الحسين بن محمد البلخي الحسين بن محمد بن خسروالبلخي، جامع مسند أبي حنيفة.
مات سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. انتهى.
قلت: أرخ الذهبي وفاته في سنة ست وقال: كان مفيد أهل بغداد، ومحدث وقته.
سمع من أبي الحسن الأنباري، وأبي عبد الله الحميدي، وطبقتهم.
روى عنه ابن عساكر وابن الجوزي.
وممن يسمى بهذا الاسم منهم.
دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 161
ابن خسرو الحسين بن محمد.
دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 345
الحسين بن محمد بن خسرو البلخي السمسار أبو عبد الله في ميزان الذهبي الحسين بن محمد بن خسرو البلخي محدث مكثر اخذ عنه ابن عساكر كان معتزليا انتهى وفي لسان الميزان رأيت بخط هذا الرجل جزءا من جملته نسخة عن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله الواسطي حدثنا أبو بكر محمد بن عمر بجامع واسط حدثنا الدقيقي عن يزيد بن هارون عن حميد عن انس والنسخة كلها مكذوبة على الدقيقي فمن فوقه ما حدثوا بشيء منها فمنها حديث من كنت مولاه وحديث لا صلاة الا بفاتحة الكتاب وحديث أصحابي كالنجوم وغير ذلك وهذه الأحاديث وان كانت رويت من طرق غير هذه فإنها بهذا الاسناد مختلفة وما أدري هي من صنعة الحسين أو شيخه أو شيخ شيخه وذكره ابن أبي طي في رجال الشيعة وقال صنف مناقب أهل البيت وكلام الأئمة وروى عن طراد الزينبي ودونه وهو الذي جمع مسند الإمام أبي حنيفة وأتى فيه بعجائب وترجمه أبو سعد بن السمعاني في ذيل تاريخ بغداد فقال البلخي السمسار أبو عبد الله مفيد بغداد في عصره سمع الكثير وسألت أبا القاسم يعني ابن عساكر عنه فقال سمع الكثير غير أنه ما كان يعرف شيئا وسالت ابن ناصر عنه فقال كان فيه لين وكان حاطب ليل ويذهب إلى الاعتزال. ومما يستنكر انه نسب القاضي أبا بكر الأنصاري قاضي المرستان إلى أنه خرج مسند أبي حنيفة من مروياته ولم يصف أحد من الحفاظ القاضي المذكور انه صنف في شيء من فنون الحديث شيئا ولا خرج لنفسه بل الموجود من مروياته تخريج من أخذ عنه كابن السمعاني وغيره اه أقول علم مما مر انه من علماء الشيعة بشهادة أن أبي طي الحلبي الذي هو اعرف به وصاحب الدار أدرى بالذي فيه أما نسبته إلى الاعتزال فناشيءة من الخلط بين التشيع والاعتزال للاشتراك في بعض الأصول المعروفة كما بيناه في غير موضع من هذا الكتاب ولذلك نسبوا الشريف المرتضى إلى الاعتزال وأما جزم ابن حجر بان النسخة مكذوبة على الدقيقي وانه ما حدث بشيء منها فشهادة على النفي فلا تعارض الشهادة على الإثبات وكفاه شهادة السمعاني بأنه مفيد بغداد في عصره وشهادة الجميع بكثرة سماعه وأما قول ابن عساكر انه ما كان يعرف شيئا وقول ابن ناصر فيه لين فلعله ناشيء من نسبته إلى التشيع أو الاعتزال وروايته مناقب أهل البيت التي قد يعودنها غلوا وكذلك نسبته إلى أنه خاطب ليل أي يروي كلما يسمع مع أنه لو صح ذلك لم يقدح في وثاقته وعلمه وأما ما نسبه إلى القاضي الأنصاري مما لم يذكره الحفاظ فلا يمتنع أن يطلع على ما لم يطلعوا عليه مع كثرة روايته.
مشايخه
في لسان الميزان عن ابن السمعاني في الذيل: أن من شيوخه:
1- الحميدي.
2- مالك البانياسي.
3- أبو القاسم بن أبي عثمان.
4- طراد الزينبي.
5- عبد الواحد بن فهد العلاف.
