خلف بن أيوب البلخي خلف بن أيوب.
من أصحاب محمد بن الحسن وزفر.
له ’’مسائل’’ منها: الصدقة على السائل في المسجد، قال: لا أقبل شهادة من تصدق عليه.
مات سنة خمس ومائتين، وقيل: خمس عشرة، وقيل: عشرين ومائتين. وخرج له الترمذي. انتهى.
وفي هذا الحرف:
دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 166
ابن أيوب الحنفي خلف بن أيوب الفقيه أبو سعيد العامري البخلي الحنفي، مفتي أهل بلخ وزاهدهم وعابدهم. أخذ الفقه عن أبي يوسف، وقيل أنه أدرك محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وتفقه عليه. وسمع منه ومن عوف الأعرابي ومعمر وإبراهيم بن أدهم وصحبه مدة. روى عنه أحمد بن حنبل وابن معين وأبو كريب وعلي بن سلمة وجماعة. وكان من أعلام الأئمة، جاء إليه أسد بن نوح الساماني صاحب بلخ وتحين مجيئه إلى الجمعة، فلما رآه ترجل وقصده. فقعد خلف وغطى وجهه. فقال: السلام عليكم، فأجاب ولم يرفع رأسه. فرفع الأمير أسد رأسه إلى السماء وقال: اللهم إن هذا العبد الصالح يبغضنا فيك ونحن نحبه فيك ثم ركب ومر، فأخبر بعد ذلك أنه مرض فعاده الأمير وقال له: هل لك من حاجة؟ قال: نعم أن لا تعود إلي، وإن مت فلا تصل علي وعليك السواد. فلما توفي شهد جنازته راجلا ونزع السواد وصلى عليه، فسمع صوتا بالليل: بتواضعك وإجلالك لخلف ثبتتت الدولة في عقبك. وتوفي خلف سنة خمسة عشرة ومائتين وروى له الترمذي.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0
خلف بن أيوب الإمام المحدث الفقيه مفتي المشرق أبو سعيد العامري البلخي الحنفي الزاهد عالم أهل بلخ.
تفقه على القاضي أبي يوسف.
وسمع من: ابن أبي ليلى، وعوف الأعرابي، ومعمر بن راشد وطائفة، وصحب إبراهيم بن أدهم مدة.
حدث عنه: يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وأبو كريب، وعلي بن سلمة اللبقي، وأهل بلده.
وقد لينه من جهة إتقانه: يحيى بن معين.
قال أبو عيسى في جامعه في باب تفضيل الفقه على العبادة: حدثنا أبو كريب حدثنا خلف بن أيوب عن عوف عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ’’خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت وفقه في الدين’’. قال أبو عيسى: تفرد به خلف ولا أدري كيف هو.
قال الحاكم في تاريخه: سمعت محمد بن عبد العزيز المذكر سمعت محمد بن علي البيكندي يقول: سمعت مشايخنا يذكرون أن السبب لثبات ملك آل سامان أن أسد بن نوح
خرج إلى المعتصم وكان شجاعا عاقلا فتعجبوا من حسنه، وعقله فقال له المعتصم: هل في أهل بيتك أشجع منك؟ قال: لا قال: فهل فيهم أعلم وأعقل منك؟ قال: لا فلم يعجب المعتصم ثم سأله: لم قلت؟ قال: لأنه ليس في أهل بيتي من وطئ بساط أمير المؤمنين ورآه غيري. فاستحسن ذلك، وولاه بلخ فكان يتولى الخطبة بنفسه. ثم سأل عن علماء بلخ فذكروا له خلف بن أيوب فتحين مجيئه للجمعة، وركب إلى ناحيته فلما رآه ترجل، وقصده فقعد خلف وخمر وجهه فقال له: السلام عليكم فأجابه، ولم ينظر إليه فرفع الأمير رأسه إلى السماء، وقال: اللهم إن هذا العبد الصالح يبغضنا فيك ونحن نحبه فيك ثم ركب قال: ومرض خلف فعاده الأمير أسد، وقال: هل لك من حاجة؟ قال: نعم أن لا تعود إلي، وإن مت فلا تصل علي وعليك السواد فلما توفي شيعه ونزع سواده فقيل: إنه سمع صوتا: بتواضعك وإجلالك خلفا بنيت الدولة في عقبك.
