التصنيفات

عبيد الله بن الحسين، أبو الحسن الكرخي وعبيد الله بن الحسين بن دلال بن دلهم، أبو الحسن الكرخي.
من كرخ جدان.
انتهت إليه رئاسة الحنفية بعد أبي خازم، وأبي سعيد البردعي، وانتشرأصحابه. تفقه عليه أبو بكر الرازي، وأبو عبد الله الدامغاني، وأبو علي الشاشي، وأبو القاسم التنوخي.
وكان كثير الصوم والصلاة، صبورا على الفقر والحاجة، واسع العلم والرواية.
صنف ’’المختصر’’ و’’الجامع الكبير’’ و’’الجامع الصغير’’ وأودعها الفقه والحديث والآثار المخرجة بأسانيده، وكتاب ’’الأشربة’’.
أصابه الفالج في آخر عمره، فكتب أصحابه إلى سيف الدولة ابن حمدان، فلما علم الكرخي بذلك بكى وقال: اللهم لا تجعل رزقي إلا من حيث عودتني. فمات قبل أن تصل إليه صلة سيف الدولة؛ وكانت عشرة آلاف درهم.
وكان من تولى القضاء من أصحابه هجره.
مولده سنة ستين ومائتين.
ووفاته ليلة النصف من شعبان سنة أربعين وثلاثمائة.

  • دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 200

الكرخي عبيد الله بن الحسين.

  • دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 365

الكرخي الشيخ الإمام الزاهد، مفتي العراق، شيخ الخنفية، أبو الحسن عبيد الله بن الحسين بن دلال البغدادي الكرخي، الفقيه.
سمع إسماعيل بن إسحاق القاضي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وطائفة.
حدث عنه: أبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، والقاضي عبد الله بن الأكفاني، والعلامة أبو بكر أحمد بن علي الرازي الحنفي، وأبو القاسم علي بن محمد التنوخي، وآخرون.
انتهت إليه رئاسة المذهب، وانتشرت تلامذته في البلاد، واشتهر اسمه وبعد صيته، وكان من العلماء العباد، ذا تهجد وأوراد وتأله، وصبر على الفقر والحاجة، وزهد تام، ووقع في النفوس، ومن كبار تلامذته: أبو بكر الرازي المذكور، وعاش ثمانين سنة.
كتب إلي المسلم بن محمد، أخبرنا زيد بن الحسن، أخبرنا أبو منصور الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: حدثني الصيمري قال: حدثني أبو القاسم بن علان الواسطي قال: لما أصاب أبا الحسن الكرخي الفالج في آخر عمره، حضرته وحضر أصحابه أبو بكر الدامغاني، وأبو علي الشاشي، وأبو عبد الله البصري، فقالوا: هذا مرض يحتاج إلى نفقة وعلاج، والشيخ مقل، ولا ينبغي أن نبذله للناس، فكتبوا إلى سيف الدولة بن حمدان، فأحس الشيخ بما هم فيه فبكى، وقال: اللهم لا تجعل رزقي إلا من حيث عودتني، فمات قبل أن يحمل إليه شيء، ثم جاء من سيف الدولة عشرة آلاف درهم، فتصدق بها عنه.
توفي -رحمه الله- في سنة أربعين وثلاث مائة.
وكان رأسا في الاعتزال -الله يسامحه.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 37

عبيد الله بن الحسين الكرخي مات سنة أربعين وثلاثمائة، وكان مولده سنة ستين ومائتين، وإليه انتهت رياسة العلم في أصحاب أبي حنيفة، وكان ورعا. وعنه أخذ أبو بكر أحمد بن علي الرازي وأبو بكر الدامغاني وأبو علي الشاشي وأبو عبد الله البصري وأبو القاسم علي بن محمد التنوخي.

  • دار الرائد العربي - بيروت-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 142