6- علي بن محمد بن علي بن عبيد الله الواسطي وجمعا كثيرا.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 154
السمسار الحنفي مفيد بغداد الحسين بن محمد بن خسرو البلخي. أبو عبد الله السمسار الحنفي، مفيد أهل بغداد في وقته. سمع الكثير من مالك بن أحمد بن علي البانياسي، ومحمد بن علي بن أبي عثمان الدقاق، وعلي بن محمد بن محمد بن الخطيب الأنباري، وعبد السلام بن محمد القزويني، وعلي بن الحسين بن قريش، وعلي بن أحمد بن حميد البزاز، ونصر بن أحمد بن البطر، والحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة، وأحمد بن عثمان بن نفيس الواسطي، وعبد الواحد بن محمد بن فهد العلاف، وعبد الواحد بن علوان بن عقيل الشيباني، وفارس بن الحسين الذهلي، والنقيب طراد بن محمد بن علي الزينبي، وخلقا كثيرا. وأكثر عن أصحاب أبي علي بن شاذان، وأبي القاسم بن بشران، وأبي طالب بن غيلان، وأبي القاسم التنوخي، وأبي محمد الجوهري وأمثالهم. وبالغ في الطلب حتى سمع من طبقته دون هؤلاء من أصحاب أبي الحسين بن المهتدي، وابن النقور، وابن الصريفيني، وابن البشري. حتى كتب عنه جماعة من أقرانه. وكتب بخطه الكثير، وقرأ الكثير لنفسه ولغيره. وكان يفيد الغرباء والطلاب والأحداث. وانتفع به جماعة. وجمع مسندا لأبي حنيفة رضي الله عنه. وخرج تخاريج، ولم يحدث إلا باليسير. قال ابن السمعاني: سألت أبا الفضل بن ناصر عن أبي عبد الله البلخي فقال: كان فيه لين، يذهب إلى الاعتزال. وكان حاطب ليل، يسمع من كل أحد. توفي سنة ست وعشرين وخمس مائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0
ابن خسرو المحدث العالم، مفيد أهل بغداد، أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو البلخي، ثم البغدادي الحنفي، جامع ’’مسند أبي حنيفة’’.
سمع من: مالك البانياسي، وأبي الحسن الأنباري، وعبد الواحد بن فهد، والنعالي، فمن بعدهم، فأكثر وجمع، وأفاد وتعب.
حدث عنه: ابن الجوزي، وغيره.
قال السمعاني: سألت عنه ابن ناصر، فقال: فيه لين، يذهب إلى الاعتزال، وكان حاطب ليل، وسألت عنه ابن عساكر، فقال: ما كان يعرف شيئا.
قلت: توفي في شوال، سنة ست وعشرين وخمس مائة.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 14- ص: 404
الحسين بن محمد بن خسرو البلخي قرأ بعض كتاب ’’ الأجناس ’’ لأبي العلاء صاعد بن منصور بن علي الكرماني على محمد بن علي بن عبد الله بن أبي حنيفة الدستجردي، لما قدم عليه بغداد، بروايته على المصنف.
والدستجردي، بفتح الدال وسكون السين المهملتين وكسر التاء المثناة من فوقها وسكون الراء وفي آخرها دال مهملة: نسبة إلى دستجرد، وهي اسم لعدة قرى منها بمرو قريتان، وبطوس قريتان، وببلخ قرية كبيرة.
سمع الكثير، وهو جامع ’’ المسند ’’ لأبي حنيفة.
قال ابن النجار: فقيه أهل العراق ببغداد في وقته، سمع الكثير، وأكثره عن أصحاب أبي علي بن شاذان، وأبي القاسم ابن بشران، روى عنه ابن الجوزي.
ومات سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة.
كذا نقلته من ’’ الجواهر المضية ’’. والله تعالى أعلم.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 256
الحسين بن محمد بن خسرو البلخي. محدث مكثر، أخذ عنه
ابن عساكر، كان معتزليا.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 547
الحسين بن محمد بن خسرو البلخي.
سمع الكثير وحدث.
قال السلفي: كان من الثقات.
وقال ابن السمعاني: قال ابن ناصر: كان فيه لين، يذهب إلى الاعتزال، وكان حاطب ليل، يسمع من كل أحد.
وقال أبو القاسم الدمشقي: سمع الكثير غير أنه ما كان يعرف شيئاً.
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 3- ص: 1