إسحاق بن يحيى الآمدي إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن أبي إبراهيم، الشيخ، العالم، الفاضل، المسند، لقبه عفيف الدين، أبو محمد الآمدي، ثم الدمشقي، الحنفي.
شيخ دار الحديث الظاهرية بدمشق.
سمع من عيسى بن سلامة، ومجد الدين بن تيمية بحران، ومن ابن
خليل بحلب، ومن الضياء صقر بحلب أيضا، وجماعة بحلب، ودمشق والمعرة.
خرج له ابن المهندس عوالي سمعها الشيخ شمس الدين الذهبي وجماعة منهم سنة ثمان وتسعين وستمائة.
وأخذ عنه القاضي عزالدين بن الزبير، وعدة.
وتوفي سنة خمس وعشرين وسبعمائة.
ومولده سنة اثنتين وأربعين وستمائة.
دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 131
الحنفي إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم الشيخ العالم الفاضل المسند المعمر عفيف الدين أبو محمد الآمدي ثم الدمشقي الحنفي شيخ دار الحديث الظاهرية بدمشق. ولد سنة اثنتين وأربعين وستمائة وسمع من عيسى بن سلامة والشيخ المجد ابن تيمية بحران ومن الحافظ ابن خليل بحلب فأكثر ومن الضياء صقر وجماعة بحلب وسمع بالمعرة وبدمشق وحصل أصولا وأجزاء وحضر المدارس وحج غير مرة وشهد على القضاة. وكان طيب الأخلاق منطبعا. خرج له ابن المهندس عوالي سمعها الجماعة والشيخ شمس الدين معهم سنة ثمان وتسعين قرأه عليه شمس الدين، وسمعه منه ابنه وأخذ عنه القاضي عز الدين ابن الزبير وابنه وعدة بأشياء عالية. وتوفي سنة خمس وعشرين وسبعمائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0
إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم الشيخ العالم الفاضل المسند المعمر عفيف الدين أبو محمد الآمدي ثم الدمشق الحنفي، شيخ دار الحديث الظاهرية بدمشق.
سمع من عيسى بن سلامة، ومجد الدين بن تيمية بحران، ومن ابن خليل بحلب، وأكثر من الضياء صقر وجماعة بحلب، وسمع بدمشق والمعرة، وحصل أصول وأجزاء، وحضر المدارس، وحج غير مرة، وشهد على القضاة.
وخرج له ابن المهندس عوالي سمعها الشيخ شمس الدين الذهبي والجماعة منه سنة ثمان وتسعين وست مئة. وأخذ عنه القاضي عز الدين بن الزبير، وابنه، وعدة.
وكان طيب الأخلاق ينطبع، ويتلطب البشاشة ويتبع. سهل القياد، واري الزناد، متسما بالعدالة، محتشما عن الإزالة. تفرد بأشياء عالية، وأحيا أسانيد بالية.
ولم يزل على حاله إلى أن تعفى أثر العفيف، وضمه الموت في ذلك اللفيف.
وتوفي - رحمه الله تعالى - سنة خمس وعشرين وسبع مئة.
ومولده سنة اثنتين وأربعين وست مئة.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 486
إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم الآمدي إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم الآمدي عفيف الدين نزيل دمشق ولد سنة 42 وسمع من مجد الدين ابن تيمية وعيسى بن سلامة ويوسف ابن خليل وصقر وغير واحد وأخذ عن المجد ابن تيمية وطلب بنفسه في حياة أحمد بن عبد الدائم وحصل الأجزاء وأحضر المدارس وحج مرارا قال الذهبي في المعجم المختص سمع من ابن خليل أجزاء كثيرة وكان له أنس بالحديث ويعرف مسموعاته وحصل أصوله وخرج له ابن المهندس معجما وتفرد بأشياء وولي مشيخة الظاهرية قلت حدثنا عنه بالسماع غير واحد منهم أحمد بن أقبرص بن بلعان وحدث بالكثير وكان يشهد علي القضاة وكان لطيفا بشوشا تفرد بأشياء من العوالي وعمل لنفسه معجما ومات سنة 725
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0
إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو محمد الآمدي الدمشقي، الفقيه، المحدث قال ابن حجر: درس بدار الحديث بالظاهرية، بدمشق، وسمع ابن خليل، وحمدان بن شيث والمجد ابن تيمية، وله مشاركة حسنة في عدة علوم.
وتوفي بدمشق، سنة خمس وعشرين وسبعمائة عن ثلاث وثمانين سنة.
وذكره ابن شاكر في ’’ عيون التواريخ ’’، وذكر أنه ولد في سنة أربعين وستمائة.
وأنه سمع من الشيخ مجد الدين ابن تيمية، وحمدان بن شيث، ويوسف بن خليل، والضياء صقر، وابن سعد، وكمال الدين ابن العديم، وجماعة.
واشتغل بالفقه على مذهب أبي حنيفة، ورتب بالمدارس، ودور الحديث، وشهد على القضاة، واشتهر بالعدالة، وكان كثير المداخلة للأكابر، وعلى ذهنه أناشيد وحكايات مطبوعة، وعنده تواضع، وكيس، وقضاء حوائج.
وتولى مشيخة دار الحديث الظاهرية، إلى أن مات.
وتفرد بالرواية عن ابن خليل، وقصده الناس للتسميع، وكان سهلا فيه، محبا للرواية. تغمده الله تعالى برحمته.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 168
إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل الأموي الحنفي. الفقيه، المحدث، الرحالة، الراوية، عفيف الدين بن إبراهيم شيخ دار الحديث التي في المدرسة الظاهرية بدمشق، مولده بآمد سنة 624 أحد المكثرين في طلب الحديث.
رحل به والده في أول عام 648 بآمد فأخذ عن جماعة منهم من بلد ’’حوران’’: عبد السلام بن نيمية، والمعمر عيسى الخياط، ومن حلب: يوسف بن خليل، وأكثر عنه نحوستين جزءا، ومن دمشق جماعة منهم: أحمد بن عبد الدائم.
إنتقى له شمس الدين بن المهندس مشيختين: صغرى وكبرى، وأخذ عنه ابن جابر الوادي آشي، ولم يذكر وفاته في فهرسته.
دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 1- ص: 0
إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم الآمدي الشيخ عفيف الدين وبخطه محمد شيخ الحديث بالظاهرية ولد سنة اثنتين وأربعين وست مائة بآمد، وبخطه أيضا.
في سلخ سنة أربعين وبخطه في سنة إحدى وأربعين.
وارتحل به أبوه في صغره فسمع بحران من عيسى الخياط، وابن تيمية صاحب الأحكام، وبحلب من ابن خليل فأكثر، وصقر، وابن سعد.
وبدمشق من جماعة انتقى عليه المحدث أبو عبد الله بن المهندس غير مرة.
وكان فيه كيس وانطباع وتودد، وله أصول مليحة اعتنى بتحصيلها، تفرد بأشياء ورحل إليه.
مات في رمضان سنة خمس وعشرين وسبع مائة.
أخبرنا إسحاق بن يحيى، أنا ابن خليل، أنا عبد المنعم بن كليب، أنا أبو علي محمد بن سعيد، أنا أبو علي بن شاذان، أنا محمد بن الحسن بن مقسم، أنا أحمد بن يحيى ثعلب، أنشدنا عبد الله بن شبيب:
فمن يحمد الدنيا لحسن بلائها | فسوف لعمري عن قليل يلومها |
إذا أقبلت كانت على المرء فتنة | وإن أدبرت كانت كثيرا همومها |
مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 1- ص: 168