التصنيفات

عمر بن محمد النسفي عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن علي بن لقمان، نجم الدين، أبو حفص النسفي.
سمع الحديث.
له كتاب ’’طلبة الطلبة’’ في اللغة، على ألفاظ كتب فقه الحنفية، ونظم
’’الجامع الصغير’’ وكتب مجاميع حديثية كثيرة التصحيف، والخطأ، وتغيير الأسماء وإسقاط بعضها.
وله كتاب ’’تطويل الأسفار لتحصيل الأخبار’’ روى فيه عن خمسمائة وخمسين شيخا. وله كتاب ’’القند في علماء سمرقند’’، وله شعر حسن، وله ’’المنظومة’’.
وجمع أسماء شيوخه.
وكان فقيها عارفا بالمذهب والأدب.
ولد سنة إحدى أواثنتين وستين وأربعمائة.
وتوفي بسمرقند ليلة الخميس، ثاني عشر جمادى الأولى، سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.
قلت: قال السمعاني: كان إماما فاضلا مبرزا متفننا، صنف في كل نوع من العلم: في التفسير، والحديث، والشروط، حتى صنف قريبا من مائة مصنف.
وقد استقرأت عدة كتب مما صنفه وجمعه فرأيت فيها أوهاما كثيرة؛ فعرفت أنه كان ممن أحب الحديث وطلبه ولم يرزق فهمه.
وكان له شعر حسن.
قلت: ومن ذا يسلم من ذا؟ والله أعلم.
ومن مشاهير كتبه ’’الفتاوي’’ و’’الحصر’’ و’’التيسير’’وفيه حوالة على تفسير كبير.

  • دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 219

عمر بن محمد النسفي الحافظ- ونسف هي نخشب بما وراء النهر-: كنيته أبو حفص، وصنف كتبا منها «كتاب القند في علماء سمرقند» ذكر فيه وقال:
وموسى بن عبد الله الأغماتي قدم علينا سنة ست عشرة وخمسمائة، وهو شاب فاضل، وبقي عندي أياما وكتب عني الكثير، ولأجله جمعت كتابا سميته «عجالة النخشبي لضيفه المغربي» وفيه قلت:

قال وأنشدني موسى الأغماتي لنفسه:

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 5- ص: 2098

عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن لقمان النسفي ثم السمرقندي.
قال ابن السمعاني: كان إماماً فاضلاً مبرزاً متفنناً.
صنف في كل نوع من العلم، في التفسير، والحديث، والشروط وبلغت تصانيفه المائة وله شعر حسن، ونظم الجامع الصغير لمحمد بن الحسن، وهو صاحب كتاب القند في ذكر علماء سمرقند
ولد سنة إحدى وستين وأربعمائة ومات في ثاني عشر جمادي الأولى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.

  • مكتبة وهبة - القاهرة-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 88