هذه حكاية غريبة فإن صحت فلعل وفادة أسد على المأمون حتى يستقيم ذلك فإن خلفا مات في أول شهر رمضان، سنة خمس ومائتين وقيل: عاش تسعا وستين سنة.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 8- ص: 210
خلف بن أيوب من أصحاب محمد وزفر، له مسائل؛ منها مسألة الصدقة على السائل في المسجد، قال: لا أقبل شهادة من تصدق عليه.
قلت: وعندي شبهة في كون الترجمتين لشخص واحد، وإن ظفرت بما يزيلها ألحقته.
قال سلمة: لو جمع علم خلف لكان في زاوية من علم على الرازي، إلا أن خلف بن أيوب أظهر علمه بصلاحه.
يروى أن خلفا فرق بين مسألتين، فلم يقنع السائل به فقال: الفرق بحبة لا بالجوالق.
وقيل لخلف بن أيوب: إنك مولع بالحسن بن زياد، وإنه يخفف الصلاة. قال: لأنه حذقها - يعني أتم ركوعها وسجودها - وفي الخبر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخفهم صلاة في تمام.
وتفقه خلف على أبي يوسف ايضا، وأخذ الزهد عن إبراهيم بن أدهم، وصحبه مدة وروى عن أسد بن عمرو البجلي، وسمع الحديث من إسرائيل بن يونس، وجرير بن عبد الحميد.
وروى عنه أحمد، ويحيى، وايوب بن الحسن الفقيه الزاهد الحنفي.
قال الحاكم: قدم نيسابور في سنة ثلاث ومائتين، فكتب عنه مشايخنا.
وذكره ابن حبان في ’’ الثقات ’’، وذكره المزي في ’’ الكمال ’’، وقال: روى له أبو عيسى الترمذي حديثا عن أبي كريب محمد بن العلاء، ولا أدري كيف هو.
قال في ’’ الجواهر ’’: ومتن الحديث: ’’ خصلتان لا تجتمعان في منافق؛ حسن سمت، وفقه في الدين ’’.
قال في ’’ القنية ’’: ورد خلف بن أيوب شاهدا لاشتغاله بالنسخ حالة الأذان.
وذكر خلف بن أيوب هذا الحافظ الذهبي، في ’’ تاريخ الإسلام ’’، وعظمه، وأثنى عليه.
ونقل عن الحاكم، في ’’ تاريخه ’’، أنه قال: سمعت محمد بن عبد العزيز المذكر، سمعت محمد بن علي البيكندي الزاهد، يقول: سمعت مشايخنا يذكرون أن السبب لثبات ملك آل سامان، أن أسد بن نوح جد الأمير إسماعيل، خرج إلى المعتصم، وكان شجاعا عالما، فتعجبوا من حسنه ومن عقله، فقال له المعتصم: هل في أهل بيتك أشجع منك؟ قال: لا. قال: فهل في أهل بيتك أعقل وأعلم منك؟ قال: لا. فما أعجب الخليفة ذلك.
ثم بعد ذلك سأله كذلك، فأعاد قوله، وقال: هلا قلت لي: ولم ذلك؟ قال: ويحك ولم ذلك؟ قال: لأنه ليس في أهل بيتي من وطئ بساط أمير المؤمنين وشاهد طلعته غيري. فاستحسن ذلك منه، وولاه بلخ، فكان يتولى الخطبة بنفسه.
ثم سأل عن علماء بلخ. فذكروا له خلف بن أيوب، ووصفوا له علمه وزهده، فتحين مجيه للجمعة، وركب إلى ناحيته، فلما ترجل وقصده، فقعد خلف وغطى وجهه، فقال: السلام عليكم. فأجاب ولم يرفع رأسه، فرفع الأمير أسد رأسه إلى السماء، وقال: اللهم إن كان هذا العبد الصالح يبغضنا فيك فنحن نحبه فيك.
