أسد بن عمرو القشيري أسد بن عمرو، أبو عمرو، القشيري، الفقيه الكوفي صاحب الإمام، وأحد الأعلام.
روى الصيمري بإسناده إلى أبي نعيم قال: أول من كتب كتب أبي حنيفة: أسد بن عمرو.
ومات سنة ثمان وثمانين ومائة.
دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 129
أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي كوفي حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم سألت يحيى عن أسد بن عمرو قال كذوب ليس بشيء، ولا يكتب حديثه.
حدثنا ابن حماد، حدثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي عن أسد بن عمرو قال صدوق، وأبو يوسف صدوق ولكن أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروي عنهم شيء.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي صاحب رأي ضعيف.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي أسد بن عمرو، وأبو يوسف، ومحمد بن الحسن واللؤلؤي قد فرغ الله تبارك وتعالى منهم.
حدثنا ابن حماد سمعت عباس يقول: سمعت يحيى بن معين يقول كان أسد بن عمرو قد سمع من زيد بن أبي زياد ومن مطرف ومن ربيعة الرأي ولم يكن به بأس فلما أنكر بصره ترك القضاء.
حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر، حدثنا عباس سمعت يحيى يقول أسد بن عمرو القاضي ثقة.
وفي موضع آخر ليس به بأس أنكر عينيه، وهو على القضاء فأعطاهم القمطر فقال قد أنكرت عيني لا والله لا أقضي لكم قال يحيى رحمه الله.
حدثنا محمد بن الحسن بن مكرم، حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أسد بن عمرو وكان ثقة صدوقا.
قال الشيخ: ولأسد بن عمرو أحاديث كثيرة عن مطرف ويزيد بن أبي زياد وغيرهما من الكوفيين ولم أر في أحاديثه شيئا منكرا وأرجو ان حديثه مستقيم
وأسد بن عمرو في أصحاب الرأي ما بأحاديثه ورواياته بأس وليس فيهم بعد أبي يوسف أكثر حديثا منه.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 2- ص: 83
أسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله بن عمرو بن عامر بن أسلم أبو المنذر، وقيل أبو عمرو، القشيري، البجلي، الكوفي.
صاحب الإمام، وأحد الأئمة الأعلام.
سمع الإمام الأعظم أبا حنيفة، ومطرف بن طريف، وحجاج بن أرطأة، وغيرهم.
وروى عنه أحمد بن حنبل، ومحد بن بكار بن الريان، وأحمد منيع، وأحمد بن محمد الزعفراني، وغيرهم.
قال محمد بن سعد: أسد بن عمرو البجلي، من أنفسهم، يكنى أبا المنذر، وكان عنده حديث كثير، وهو ثقة.
وكان قد صحب أبا حنيفة، وتفقه، وكان من أهل الكوفة، فقدم بغداد، فولى قضاء مدينة الشرقية بعد العوفي.
وولى أيضا قضاء واسط، ووثقه أحمد بن حنبل، والمشهور عن يحيى بن معين في حقه التوثيق، فلا يلتفت إلى من ضعفه.
روى عباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين، أنه كان يقول: كان أسد بن عمرو صدوقا، وكان يذهب مذهب أبي حنيفة، وكان سمع من مطرف، ويزيد بن أبي زياد، وولى القضاء، فأنكر من بصره شيئا، فرد عليهم القمطر، واعتزل القضاء.
قال عباس: وجعل يحيى يقول: رحمه الله، رحمه الله.
وفي ’’ الجواهر المضية ’’، أن الطحاوي، قال: كتب إلى ابن أبي ثور، يحدثني عن سليمان بن عمران، حدثني أسد بن الفرات، قال: كان أصحاب أبي حنيفة الذين دونوا الكتب أربعين رجلا، فكان في العشرة المتقدمين: أبو يوسف، وزفر، وداود الطائي، وأسد بن عمرو، ويوسف بن خالد السمتي، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وهو الذي كان يكتبها لهم ثلاثين سنة.
وولى أسد القضاء بواسط، فيما ذكره الخطيب، وولى قضاء بغداد بعد أبي يوسف للرشيد، وحج معه معادلا له.
قال الطحاوي: سمعت بكار بن قتيبة، يقول: سمعت هلال بن يحيى الرأي، يقول: كنت أطوف بالبيت، فرأيت هارون الرشيد يطوف مع الناس، ثم قصد إلى الكعبة، فدخل معه بنو عمه.
قال: فرأيتهم جميعا قياما وهو قاعد، وشيخ قاعد معه أمامه، فقلت لبعض من كان معي: من هذا الشيخ؟ فقال لي: هذا أسد بن عمرو قاضيه.
فعلمت أن لا مرتبة بعد الخلافة أجل من القضاء.
واختلف في وفاته، فقيل: سنة ثمان وثمانين ومائة، وقيل: سنة تسعين ومائة، والله تعالى أعلم.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 169
أسد بن عمرو، أبو المنذر البجلي، قاضى واسط. عن ربيعة الرأي، ومطرف.
قال يزيد بن هارون: لا يحل الأخذ عنه.
وقال يحيى: كذوب ليس بشئ.
وقال البخاري.
ضعيف.
