محمد بن مزيد بن أبي الأزهر. يروي عن الزبير بن بكار.
فيه ضعف، وقد ترك، واتهم في لقائه أبا كريب ولوينا.
مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.
وقيل: بل هو متهم بالكذب، فقد روى المعافى بن زكريا، عن أبي الأزهر محمد بن مزيد حديثا موضوعا في فضل الحسين بن علي رضي الله عنه.
حدثنا علي بن مسلم الطوسى، حدثنا سعيد بن عامر، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن جده عبد الله.
وقال - مرة: عن أبيه، عن جابر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفحج ما بين فخذي الحسين ويقبل زبيبته، ويقول: لعن الله قاتلك.
قلت: ومن هو؟ قال: رجل من أمتي، يبغض عشيرتي، لا تناله شفاعتي.
قال الخطيب: لا أبعد أن يكون ابن أبي الأزهر وضعه، فقد وضع أحاديث.
قلت: يروى عنه الدارقطني.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 35
محمد بن مزيد بن محمود، المعروف بابن أبي الأزهر النّحويّ.
حدّث عن الزّبير بن بكّار والمبرّد، روى عن إسحاق الموصليّ كتاب الأغاني له. وله تصانيف، منها: كتاب عقلاء المجانين، وكتاب الهرج والمرج في أخبار المستعين والمعتزّ.
ذكره الخطيب في تاريخه، وقال: كانت وفاته سنة خمس وعشرين وثلاث مائة.
دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 2009) , ج: 1- ص: 137