محمد بن القاسم بن مجمع الطايكانى من أهل بلخ. روى عن عبد العزيز ابن خالد عن الثوري.
قال ابن حبان: روى عن أهل خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب.
وقال الحاكم: كان يضع الحديث.
قال عبد الله الإسناد في المسند جمعه، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، حدثنا محمد بن أحمد الطالقاني، حدثنا محمد بن القاسم أبو جعفر الطايقانى حدثنا أبو مقاتل، عن أبي حنيفة، عن إسماعيل بن عبد الملك
عن أبي صالح، عن أم هانئ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن لله مدينة من مسك معلقة تحت العرش، وشجرها من النور، وماؤها من السلسبيل، وحور عينها خلقن من بنات الجنان، على كل واحدة منهن سبعون ذؤابة، لو أن واحدة علقت بالمشرق لاضاءت المغرب.
وبه: إلى أم هانئ - مرفوعا: من شدد على أمتى في التقاضى إذا كان معسرا شدد الله عليه في قبره.
وبه - مرفوعا: الدنيا ملعونة، وما فيها ملعون إلا المؤمنين وما كان لله عزوجل.
وبه: يا عائشة، ليكن سوارك العلم والقرآن.
وبه: يا على، ما أجاعك؟ قال: يا رسول الله لم أشبع منذ كذا وكذا.
قال:
أبشر بالجنة.
وبه - مرفوعا: في القبر ثلاث سؤالات..الحديث.
وبه - مرفوعا: من علم إن الله يغفر له فهو مغفور له.
وبه - مرفوعا: من جاع يوما واجتنب المحارم أطعمه الله من ثمار الجنة.
وبه: يوم القيامة ذو حسرة وندامة.
فهذا من اختلاق الطايقانى مع أن شيخه حفصا كذب.
ومن أحاديثه: قال حدثنا عبد العزيز بن خالد، عن سفيان، عن أبي هارون عن أبي سعيد - مرفوعا: من زعم أن الايمان يزيد وينقص فاضر بوا أعناقهم، أولئك أعداء الرحمن، فأرقوا دين الله، وانتحلوا الكفر، وخاضوا في الله.
طهر الله الأرض منهم..وذكر الحديث.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 11
محمد بن القاسم الطايكاني البلخي
حدث بنيسابور وفي طريق مكة مناكير
دار الثقافة - الدار البيضاء-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 145
محمد بن القاسم بن مجمع الطالقاني: عن رجل عن الثوري، متهم.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 370
محمد بن القاسم بن مجمع أبو جعفر الطايكاني
من أهل بلخ يروي عن عبد الله بن أبي خالد عن الثوري قال ابن حبان روى عنه أهل خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب ويأتي في الأخبار بما يشهد الخلق على بطلانه وقال الحاكم أبو عبد الله كان يضع الحديث
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 3- ص: 1