عمر بن إسحاق الغزنوي وعمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي، قاضي القضاة، سراج الدين، أبو حفص الهندي.
تفقه على الإمام وجيه الدين الرازي، وعلى ركن الدين البداوي، وسراج الدين الثقفي.
وسمع الحديث على أحمد بن منصور الجوهري، وغيره.
وسمع بمكة على حصر شيخ رباط السدرة.
وأفتى واشتغل.
وصنف شرح الهداية المسمى بـ’’التوشيح’’ و’’الشامل’’ في الفقه فروع مجردة، وكتاب ’’زبدة الأحكام في اختلاف الأئمة الأعلام’’ و’’شرح الهداية’’ على طريقة الجدل، في ستة أجزاء كبار، وشرح ’’البديع’’ في أربع مجلدات،
وشرح ’’المغن’’ي للخبازي في مجلدين، وله ’’كتاب الغرة المنيفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة’’ وكتاب في فقه الخلافات، وشرح ’’الزيادات’’ و’’الجامعين’’ ولم يكملهن، وشرح ’’تائية ابن الفارض’’. وله كتاب في التصوف، وغير ذلك.
توفي سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة.
دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 223
عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي العلامة الحنفي القاضي سراج الدين الهندي كان عارفا بالأصلين والمنطق والتصوف والحكم وكان قدومه إلى القاهرة قبل الأربعين وهو متأهل للعلم فتميز بها وسمع من بعض أصحاب النجيب سمع منه الصدر الياسوفي وغيره وكان مستحضرا لفروع مذهبه تخرج بالشمس الاصبهانى وابن التركماني وصنف التصانيف المبسوطة وشرح المغني في أصول الفقه والبديع لابن الساعاتي والهداية وهو مطول لم يكمل وكان دمش الأخلاق طلق العبارة ولي قضاء العسكر وناب في القضاء عن جمال الدين ابن التركماني مدة طويلة ثم عزله لما وقع ينه وبين هرماس ثم ولي القضاء استقلالا في شعبان سنة 69 بعد موت ابن التركماني وكان شهما مقداما فصيحا له حظوة عند الأمراء ولما ولي قدم الشاميين على المصريين في النيابة وكان قد تكلم مع أهل الدولة واستنجز توقيعا أن يلبس الطرحة نظير القاضي الشافعى وأن يستنيب في البلاد المصرية ويجعل له مودعا لأيتام الحنفية فحصل له مرض فاعتل واشتغل بنفسه وعد ذلك من بركة الإمام الشافعي رضي الله عنه وقرأت بخط القاضي تقي الدين الزبيري لما أمسك الناصر حسن انحطت رتبة الهندي عند يلبغا إلى أن قتل يلبغا فصحب منكلى بغا الشمسى وأمير علي المارديني واسنبغا البوبكري والجاي اليوسفي وأرغون شاه وغيرهم فقرره في قضاء الحنفية بعد جمال الدين التركماني وعمر حينئذ داره التي برحبة العيد وأضيف له تدريس التفسير بالجامع الطولوني لما مات البسطامي سنة 771 وتكلم في أوقاف الشافعية تجاه الجاي اليوسفي لما استقر ناظرا عليها وتكلم أيضا في نظر جامع ابن طولون واستعاد وقف الطرحي من نقيب الأشراف بمساعدة الجاي لأن نظره بشرط الواقف للحنفي ومع ذلك فإنه قام على الجاي قياما عظيما لما كشف وقف الأشرفية وقد ذكرت ذلك في ترجمته قضاة مصر ومات في سابع شهر رجب سنة 773
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0
عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي سراج الدين الهندي كان قاضيا للحنفية بمصر تفقه بالهند على الوجيه الرازي والسراج الثقفي والركن البدايوني
مولده سنة أربع وسبعمائة
ومن مؤلفاته تفسير القرآن العظيم وشرح المغني وشرح الهداية وشرح الكافية في النحو
وكانت وفاته في شهر رجب سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 295
عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي العلامة الحنفي سراج الدين الهندي صاحب التصانيف
قدم القاهرة قبل الأربعين وسبعمائة وسمع من بعض أصحاب النجيب وكان علامة في الأصول والمنطق والفروع تخرج في ذلك بالشمس الأصبهاني وابن التركماني ومن مصنفاته شرح المغني وأصول الفقه وشرح البديع لابن الساعاتي وشرح الهداية وهو مطول لم يكمل وكان دمث الأخلاق طلق العبارة ولي قضاء العسكر ثم ولى القضاء استقلالا في شعبان سنة 769 ومات رابع شهر رجب سنة 773 ثلاث وسبعين وسبعمائة
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 0) , ج: 1- ص: 505