التصنيفات

يحيى بن مجاهد بن عوانة الفزاري الزاهد اللبيري من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر.
كان: منقطع القرين في العبادة، بعيد الاسم في الزهد. حج وعنى بعلم القرآن، والقراءآت، والتفسير. وسمع بمصر: من الأسيوطي، وابن الورد، ومحمد بن القاسم ابن شعبان وغيرهم.
وكان: له حظ من الفقه والرواية إلا أن العبادة كانت أغلب عليه، والعمل كان أملك به. ولا أعلم حدث. توفي (رحمه الله): يوم السبت لثلاث خلون من جمادى الآخرة سنة ست وستين وثلاث مائة. ودفن بمقبرة الربض. وصلى عليه محمد بن إسحاق بن السليم القاضي، ثم صلى عليه حيأن مرة ثانية.

  • مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 2- ص: 188

يحيى بن مجاهد ابن عوانة، أبو بكر الفزاري الأندلسي، الإلبيري، الزاهد.
ذكره ابن بشكوال في غير الصلة فقال: زاهد عصره، وناسك مصره، الذي به يتبركون، وإلى دعائه يفزعون.
كان منقطع القرين، مجاب الدعوة، جربت دعوته في أشياء ظهرت، حج وعني بالقراءات والتفسير، وله حظ من الفقه، لكن غلبت عليه العبادة.
وقد جمع يونس بن عبد الله كتابا في فضائله.
وذكره عمر بن عفيف فقال: كان من أهل العلم والزهد والتقشف والعبادة وجميل المذهب، لم تر عيني مثله في الزهد والعبادة، يلبس الصوف، ويمشي حافيا مرة، وينتعل مرة، فحدثني محمد بن أبي عثمان، عن أبيه، أن الحكم المستنصر بالله أحب أن يجتمع بيحيى بن مجاهد الزاهد، فلم يقدر عليه، ووجه إليه من يتلطف به ويستعطفه، فقال: ما لي إليه حاجة، وإنما يدخل على السلطان الوزارء وأهل الهيئة، وأيش يعمل بأصحاب الأطمار الرثة، فوجه إليه الحكم جبة صوف، وغفارة، وقميصا من وسط الثياب، ودنانير، فلما نظر إليها قال: ما لي ولهذه؟! ردوها على صاحبها، ولئن لم يتركوني سافرت، فيئس من لقائه وتركه، وكان يجلس إلى مؤدب بالجامع يأنس به.
قال ابن حيان: أخبرني أبي خلف قال: كنت يوما في حلقة الأستاذ أبي الحسن الأنطاكي في الجامع، وإذا بحس في المقصورة، فخرج منها فتى وبيده كرسي جلد، فجاء حتى وقف على الشيخ، ووضع الكرسي على مقربة منه، وقال: أمير المؤمنين يخرج الساعة، ويقول لك: لا تقم، ولا تتغير إكراما لمجلسك، وإعظاما لما أنت عليه، فلم يلبثو إلا يسيرا، وإذا برجة في المقصورة، فإذا الفتيان والعبيد قد خرجوا، والحكم معهم، فجاء وسلم، فرد عليه السلام، وبقي القارئ يقرأ على حالته التي كانت، ولم يتجرأ أحد يتغير عن مكانه، وإذا السفرة من العبيد والفتيان من أمير المؤمنين إلى الباب، ومن الباب إلى أمير المؤمنين، فقام وسلم وخرج.
قال ابن حيان: فاتبعته، فركب فرسا، وكبار القواد حوله، فجاء حتى وقف على ابن مجاهد وهو يقرأ في المصحف، فسلم عليه أمير المؤمنين، فقال: السلام عليك يا أبا بكر. فقال: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ودعا له دعوات يسيرة، ثم أقبل على مصحفه، ورجع أمير المؤمنين إلى منزله.
توفي ابن مجاهد في جمادى الآخرة سنة ست وستين وثلاث مائة، وهو ابن سبعين سنة أو نحوها.
شيخ الشافعية، والجرجاني، والسيرافي:

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 284

يحيى بن مجاهد بن عوانة أبو بكر الفزاري الأندلسي الإلبيري. قال ابن الفرضي: عني بعلم القراءات والتفسير، وأخذ نصيبا من الفقه، وحج فسمع بمصر من الأسيوطي، وأبي محمد بن الورد، ولا أعلمه حدث.
وكان منقطع القرين في العبادة والزهد. مات في جمادى الأولى سنة ست وستين وثلاثمائة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 2- ص: 375

يحيى بن مجاهد بن عوانة أبو بكر الفزاري الأندلسي الألبيري قال ابن الفرضي عني بعلم القراءات والتفسير وأخذ نصيبا من الفقه وحج فسمع بمصر من أبي محمد بن الورد
وكان منقطع القرين في العبادة والزهد
وكانت وفاته في جمادي الأولى سنة ست وستين وثلاثمائة

  • مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 81

يحيي بن مجاهد بن عوانة أبو بكر الفزاري الأندلسي الإلبيري
قال ابن الفرضي: عني بعلم القراءات والتفسير، وأخذ نصيباً من الفقه.
وحج فسمع بمصر من الأسيوطي.
وأبي محمد بن الورد، ولا أعلمه حدث وكان منقطع القرين في العبادة والزهد.
مات في ثالث جمادي الأولى سنة ست وستين وثلاثمائة.

  • مكتبة وهبة - القاهرة-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 123

يحيى بن مجاهد الفزاري الزاهد
عالم مذكور له كلام يدل على ذكاء وبصرة، روى عنه أبو الوليد يونس بن عبد الله القاضي، أخبر أبو محمد بن حزم قال: أخبرنا القاضي أبو الوليد بن الصفار قال: سمعت يحيى بن مجاهد الفزاري الزاهد يقول: هذا كان أوان طلبي للعلم، إذ قوي فهمي واستحمت إرادتي، قال: فقلت: له فعلمنا الطريق لعلنا ندرك ذلك في استقبال أعمارنا. فقال: نعم كنت آخذ من كل علم طرف إن سماع الإنسان قوماً يتكلمون في علم وهو لا يدري ما يقولون غمة عظيمة، أو كلاماً هذا معناه.

  • دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1