التصنيفات

الحسين بن علي، الصغناقي الحسين بن علي بن الحجاج بن علي، حسام الدين الصغناقي، شارح الهداية.
قدم حلب.
وصنف أيضا ’’الكافي’’ شرح البزدوي.
وقدم دمشق سنة عشر وسبعمائة.
قلت: وشرح ’’المختصر’’ المنسوب إلى الحسام الاخسيكثي، المسمى
بـ’’المنتخب’’ وشرح ’’التمهيد’’ في أصول الدين، تصنيف أبي المعين النسفي.
تفقه على الإمام حافظ الدين محمد بن محمد بن نصر، والإمام فخر الدين محمد بن محمد المايمرغي.
وأجاز قاضي القضاة ناصر الدين محمد بن كمال الدين عمر، الشهيربابن العديم في رجب، سنة إحدى عشرة وسبعمائة بحلب.

  • دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 160

الصغناقي الحسين بن علي.

  • دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 360

الحسين بن علي بن حجاج بن علي، الإمام الملقب حسام الدين الصغناقي الأمام العالم العلامة، القدوة الفهامة، كان إماما عالما فقيها، نحويا، جدليا.
أخذ عن العلامة عبد الجليل بن عبد الكريم، صاحب ’’ الهداية ’’، وتفقه على الإمام حافظ الدين محمد بن محمد بن نصر، وفوض إليه الفتوى وهو شاب، وعلى الإمام فخر الدين محمد بن محمد إلياس المايرغي، وروى عنهما ’’ الهداية ’’ بسماعهما من شمس الأئمة الكردري، عن المصنف، ومتى ذكر في ’’ شرحه ’’ على ’’ الهداية ’’ لفظ الشيخ، فالمراد به حافظ الدين، أو لفظ الأستاذ فالمراد به فخر الدين، كما ذكره في ’’ الشرح ’’.
واجتمع في حلب بقاضي القضاة ناصر الدين بن محمد بن القاضي كمال الدين أبي حفص عمر ابن العديم، وكتب له نسخة من ’’ شرحه ’’ على ’’ الهداية ’’ أولها وآخرها بخط يده، وأجاز له روايتها، ورواية جميع مجموعاته ومؤلفاته خصوصا، وأن يروي أيضا ما كان له فيه حق الرواية من الأساتذة، وكان ذلك في غرة شهر الله المعظم رجب الفرد، من شهور سنة إحدى عشرة وسبعمائة.
ودخل بغداد، ودرس بمشهد أبي حنيفة، ثم توجه إلى دمشق حاجا فدخلها في سنة عشر وسبعمائة.
وله مصنفات مفيدة منها ’’ شرح الهداية ’’، المذكور فرغ منه في أواخر شهر ربيع الأول سنة سبعمائة، وهو أول شروحها، و ’’ شرح المفضل ’’، ذكر في أوله أنه قرأه على حافظ الدين البخاري، سنة ست وسبعين وستمائة.
وكانت وفاته بمرو، فتفرقت عنه أصحابه بالبلدان، وكان منهم بدمشق الشيخ شمس الدين عبد الله بن حجاج الكاشغري، مدرس الشبلية.
قال ابن الشحنة: ورأيت بخط الحافظ الخطيب ناصر الدين ابن عشائر، بيتين منسوبين إليه، وهما:

ورأيت بخط بعض الفضلاء أنه شرح ’’ مختصر الطحاوي ’’ في عدة مجلدات، وأن الذهبي قال: حدث عنه جماعة ممن أدركهم السلفي. والله أعلم.

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 254