ثم ركب ومر فأخبر بعد ذلك أن خلف بن أيوب مرض فعاده، فقال: هل لك من حاجة؟ قال: نعم حاجتي أن لا تعود إلى، وإن مت فلا تصل علي وعليك السواد.
فلما توفي شهد أسد جنازته راجلا، ثم نزع السواد وصلى عليه، فسمع صوتا بالليل: بتواضعك وإجلالك لخلف ثبتت الدولة في عقبك.
مات خلف سنة خمس ومائتين، ويقال: سنة خمس عشرة ومائتين. وهو الأصح، وقيل: سنة عشرين ومائتين. والله تعالى أعلم.
ورأيت بخط بعضهم على هامش نسخة من ’’ الجواهر المضية ’’ معزوا إلى شرح الشيخ قوام الدين الإتقاني، ما صورته: ومن زهده - يعني خلف بن أيوب - أنه مرض فأهدى إليه شداد رمانة، فوضعها عند رأسه، فقال له: من أين هذه الرمانة؟ قال: من شجرة في داري. فقال: من أي ماء سقيتها؟ فقال: من بئر في سكتي. فقال: أليس دارك في سكة كذا؟ قال: نعم. فقال: إنه لا يطيب لي، ليس لك من ذلك النهر إلا الشقة، وليس لك أن تسقي الشجرة. فردها عليه. انتهى والله تعالى أعلم.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 271
خلف بن أيوب. ويكنى أبا سعيد من أهل بلخ. وقد روي عنه.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 264
خلف بن أيوب [ت] العامري البلخي، أبو سعيد، أحد الفقهاء الاعلام ببلخ.
روى عن عوف ومعمر وجماعة.
وعنه أحمد وأبو كريب / وخلق.
قال أبو حاتم: يروى عنه.
وقال ابن حبان في الثقات: كان مرجئا غاليا أستحب مجانبة حديثه لتعصبه وبغضه من ينتحل السنن.
وقال معاوية بن صالح: قال ابن معين: ضعيف.
قلت: كان ذا علم وعمل وتأله، زاره سلطان بلخ فأعرض عنه.
قال أحمد بن حنبل: روى عن عوف، وقيس المناكير، حكاه العقيلي فيما نقله ابن القطان، ثم تأملت كتاب العقيلي فأجد هذه من قبل العقيلي، أما أحمد بن حنبل فقال عبد الله: سألت أبي عنه فلم يثبته.
وله في جامع الترمذي حديث، وهو: خصلتان لا يجتمعان في منافق: حسن سمت، وفقه في الدين.
ثم قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث خلف، ولم أر أحدا يروي عنه غير أبي كريب.
ولا أدرى كيف هو.
قلت: مات سنة خمس ومائتين على الصحيح، وحدث عنه جماعة.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 659
خلف بن أيوب العامري: مفتي بلخ، ضعفه ابن معين. -ت-
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 120
خلف بن أيوب، العامري.
عن معمر.
روى عنه: أبو معمر.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1
خلف بن أيوب العامري البلخي الفقيه
عن عوف ومعمر وعنه أحمد وأبو كريب وعبد الصمد بن الفضل رأس في الأرجاء ثقة قال الحاكم كان مفتي بلخ وزاهدها زاره صاحب بلخ فأعرض عنه توفي 205 ت
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
خلف بن أيوب أبو سعيد العامري البلخي.
قال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: خلف بن أيوب الزاهد فقيه أهل بلخ وزاهدهم.
أخذ الفقه عن أبي يوسف، ومحمد بن أبي ليلى، والزهد من إبراهيم بن أدهم.
وسمع الحديث من: عوف بن أبي جميلة، وجرير بن عبد الحميد الضبي.
روى عنه: يحيى بن معين، ويحيى بن عيسى الصيدلاني، وعبد الله بن هاشم بن حبان، وعلي بن سلمة اللبقي، وعلي بن الحسن الأفطس، وأيوب بن الحسن.