وقال ابن حبان: كان يسوى الحديث على مذهب أبي حنيفة.
وقال أحمد بن حنبل: صدوق.
وقال - مرة: صالح الحديث.
كان من أصحاب الرأي، وما قدمناه من قول ابن معين إنما رواه أحمد بن سعيد ابن أبي مريم.
عنه.
وقد روى عن يحيى محمد بن عثمان العبسي أنه قال: لا بأس به.
وقال عباس: سمعت يحيى يقول: هو أوثق من نوح بن دراج، ولم يكن به بأس.
وقد
سمع من ربيعة الرأي وغيره قال: لما أنكر بصره ترك القضاء رحمه الله.
وقال ابن عمار الموصلي: لا بأس به.
قلت: صحب الإمام أبا حنيفة، وتفقه عليه، وكان من أهل الكوفة، فقدم بغداد
وولى قضاء الشرقية بعد القاضي العوفي.
وضعفه الفلاس.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: يعتبر به.
قال ابن سعد: مات أسد سنة تسعين ومائة.
وقال ابن عدي: لم أر له شيئا منكرا، وأرجو أنه لا بأس به.
ومات سنة تسعين ومائة، قاله ابن حبان.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 206
أسد بن عمرو، أبو المنذر البجلي: عن ربيعة الرأي، ضعيف.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 30
أسد بن عمرو صاحب أبي حنيفة
ليس بالقوي
دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 19
أسد بن عمرو، أبو المنذر، البجلي.
صاحب رأيٍ، لينٌ.
سمع إبراهيم بن حديد.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1
أسد بن عمرو، أبو المنذر البجلي الكوفي.
روى عن حجاج، وروح بن غطيف. روى عنه عمرو الناقد، وإبراهيم بن موسى، ومحمد بن سعيد بن سابق، وعلي بن هاشم بن مرزوق.
قال أحمد: كان صدوقاً، ولكن كان من أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنه شيء.
وقال يحيى بن معين: هو أوثق من نوح بن دراج.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، لا يعجبني حديثه.
وقال يزيد بن هارون: لا يحل الأخذ عنه. انتهى ما عند أبي حاتم في كتابه.
وقال البخاري: صاحب رأي لين. هذا ما رأيته في «التاريخ».
وروى الخطيب عنه: ضعيف. وعن أحمد: صالح الحديث.
وقال البخاري: ليس بذلك عندهم.
وقال ابن معين في رواية محمد بن عثمان: لا بأس به. وفي رواية عباس: لم يكن به بأس وفي رواية الغلابي عنه: ثقة. وفي رواية عن الدوري عنه: صدوق لما أنكر بصره اعتزل القضاء - رحمه الله، رحمة الله - وفي رواية أحمد بن سعيد: كذاب.
قلت: أحمد بن سعيد ضعيف.
وقال ابن عمار الموصلي: لا بأس به.
وقال ابن عدي: ما بأحاديثه ورواياته بأس، وليس في أصحاب الرأي بعد أبي حنيفة أكثر حديثاً منه.
وقال ابن سعد: كان عنده حديث كثير، وهو ثقة إن شاء الله.
وقال أبو داود: صاحب رأي، ليس به بأس.
وقال الدارقطني: يعتبر به.
وقال النسائي: ليس بالقوي. ومرة قال: ليس بثقة.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
وقال عثمان بن أبي شيبة: هو والريح عندهم سواء.
وقال عمار الموصلي: صاحب رأي ضعيف الحديث.
وقال ابن المديني: ضعيف.
وقال الساجي: عنده مناكير.
وقال الجوزجاني: فرغ الله منه.
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1
أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي
يروي عن مطرف وربيعة الرأي قال يزيد بن هارون لا يحل الرواية عنه وقال يحيى هو كذوب ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال في رواية لم يكن به بأس وقال البخاري ضعيف وقال ابن حبان كان يسوي الحديث على مذهب أبي حنيفة وقال أحمد بن حنبل هو صدوق وقال ابن عدي لم أر في حديثه شيئا منكرا وأرجو أن يكون حديثه مستقيماً
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي الكوفي
صاحب رأي روى عن حجاج وروح بن غطيف روى عنه عمرو الناقد وإبراهيم بن موسى سمعت أبي يقول ذلك.
حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن هارون الفلاس حدثني محمود بن غيلان سمعت يزيد بن هارون وسئل عن أسد بن عمرو قال لا يحل الأخذ عنه.
حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال أسد بن عمرو أوثق من نوح بن دراج.
حدثنا عبد الرحمن أن عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال سألت أبي عن أسد بن عمرو فقال: كان صدوقاً ولكن كان من أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنه شيء.
حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول أسد بن عمرو ضعيف الحديث لا يعجبني حديثه قال أبو محمد: يروى عن مطرف بن طريف وعبد الملك بن أبي سليمان والعلاء بن المسيب ومحمد بن عمرو وغالب الجزري روى عنه محمد بن سعيد بن سابق وعلي بن هاشم بن مرزوق نا محمد بن هارون المخرمي قال حدثني محمود بن غيلان قال سمعت يزيد بن هارون وسئل عن أسد بن عمرو فقال: لا يحل الأخذ عنه قال أبو محمد.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1