يزيد بن طلحة العبسي من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا خالد.
سمع: من محمد بن أحمد العتبي، ويحيى بن إبراهيم بن مزين، ومحمد بن عبد السلام الخشني، ومحمد بن عبد الله بن الغازي. وكان: من أجلة فقهاء إشبيلية.
وكان: بصيرا باللغة، والنحو، والشعر، موصوفا بالبلاغة، والخطابة، ومشهورا بالفصاحة. سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن علي يثني عليه ويصفه بالعلم وجلالة القدر. وهو أخبرني بما ذكرته من دروكه، ولم يقف على عام وفاته، ولا وجدت ذلك مقيدا عند أحد من أهل موضعه.
مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 2- ص: 195
يزيد بن طلحة العبسي
المعروف بيزيد الفصيح. أستاذ مقدم في اللغة والعربية، مشهور بالفضل، شائع الذكر، ذو حظ من البلاغة.
كتب إلى أهل قرمونية: إن أحق ما رجع إليه العالون، ولحق بن التالون وآثره المؤمنون، وتعاطاه منهم المسلمون مما ساء وسرا، ونفع وضر. ما أصبح به الشمل ملتئما، والأمر منتظما، والسقف معمودا، ورواق الأمر ممدودا، وليس من ذلك أولى بإحراز الثواب، وأحرى من الدخول في الطاعة، وترك الشذوذ عن الأئمة فإلى الله نرغب في المعونة على أحسن بصائرنا في وهي نرقعه، وشعب نلأمه، وسلك ننظمه، وأن يجعل ما حضضناكم عليه من اجتماع الإلف والدخول في الطاعة اختيارا، يصل لنا به خير الدارين، ويحمل عنا فيه حق الخلال المرضية، التي هي من الله صلاح لهذه الأمة. وسنة متبعة جامعة لتأليف الشمل، وحقن الدماء، وتحصين الفروج والأموال.
جمعية إحياء التراث الإسلامي - الكويت-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 81
دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع-ط 1( 2000) , ج: 1- ص: 316