، أبو عبد الله البغدادي الحنفي، ويعرف بابن الثلجي.
سمع من: ابن علية ووكيع وأبي أسامة وطبقتهم
وتلا على: اليزيدي، وأخذ الحروف عن يحيى بن آدم، والفقه عن الحسن بن زياد، وبرع وكان من بحور العلم.
روى عنه: يعقوب بن شيبة، وحفيده وعبد الله بن أحمد بن ثابت وعدة.
وكان صاحب تعبد وتهجد وتلاوة. مات ساجدا.
له كتاب ’’لمناسك’’في نيف وستين جزءا إلا أنه كان يقف في مسألة القرآن وينال من الكبار وليس هذا موضع بسط أخباره.
عاش خمسا وثمانين سنة، ومات سنة ست وستين ومائتين.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 10- ص: 72

محمد بن شجاع أبو عبد الله الثلجي من أصحاب الرأي سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول كان ابن الثلجي يقول: من كان الشافعي إنما كان يصحب بن المعنى فلم يزل يقول هذا إلى أن حضرته الوفاة فقال رحم الله أبا عبد الله يعني الشافعي وذكر علمه وقال قد رجعت عما كنت أقول فيه
قال الشيخ: وكان يضع أحاديث في التشبيه ينسبه إلى أصحاب الحديث ليثلبهم به روى عن حبان بن هلال وحبان ثقة عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله خلق الفرس فأجراها فعرقت ثم خلق نفسه منها مع أحاديث كثيرة وضعها من هذا النحو فلا يجب أن يشتغل به لأنه ليس من أهل الرواية حمله التعصب على أن وضع أحاديث يثلب أهل الأثر بذلك.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 7- ص: 550

محمد بن شجاع الثلجي جمع بين الفقه والورع. أخذ الفقه عن الحسن بن زياد.

  • دار الرائد العربي - بيروت-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 140

محمد بن شجاع بن الثلجى الفقيه البغدادي الحنفي، أبو عبد الله صاحب التصانيف. قرأ على اليزيدى، وروى عن ابن علية، ووكيع، وتفقه على الحسن ابن زياد اللؤلؤي وغيره، وآخر من حدث عنه محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة.
قال ابن عدي: كان يضع الحديث في التشبيه ينسبها إلى أصحاب الحديث يسابهم ذلك.
قلت: جاء من غير وجه أنه كان ينال من أحمد وأصحابه، ويقول: إيش قام به أحمد! قال المروزي: أتيته ولمته، فقال: إنما أقول
[كلام الله، كما أقول:] سماء الله وأرض الله.
وكان المتوكل هم بتوليته القضاء، فقيل له: هو من أصحاب بشر المريسى.
فقال: نحن
[بعد] في بشر، فقطع الكتاب جزازات، فسمعت على بن الجهم يقول لابي عبد الله، ونحن بالعسكر: أمر ابن الثلاج أن إسحاق بن إبراهيم - يعنى متولى بغداد - كلم المتوكل أن يوليه القضاء، فدخلت وبين يديه ثلاث كتب يريد أن يختمها، وبين يديه بطيخ كثير، فجاء رسول الله إسحاق ينجز الكتب، فقال لي المتوكل: يا على، من محمد بن شجاع هذا؟ فقد ألح على إسحاق في سببه! فقلت: يا أمير المؤمنين، هذا
من أصحاب بشر المريسى.
فقال: ذلك! وقطع الكتاب.
فانصرف الرسول، فجاء إسحاق فقمت إليه فرأيت الكراهية في وجهه، فكان ذاك سبب تسييرى إلى اسبيجاب.
وجعل ابن الثلاج يقول: أصحاب أحمد بن حنبل يحتاجون أن يذبحوا.
وقال لي أحمد بن حنبل
[مرة]: قال لي حسن بن البزاز: قال لي عبد السلام القاضي: سمعت ابن الثلاج يقول: عند أحمد بن حنبل كتب الزندقة.
وروى المروزي: حدثنا أبو إسحاق الهاشمي، سمعت الزيادي يقول: أشهدنا ابن الثلاج وصيته، وكان فيها: ولا يعطى من ثلثى إلا من قال: القرآن مخلوق.
وروى ابن عدي، عن موسى بن القاسم بن الاشيب، قال: كان ابن الثلجى يقول: ومن كان الشافعي؟ إنما كان يصحب بربرا المغنى، فلما حضرته الوفاة قال: رحم الله الشافعي، وذكر علمه، وقال: قد رجعت عما كنت أقول فيه.
وقال الحاكم: رأيت عند محمد بن أحمد بن موسى القمى، عن أبيه، عن محمد بن شجاع - كتاب المناسك في نيف وستين جزءا كبارا دقاقا.
قلت: وكان مع هناته ذا تلاوة وتعبد.
ومات ساجدا في صلاة العسر، ويرحم إن شاء الله.
مات سنة ست وستين ومائتين، عن ست وثمانين سنة.
وقال زكريا الساجي: محمد بن شجاع كذاب احتال في إبطال الحديث نصرة للرأى.
وقال أحمد بن كامل: كان فقيه العراق في وقته.
وقال أبو الحسين بن المنادى: كان يتفقه ويقرئ الناس القرآن.
مات فجأة في ذي الحجة.
وقال ابن عدي: روى ابن الثلجى عن حبان بن هلال - وحبان ثقة - عن حماد
ابن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله خلق الفرس فأجراها فعرقت ثم خلق نفسه منها.
قلت: هذا مع كونه من أبين الكذب هو من وضع الجهمية ليذكروه في معرض الاحتجاج به على أن نفسه اسم لشئ من مخلوقاته، فكذلك إضافة كلامه
إليه من هذا القبيل إضافة ملك وتشريف، كبيت الله وناقة الله، ثم يقولون: إذا كان نفسه تعالى إضافة ملك فكلامه بالاولى، وبكل حال فماعد مسلم هذا في أحاديث الصفات، تعالى الله عن ذلك، وإنما أثبتوا النفس بقوله: ولا أعلم ما في نفسك.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 3- ص: 577

محمد بن شجاع بن الثلجي: قال ابن عدي: كان يضع الحديث في التشبيه، ينسبها إلى أصحاب الحديث يبتليهم بها.

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 355

وفقيه أهل الرأي محمد بن شجاع الثلجي الحافظ

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 102

محمد بن شجاع الثّلجيّ، أبو عبد الله.
كان من أعيان فقهاء زمانه، وهو الذي فتق فقه أبي حنيفة، واحتجّ له، وأظهر علله، وقوّاه بالحديث، وكان من أهل العدل والتوحيد. وقد صنّف كتبا، منها: كتاب تصحيح الآثار، وكتاب النوادر، وكتاب المضاربة.
وتوفّي يوم الثلاثاء عاشر ذي الحجة من سنة سبع وستين ومائتين.

  • دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 2009) , ج: 1- ص: 171

محمد بن شجاع أبو عبد الله الثلجي
قال عبد الله بن أحمد سمعت القواريري محمد يقول بن شجاع كافر وقال موسى بن قاسم هو كذاب خبيث وقال أبو الفتح الأزدي كذاب لا تحل الرواية عنه وقال ابن عدي كان يضع أحاديث في التشبيه ينسبها إلى أصحاب الحديث يثلبهم بها قال الأزدي كذاب لا تحل الرواية عنه

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 3- ص: 1