يوسف بن سفيان القرشي من أهل بطليوس؛ يكنى: أبا عمر.
سمع بقرطبة: من العتبي، وأبي صالح ونظرائهما. وسمع ببطليوس: من منذر بن حزم. وكان: فقيها، خيرا، فاضلا.
أخبرنا محمد بن أحمد صاحبنا، قال: أخبرني أحمد بن يوسف صاحب الصلاة قال: أخبرني منذر بن معمر صاحب الصلاة، قال: كان يوسف بن سفيان فقيها فاضلا؛ وكان ابن مروان صاحب بطليوس يميل إليه، فسعى به عنده، وقيل له: إنه يتقنصك، ويقع فيك. فهم به وأراده. فوقعت في ذلك النهار بمدينة بطليوس سبع صواعق ووقعت واحدة منهن في ركن مجلس ابن مروان الذي كان يجلس فيه، فارتاع لذلك شديدا، وظن أنه نذير للذي هم به في الرجل الصالح؛ فكف عنه، وأصلح جانبه: وتوفي (رحمه الله): سنة واحد وثلاث مائة.
مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 2- ص: 201
يوسف بن سفيان
من أهل بطليوس، محدث، مات بالأندلس قريباً من سنة عشرة وثلاثمائة.
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1