وقال محمد بن علي البيكندي: سمعت مشايخنا يذكرون أن السبب لثبات ملك آل سامان: أن أسد ابن نوح لما ولي بلخ سأل عن علمائها، هل فيهم من لم يقصده؟ قالوا: نعم خلف بن أيوب أعلم أهل الناحية وأزهدهم وأورعهم، وهو يتجنب السلطان، ولا سبيل له في اختلافه إلى السلاطين، فاشتهي، قال أسد: لقاءه، فوكل بعض أصحاب الأخبار، فقال: إذا كان يوم الجمعة فراقبه، فإذا خرج من بيته فبادر إلي وعرفني، فلما رآه بادر وأخبره فركب واستقبله، فلما رآه نزل أسد عن دابته، فلما رآه خلف قد قصده غطى وجهه بردائه، ثم قال: السلام عليكم فأجابه جوابا خفيا، فسلم الثانية، فسلم
ولم يرفع رأسه، فرفع أسد رأسه إلى السماء وقال: اللهم إن هذا
العبد الصالح يبغضنا فيك، ونحن نحبه فيك، ثم ركب ومر، ثم بلغه بعد ذلك أن خلفا مريض، فذهب أسد إليه يعوده، فقال له: هل لك من حاجة؟ قال: نعم، حاجتي أن لا تعود إلي. قال: وهل غير ذلك. قال: إن مت فلا تصل علي وعليك السواد. قال: فلما توفي خلف مشى أسد في جنازته فلما بلغ المصلى نزع السواد، وتقدم فصلى عليه فسمع صوتا بالليل يقول: بتواضعك وإجلالك لخلف ثبت ملكك، وثبتت الدولة في عقبك فلا تنقطع.
سمعت أبا الفضل الحافظ: سمعت محمد بن سليمان بن فارس، سمعت عبد الصمد بن الفضل يقول: توفي خلف بن أيوب في شهر رمضان سنة خمس عشرة ومائتين.
قال الحاكم: وكان قدومه إلى نيسابور سنة ثلاث ومائتين.
وقال ابن حبان - الذي أوهم المزي أنه رأى كلامه وأغفل منه ما لا يجوز إغفاله إن كان يراه؛ لأنه لم يذكر له وفاة، فلو نقل كلام ابن حبان من أصل لرأى فيه: مات سنة عشرين ومائتين.
وقال بعض المصنفين من المتأخرين: مات سنة خمس عشرة، وليس بصحيح.
ولم يبين من قاله، ولا وجه عدم صحته، ومثل هذا لا يؤخذ بالتسليم، والله العظيم، فأبو حنيفة والشافعي لا يؤخذ بالتسليم قولهما حتى يقال لهما: من أين هذا لكما؟ فكيف غيرهما؟
وقال محمد بن سعد: قد روي عنه.
وقال العقيلي: لم يثبته أحمد بن حنبل، وقد حدث عن قيس وعوف بمناكير، وكان مرجئا.
وقال أبو الحسن بن القطان في كتاب «الوهم والإيهام»: لم يوثقه أحد.
وقال أبو يعقوب إسحاق القراب: كان فقيها ورعا فاضلا، مات سنة خمس ومائة.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 4- ص: 1
خلف بن أيوب العامري
يروي عن معمر بن راشد روى عنه أبو معمر القطيعي وهو الذي يروي عن عوف بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم خصلتان لا تجتمعان في منافقٍ حسن سمتٍ ولا فقهٌ في دينٍ روى عنه أبو كريب
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1
خلف بن أيوب البلخي أبو سعيد
يروي عن إسرائيل وأبي معاوية روى عنه أهل بلده وكان مرجئا غاليا فيه استحب مجانبة حديثه لتعصبه في الأرجاء وبغضه من ينتحل السنن وقمعه إياهم جهده
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1
خلف بن أيوب العامري البلخي
قال يحيى ضعيف
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
خلف بن أيوب العامري أبو سعيد البلخي
روى عن عوف ومعمر وإسرائيل وخارجة بن مصعب روى عنه محمد بن مقاتل المروزي وأبو كريب وأبو معمر سمعت أبي يقول ذلك وسألته عنه فقال يروي عنه.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1